29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

بهاء رحال يكتب بقلمه:وعد من لا يملك..وعد بلفور

من لا يملك لمن لا يستحق هو بإختصار وعد بلفور الذي قامت عليه دولة الإحتلال وسميت بإسرائيل ومنحت علماً من لونين ونجمة سداسية الزوايا عنواناً للعنصرية والظلم الذي هو أهم منطلقات هذه الدولة ومجلس سمي بالكنيست وظيفته سن القوانين والتشريعات خارج نطاق القانون الانساني والدولي وإصدار قرارات عدائية وعدوانية لها طابعها العنصري والفاشي الذي يعطي شرعية للإحتلال ويغطي عملياته الإجراميه مع مواصلة عمليات النهب والسرقة من خلال بناء المستوطنات والجدار.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 03/11/2010 الساعة 07:57 آخر تحديث: الساعة 15:01
حجم الخط
بهاء رحال يكتب بقلمه:وعد من لا يملك..وعد بلفور
بهاء رحال يكتب بقلمه:وعد من لا يملك..وعد بلفور · تصوير: كل العرب

من لا يملك لمن لا يستحق هو بإختصار وعد بلفور الذي قامت عليه دولة الإحتلال وسميت بإسرائيل ومنحت علماً من لونين ونجمة سداسية الزوايا عنواناً للعنصرية والظلم الذي هو أهم منطلقات هذه الدولة ومجلس سمي بالكنيست وظيفته سن القوانين والتشريعات خارج نطاق القانون الانساني والدولي وإصدار قرارات عدائية وعدوانية لها طابعها العنصري والفاشي الذي يعطي شرعية للإحتلال ويغطي عملياته الإجراميه مع مواصلة عمليات النهب والسرقة من خلال بناء المستوطنات والجدار.

ضمانات وتعهدات
لقد أصدر اللورد البريطاني اللعين الذي سمي هذا الوعد بأسمه في الثاني من تشرين الثاني لعام 1917 رسالته الى اللورد اليهودي روتشيلدوهي رسالة كانت بمثابة شهادة ميلاد لدولة الاحتلال على أنقاض شعب تم طرده وتهجيرة من أرضه ووطنه الى منافي اللجوء والشتات بشكل لا أخلاقي ولا إنساني وبطريقة لم يعرفها التاريخ من قبل ولم يعهدها ، تحت غطاء إستعماري ونازي منح هذه العصابة صفة الدولة من أروقة هيئات الأمم وشرع لها كيانها الذي سمي بإسرائيل وكانت هذه الدولة الدولة الوحيدة التي قامت على أنقاض شعب طرد من أرضه بقوة السلاح وكان ما كان بسببها من لجوء وتشرد وشتات طويل لا يزال حتى يومنا هذا قائماً ولا تزال إسرائيل إحدى الظواهر الغريبة المزروعة بالأرض العربية وفي منطقة الشرق الأوسط دون وجه حق ، تتمتع بكل الضمانات والتعهدات التي تجعلها دائما في موقف القوة وفي كل المحافل .

حقيقة التواطؤ
إن وعد بلفور والذي كان بمثابة التطبيق العملي على الأرض لما تم التخطيط له في مؤتمر بازل الصهيوني يثبت حقيقة التواطؤ الدولي الاستعماري التوسعي مع هذه العصابات التي ارادات أن تنشأ وطن لهم ولم تتردد في إقامة هذا الوطن وتجمع له مستوطنين من كل بقاع الدنيا ليسكنوا فيه وتطرد السكان الحقيقيين والأصليين الذين عاشوا في هذه الأرض منذ الوف السنين وبنوا فيها تراثهم وتاريخهم وأصالتهم ، فكانت فلسطين من أجمل الدول في المنطقة وكانت كل مدينة فيها تعتبر عاصمة عالمية ومحط أنظار لكل الملوك والقياصر الذين مروا عبر التاريخ بجيوشهم وجحافل جندهم فمنهم من دخلها بأحترام وبنا فيها وحفظت له ما بنى ومنهم من حاول أن يدوسها بقدمه فداسته وقذفته خارج حدود التاريخ.

وعد بلفور يشوه وجه التاريخ
ذهبت بريطانيا العظمى وبقي وعد بلفور يشوه وجه التاريخ ، ذهب الإستعمار البريطاني وانتهت حقبة المستعمرات بشكلها الماضي المعروف في كل دول المنطقة وبقيت فلسطين التي أورثها الاستعمار إحتلال قبيح تعاني من ذلك الوعد وذلك القرار الذي سمح لليهود بالهجرة الى فلسطين وشجعهم على ذلك ، ومنحهم حق إرتكاب المجازر والمذابح وطرد السكان الاصليين وبناء أكبر مستوطنة في التاريخ سميت بدولة إسرائيل بقرار إستعماري دون وجه حق ، قرار من لا يملك لمن لا يستحق.

إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
لقد جاء وعد بلفور بصيغة حاول فيها الاستعمار البريطاني تضليل التاريخ بما خطه بلفور في رسالته حينما قال أرض بلا شعب ، مخالفاً لكل القوانين والشرائع بهذه المقولة الكاذبة التي سرعان ما سقطت في حينه وظهرت النوايا الحقيقية التي كانت تهدف اليها بريطانيا ومعها دول الاستعمار وبالتوافق مع اطماع العصابات اليهودية التي سعت لأحتلال فلسطين لما تتمتع به من مكانة تاريخية ودينية وجغرافية ، وظهرت أكذوبة بلا شعب بقوافل الجماهير التي تصدت وما تزال تتصدى كل يوم وتسعى للخلاص من هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة رغم موقف العالم الظالم والذي لا يزال يتمتع بنفس عقلية بلفور وينحاز لدولة الإحتلال على حساب الشعب المحتل.

وعد بلفور وعدٌ يقبح وجه التاريخ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد