حي كامل يتهدده الانهيار بقرية نحف
البناء في الحي غير قانوني والمواطنون بنوا وسط الشارع المخطط من يريد زيارة اهالي حارة الخلة في قرية نحف في هذه الايامات عليه ايقاف سيارته بعيدا عن بيوت سكان الحي، والا لوجد نفسه وسيارته في اسفل المنحدر الذي يهدد ليس فقط السيارات بل يهدد ايضا مباني الحي.فمنذ فترة يعاني سكان الحي من عدم امكانيتهم الوصول الى بيوتهم بسبب جرف الشارع الوحيد الذي يمر امام بيوتهم بعد ان قام احد المواطنين باعمال حفريات بالاضافة الى الجرف الطبيعي من امطار الشتاء.واليوم اصبح الامر خطيرا لان الشقوقات في الشارع وانهيار الجزء الاكبر منه يهدد المارة وخصوصا الاطفال الذين يلهون بالقرب من المنحدر المخيف والذي يزيد عمقه عن اربعة امتار واكثر.احد سكان الحي يوسف امنه (ابو عصام) قال للعرب: هذا الشارع قائم منذ اكثر من عشرين عاما وتم تعبيده من قبل المجلس المحلي قبل اكثر من خمسة عشرة عاما وهو يخدم اكثر من سبعين عائلة من اهالي الحي. واليوم نحن لا نستطيع الوصول الى بيوتنا بسبب الاعمال التي قام بها احد السكان. الارض التي تم جرفها هي ارض للاموال المتروكة، وهي ملك للدولة اليوم. ان عبور الشارع اليوم اصبح خطيرا حتى على الاقدام. يوجد العشرات من الاطفال في الحي واذا استمر الوضع على ما عليه فان كارثة ستحصل. البيوت مهددة بالانهيار والجرف وصل الى خط المجاري الرئيسي للحي. انا اناشد المجلس المحلي العمل سريعا على ايجاد حل سريع وجذري للمشكلة". واضاف ابو عصام قائلا: "حفيدتي التي تبلغ من العمر تسعة سنوات معاقة وهي بحاجة الى سيارة للتنقل وكل يوم يتم نقلها الى مؤسسة للمعاقين، لكن سيارة النقل لا تستطيع الوصول الينا وعليه فنحن نحملها مسافة كبيرة كل يوم من اجل الوصول الى سيارة السفريات، وحفيدتي ليست الوحيدة، ففي الحي يوجد ثلاثة معاقين اخرين يعانون من عدم قدرة سيارة السفريات الوصول الى بيوتهم لنقلهم الى المؤسسات. اننا نحمل المسؤولية على المجلس المحلي الذي يتوجب عليه ايجاد حل فوري".اما احمد خليل مصري والذي يسكن في نفس الحي يقول: "نحن نتعامل بالتجارة ونملك سيارات تجارية كبيرة، وبسبب الوضع الحالي لا نستطيع دخول الحي والوصول الى بيوتنا الا على الاقدام وهذا ايضا بصعوبة، التجار الذين يوفروا لنا البضاعة يقفون اليوم مسلفة تتعدى ال500 متر من مخازننا بسبب عدم مقدرتهم على الوصول ونحن نقوم بنقل البضاعة بايدينا ومشيا على الاقدام. اصبح الامر لا يطاق وعلى المجلس المحلي توسيع الشارع وتعبيدة لراحته السكان فالوضع خطير للغاية، ولا استبعد سقوط السيارات او البيوت في المنحدر القائم".رئيس المجلس المحلي عمر مطر (ابو غالب) قال في رد على الوضع القائم في حي الخلة: "المواطنون يطالبون بايجاد حل, وشق شارع, وبناء الجدران الواقية. لكن هؤلاء السكان بنوا مساكنهم بشكل غير قانوني وفي وسط الشارع المخطط. المواطن لا يستطيع المطالبة بحقوقه وهو يخالف القانون. المجلس المحلي يعمل وفق القانون، هذا ناهيك على ان المواطن لا يدفع الضرائب المستحقة عليه للمجلس المحلي".
البناء في الحي غير قانوني والمواطنون بنوا وسط الشارع المخطط من يريد زيارة اهالي حارة الخلة في قرية نحف في هذه الايامات عليه ايقاف سيارته بعيدا عن بيوت سكان الحي، والا لوجد نفسه وسيارته في اسفل المنحدر الذي يهدد ليس فقط السيارات بل يهدد ايضا مباني الحي.فمنذ فترة يعاني سكان الحي من عدم امكانيتهم الوصول الى بيوتهم بسبب جرف الشارع الوحيد الذي يمر امام بيوتهم بعد ان قام احد المواطنين باعمال حفريات بالاضافة الى الجرف الطبيعي من امطار الشتاء.واليوم اصبح الامر خطيرا لان الشقوقات في الشارع وانهيار الجزء الاكبر منه يهدد المارة وخصوصا الاطفال الذين يلهون بالقرب من المنحدر المخيف والذي يزيد عمقه عن اربعة امتار واكثر.احد سكان الحي يوسف امنه (ابو عصام) قال للعرب: هذا الشارع قائم منذ اكثر من عشرين عاما وتم تعبيده من قبل المجلس المحلي قبل اكثر من خمسة عشرة عاما وهو يخدم اكثر من سبعين عائلة من اهالي الحي. واليوم نحن لا نستطيع الوصول الى بيوتنا بسبب الاعمال التي قام بها احد السكان. الارض التي تم جرفها هي ارض للاموال المتروكة، وهي ملك للدولة اليوم. ان عبور الشارع اليوم اصبح خطيرا حتى على الاقدام. يوجد العشرات من الاطفال في الحي واذا استمر الوضع على ما عليه فان كارثة ستحصل. البيوت مهددة بالانهيار والجرف وصل الى خط المجاري الرئيسي للحي. انا اناشد المجلس المحلي العمل سريعا على ايجاد حل سريع وجذري للمشكلة". واضاف ابو عصام قائلا: "حفيدتي التي تبلغ من العمر تسعة سنوات معاقة وهي بحاجة الى سيارة للتنقل وكل يوم يتم نقلها الى مؤسسة للمعاقين، لكن سيارة النقل لا تستطيع الوصول الينا وعليه فنحن نحملها مسافة كبيرة كل يوم من اجل الوصول الى سيارة السفريات، وحفيدتي ليست الوحيدة، ففي الحي يوجد ثلاثة معاقين اخرين يعانون من عدم قدرة سيارة السفريات الوصول الى بيوتهم لنقلهم الى المؤسسات. اننا نحمل المسؤولية على المجلس المحلي الذي يتوجب عليه ايجاد حل فوري".اما احمد خليل مصري والذي يسكن في نفس الحي يقول: "نحن نتعامل بالتجارة ونملك سيارات تجارية كبيرة، وبسبب الوضع الحالي لا نستطيع دخول الحي والوصول الى بيوتنا الا على الاقدام وهذا ايضا بصعوبة، التجار الذين يوفروا لنا البضاعة يقفون اليوم مسلفة تتعدى ال500 متر من مخازننا بسبب عدم مقدرتهم على الوصول ونحن نقوم بنقل البضاعة بايدينا ومشيا على الاقدام. اصبح الامر لا يطاق وعلى المجلس المحلي توسيع الشارع وتعبيدة لراحته السكان فالوضع خطير للغاية، ولا استبعد سقوط السيارات او البيوت في المنحدر القائم".رئيس المجلس المحلي عمر مطر (ابو غالب) قال في رد على الوضع القائم في حي الخلة: "المواطنون يطالبون بايجاد حل, وشق شارع, وبناء الجدران الواقية. لكن هؤلاء السكان بنوا مساكنهم بشكل غير قانوني وفي وسط الشارع المخطط. المواطن لا يستطيع المطالبة بحقوقه وهو يخالف القانون. المجلس المحلي يعمل وفق القانون، هذا ناهيك على ان المواطن لا يدفع الضرائب المستحقة عليه للمجلس المحلي".