ديمقراطيتهم - ديمقراطية محتل /بقلم: محمد ياسر حجازي
محمد ياسر حجازي في مقاله:
محمد ياسر حجازي في مقاله:
إن هذا الكيان الوحيد في العالم بأسره الذي يتعامل مع الأقلية داخل كيانه بلا مبالاة وعدم اكتراث لأمره، فيتعامل معه بسياسة تهويدية عامة تشمل كل مناحي الحياة ومقوماتها
أقلية يتم اشباعها بأفكار وسياسة "مأسرلة" و"مصهينة" بشكل ممنهج بهدف تنشئة أجيال فارغة من مضامينها الإنسانية إنشاء جيل همه حياة أبدية بلا جذور بلا هوية ولا حس الإنسانية ملغي من قاموسه الفكري والعقائدي
مجتمع يتجرع بحُقن تشنج أفكاره وتختزل مبادئه و تفرغه من جميع المقومات الفكرية …..مجتمع خامل ومخدر فكريا تسيره قيم ومبادئ تهدف الى افراغه من كل المقومات الحياتية والفكرية على كافة الأصعدة والمعايير الانسانية للحد من وجوده وتأثيره الفاعل في هذا الكيان، برامج ومخططات فاشية مبيتة تنفذ وتترجم على أرض الواقع بخطوات فعلية تضعضع بمضامينها وتهدد وجوده وكيانه في هذه البلاد، كما وتنافي كافه المعايير والقيم والمبادئ الإنسانية وتمس بشكل صارخ بماهيتها كافة المواثيق الإنسانية للعيش الكريم.
النهضة الفكرية
أقلية يتم اشباعها بأفكار وسياسة "مأسرلة" و"مصهينة" بشكل ممنهج بهدف تنشئة أجيال فارغة من مضامينها الإنسانية، إنشاء جيل همه حياة أبدية بلا جذور بلا هوية ولا حس الإنسانية ملغي من قاموسه الفكري والعقائدي، مصطلح قومية جيل تختصر وتُغتصب وتختزل انجازاته بتَربُع برامج هواة الغناء على شاشات التلفاز، وبرامج تسويقية أخرى تافهة بمضامينها وحاصرة لطموحه وبعيدة عن عقيدته لتصبح رؤيته أصغر، وأفقه يضيقُ وعقله يَعاق. مناهج تعليمية ممنهجة مصاغة ومبرمجة تعتمد على سياسة التلقين بأفكار لا تمت بصلة لهويته واحتياجاته ولنهضته الفكرية المتنورة المبنية على التربية المتغذية والمشبعة بالأصالة العربية المتجذرة في تاريخ ممزوج بالفكر المتنور والروح القيادية، من أجل النهوض بمجتمع متقدم في كافه الأصعدة، مجتمع يحيا "بجيتوهات" للحد من امتداده الجغرافي ينتظر نكبة وبرافر جديد.
إفراغ القيم والمقومات الفكرية
إن هذا الكيان الوحيد في العالم بأسره الذي يتعامل مع الأقلية داخل كيانه بلا مبالاة وعدم اكتراث لأمره، فيتعامل معه بسياسة تهويدية عامة تشمل كل مناحي الحياة ومقوماتها، ينتهجون سياسة هدم الانسان بعدم معالجتهم للحد من ظواهر انتشار الجريمة والعنف وتعاطي المخدرات والمتاجرة به في مجتمعنا، وعدم الإكتراث لأمرهم، على العكس فإن هذه الظواهر بالنسبة لهم تعتبر إنجاز قومي يهدف الى هدم الانسان وما تبقى من عروبته لتسهيل تمرير مخططات مبيتة تهدف الى إلغاء وجوده الفكري والجغرافي، هذه هي "ديمقراطيتهم"، قيمهم ومبادئهم المبنية والمرتكزة على إفراغنا من كل القيم والمقومات الفكرية الحياتية والإنسانية. لننتفض فكريا ونصحوا من سباتنا وغفلتنا قبل فوات الأوان.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net