ذوو الأسرى لحماس: إبرام الصفقة سيؤدي إلى موتهم في السجون
وصلتنا رسالة مفتوحة من ذوي الأسرى الأمنيين من عرب الداخل موجهة إلى حركة حماس تحت عنوان الكفن الأسود بين يديك، أهالي وذوي أسرى الداخل يطالبون حركة حماس بتوفير الأكفان لهم ولأبنائهم الأسرى، إن صح ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً وما يدور داخل السجون من أنباء عن إتمام صفقة التبادل للأسرى ما بين إسرائيل وحركة حماس والتي تستثني أسرى الداخل.
وصلتنا رسالة مفتوحة من ذوي الأسرى الأمنيين من عرب الداخل موجهة إلى حركة حماس تحت عنوان الكفن الأسود بين يديك، أهالي وذوي أسرى الداخل يطالبون حركة حماس بتوفير الأكفان لهم ولأبنائهم الأسرى، إن صح ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً وما يدور داخل السجون من أنباء عن إتمام صفقة التبادل للأسرى ما بين إسرائيل وحركة حماس والتي تستثني أسرى الداخل.

قتل الأسرى في غياهب السجون
وجاء في الرسالة: إن هذا الأمر بمثابة قرار إعدام تصدره حركة حماس بحق هؤلاء الأسرى وخاصة 20 أسيرا منهم أمضوا ما بين 20-29 عاماً داخل السجون. إن إبرام هذه الصفقة التي تُقْصي أسرى الداخل لا تشكل فقط سابقة خطيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتجاوز لثوابته الدينية والوطنية ، بل هي أيضا قرار واعي صادر عن قادة حماس سيؤدي إلى موت هؤلاء الأسرى في غياهب السجون ، وقتل ذويهم بالصدمة وخيبة الأمل المريرة.
القرار ظالم
واضافت الرسالة: لقد عاش هؤلاء الأسرى على مدار عقدين ونصف، أمواتاً مع وقف التنفيذ. ذبلت أجسادهم وفنيت أعمارهم وضاع شبابهم ، لكن بقي لديهم ذاك الأمل، هذه الشحنة والشعلة التي تمدهم بالصبر وبالصمود وبالتحدي ، وإنارة طريق ذويهم الذين ضاقت بهم الطرقات وأبواب السجون ، وهم يتراكضون خلفهم من سجن لأخر، فجاءت اليوم مكافأة حركة حماس بإطلاق رصاصة الرحمة على هذه البارقة من الأمل، من المحتمل أن تحقق ما عجز عنه سجانهم على مدار كل هذه السنين الطويلة من العذاب لتصفيتهم داخل أقبية التحقيق وفي ظلمات السجن.
وتابعت الرسالة: إن روح الشعب وأمانة الأمة تطالب حركة حماس اليوم بوقفة شجاعة مع الذات ، والتراجع الفوري عن هذا القرار الظالم الذي يأد أبنائنا وفلذات أكبادنا تحت ركام النسيان، فقط لأنهم تمسكوا بهويتهم وبشعبهم، وناضلوا وجاهدوا لنصرة الحق في سبيل أولى القبلتين وثاني الحرمين القدس الشريف، ومن أجل فلسطين ألأرض والشعب. إننا نطالبكم اليوم بتوفير الأكفان السود سلفاً لنا ولأبنائنا الأسرى، لنكون رايات سوداء ترفرف فوق روابي الوطن في ذلك اليوم المشئوم الذي ستوقعون فيه على هذه الصفقة القاتلة لهم ولنا، وبعدها يحمل كل منا كفنه بين يديه ويقول : جزاكم الله خيراً يا أبناء جلدتنا على هذا العطاء ولنسر إلى مثوانا حتى يشاء الله لنا ساعة الدفن. لا ترسلوا من يقدم العزاء لأنه لن يجد من يتقبل العزاء فينا وفي أبنائنا الأسرى بعدنا...