دبوريه تحيى الهجرة النبوية المباركة
أحيت الحركة الإسلامية في دبوريه ذكرى الهجرة النبوية المباركة، بأمسية إيمانية بمسجد صلاح الدين، حيث استضافة الداعية الشيخ محمد سلامة حسن (أبو علي)، ليلقي محاضرة بعنوان "الهجرة النبوية، دروس وعبر، بين الماضي، الحاضر والمستقبل".
أحيت الحركة الإسلامية في دبوريه ذكرى الهجرة النبوية المباركة، بأمسية إيمانية بمسجد صلاح الدين، حيث استضافة الداعية الشيخ محمد سلامة حسن (أبو علي)، ليلقي محاضرة بعنوان "الهجرة النبوية، دروس وعبر، بين الماضي، الحاضر والمستقبل".

افتتاحية الأمسية بقراءة عطره من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ محمد حسن، تلاه كلمة الشيخ روحي عبد العزيز إمام مسجد صلاح الدين في دبوريه.
ضيف الأمسية الداعية محمد سلامه حسن، تطرق في محاضرته لثلاث محاور أساسية مستقاة من الهجرة النبوية، حيث تطرق إلى حال المؤمن في ساعة الشدة كيف يكون، من خلال المعاناة التي واجهها الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته وكيف صبر من اجل تبليغ دعوة الله، فالهدف النبيل والغاية السامية التي كانت تحملها دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام هي من دفعت برسول الله السير قدماً وبقوه من اجل إبلاغ هذه الدعوة المباركة.

وأضاف فضيلته في المحور الثاني من محاضرته: بان طغاة الأمس هم مثل طغاة اليوم، والطاغية هو واحد في كل مكان وفي كل زمان، معززاً قوله بأمثال من الهجرة النبوية المباركة وما تعرض له الرسول عليه الصلاة والسلام من ظلم وجبروت زعماء قريش والقبائل العربية قبل الإسلام، هو شبيه بما يتعرض له المسلمون في يومنا.
هذا واختتم فضيلته المحاضرة بالمحور الثالث منها: بأنه يوجد بصيص نور وأمل في نهاية الطريق وعلينا العمل قدماً من اجل الخروج من هذا الظلام الدامس التي تحيياه ألامه، معززاً ذلك من أمثال للنبي صلى الله عليه وسلم، وكيف خرج لوحده بالدعوة وبقوة الإرادة والعزيمة استطاعة أن ينشر نور دعوته إلى جميع الخلق.

وحدث فضيلته الحضور على التمسك بطريق الله والابتعاد عن درب الشيطان، من خلال التمسك بالسلوك الحسن والأخلاق الحميدة في التعامل فيما بيننا، وان يتنازل الإنسان عن مطامع نفسه إلى ما هو خير، من اجل أن نرتقي بمجتمعنا إلى الأفضل بإذن الله.

