خرج ليلعب بازقة المخيم ليعود مقعدا
الفنانة وفاء يونس تتجند لمساعدة الشاب الفلسطيني جهاد موسى من مخيم جنين للعلاج خارج البلاد بعد ان بترت ساقه وعانى من فشل كلوي
الفنانة وفاء يونس تتجند لمساعدة الشاب الفلسطيني جهاد موسى من مخيم جنين للعلاج خارج البلاد بعد ان بترت ساقه وعانى من فشل كلوي
جهاد حسن موسى البالغ من العمر17 عاما، من مخيم جنين يعاني الشلل جراء اصابته بعيارات نارية أطلقها صوبه أفراد جيش الاحتلال، قبل عدة أعوام، عندما كان يلعب في أزقة المخيم مع الأطفال، ولم يحمل الحجارة او البندقية، ولم يشكل خطرا على الجنود أو أمن اسرائيل. جهاد أصيب بالجراح والاعاقة، عندما بلغ من العمر 11 ربيعا، ومنذ ذلك الحين تحولت حياتهه لجحيم عانى الامرين وخضع لعدة عمليات جراحية لاسعافة ومنع تدهور حالته الصحية. تنقل مع عائلته في العديد من المستشفيات الفلسطينية والدول العربية، لكن دون جدوى، حالته الصحية تدهورت واعاقته اصبحت عبىء عليه، عائلتة توجهت للفنانة وفاء يونس من عارة بغية نقله الى احد مستشفيات اسرائيل من أجل إخضاعه للعلاج.
حسن موسى والد الطفل أوضح:"أصيب جهاد قبل حوالي ستة أعوام، عندما كان يلعب في ازقة المخيم، رصاصات الغدر ووحشية الاحتلال إخترقت يديه وقدميه. بسبب خطورة اصابته نقل الى الاردن لتلقي العلاج، السلطة الفلسطينية شاركت ببعض التكاليف ومصاريف العلاج الباهظة، في الوقت الذي لم نملك حتى توفير الخبز لأطفالنا، وبفضل تبعات أهل الخير نجحت بتجنيد بعض الأموال".
جراء هذا الحادث المؤلم، والكارثة، دخلت العائلة في دوامة وصراع من أجل الابقاء على طفلها في قيد الحياة، تنقلت به بين العديد من مستشفيات العالم، تبحث عن الشفاء لطفلها الذي تراجعت حالته الصحية ورغم العمليات الجراحية الا انه تم بتر ساقه، واصبح يعاني من شلل واعاقة مستديمة، ليعود الى المخيم مقعدا. رغم ذلك، العائلة لم تفقد الأمل واستمرت بطلب الاستغاثة والنجدة لانقاذ حياة طفلها، بذلت الغالي والنفيس بغية زرع رجل اصطناعية لابنها جهاد الذي اصبح يعاني ايضا من فشل كليوي بعد ان شلت حركته.
تقول الفنانة وفاء يونس:" قمت بزيارة الطفل جهاد في منزله في مخيم جنين، وذلك بناءا على توجهات عائلته، خلال اللقاء شعرت بالالم والوجع جراء الوضع المأسوي للطفل ولعائلته، ما ذنب طفل خرج يلعب في الازقة مفعم بالحياة والأمل والنشاط، ما هي الا لحظات ليعود لعائلته مقعدا، وكل ذلك بسبب وحشية ومجازر الاحتلال التي ترتكب يوميا بحق الشعب الفلسطيني وأطفاله، الاف الحالات الصحية لاطفال فلسطينن من يسال عنهم؟ اين الانسانية والراي العام العالمي جراء ما يحصل لاطفال فلسطين؟ من يساعد هؤلاء الاطفال؟".
واضافت يونس:" بعد زيارتي للطفل أخذت ملفه الطبي، لنقله الى احد المستشفيات في اسرائيل، اجريت اتصالاتي وحصلت على تمويل من طبيب اجنبي بغية اجراء العملية لجهاد. لا بد من اقامة جمعيات عربية وفلسطينية من أجل رعاية أطفال فلسطين الذين يعانون الامرين من مجازر الاحتلال، كذلك الامر حان الوقت لتقديم دعوى قضائية باسم اطفال فلسطين ضد اسرائيل في المحكمة الدولية من اجل الزامها بدفع التعويضات وتحميلها مسؤولية علاج اطفال فلسطين".