دخان .. نرجيلته ! بقلم- غسان شولي
يسحب نفساً متعباًمن نرجيلتهثم ينفث الدخانمن رئتيهلتخرج كل همومهينظر إليهاإنها ممتزجةً بخيوط الدخانيرى فيها وجع القلب وبؤسه ..ويرى فيها الحظونحسه ..هذا المنظر يتواصللثوانٍ قليلةيفصله عن حياة يعيشهايأخذه إلى عالم اللاشيء !يسحب نفساً أخراًأكثر تعباً من سابقهوهذه المرة تأبىتلك الهموم أن تفارقالجسد الذي تعودت أيفارق الوليدحضن أمه ؟!!في هذه المرة يستطيع أن يميزمن خلال غيمة الدخانالتي ينفثهاوجهاً ملائكياًقد تعودهأنه وجه .. حبيبتهيطارده حتى فيدخان نرجيلتهفيبقى محملقاً بخيوط الدخان تلكحتى تتبددفينجلي هذا الغشاءالذي طالما يفصله عنهاليرى وجههابصفاء غير معهوديرفض الرحيلعنهإنه يريد أن يبقىليعذبه ويتعذبانه أمامه , خلفهعن يمينه , وشمالهانه من فوقهحمامة بيضاءتريد أن تحط على كتفه المترهل فيحول بينهما ذلك الغشاءإنه ينعكس على الثرىفتصبح الأرض أكثر خصوبةلتبزغ معه براعم صغيرةلها شكل يشبههاستحمل عما قريبأيضا تفاصيل وجههاالغير معهودة..سرعان ما يصحو من غيبوبتهليعود إلى دفء نرجيلته ويبعثر الدخان ..في كل مكانوينسى معها مسيرته ..
يسحب نفساً متعباًمن نرجيلتهثم ينفث الدخانمن رئتيهلتخرج كل همومهينظر إليهاإنها ممتزجةً بخيوط الدخانيرى فيها وجع القلب وبؤسه ..ويرى فيها الحظونحسه ..هذا المنظر يتواصللثوانٍ قليلةيفصله عن حياة يعيشهايأخذه إلى عالم اللاشيء !يسحب نفساً أخراًأكثر تعباً من سابقهوهذه المرة تأبىتلك الهموم أن تفارقالجسد الذي تعودت أيفارق الوليدحضن أمه ؟!!في هذه المرة يستطيع أن يميزمن خلال غيمة الدخانالتي ينفثهاوجهاً ملائكياًقد تعودهأنه وجه .. حبيبتهيطارده حتى فيدخان نرجيلتهفيبقى محملقاً بخيوط الدخان تلكحتى تتبددفينجلي هذا الغشاءالذي طالما يفصله عنهاليرى وجههابصفاء غير معهوديرفض الرحيلعنهإنه يريد أن يبقىليعذبه ويتعذبانه أمامه , خلفهعن يمينه , وشمالهانه من فوقهحمامة بيضاءتريد أن تحط على كتفه المترهل فيحول بينهما ذلك الغشاءإنه ينعكس على الثرىفتصبح الأرض أكثر خصوبةلتبزغ معه براعم صغيرةلها شكل يشبههاستحمل عما قريبأيضا تفاصيل وجههاالغير معهودة..سرعان ما يصحو من غيبوبتهليعود إلى دفء نرجيلته ويبعثر الدخان ..في كل مكانوينسى معها مسيرته ..