حنين يفرض الإعتراف بمواطنة طفل
* عبد اللطيف حصري: نأمل أن ينعكس هذا الحل بالإيجاب على عشرات الحالات الأخرى نجحت جهود د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وضغوطه على وزارة الداخلية بإجبارها على الإعتراف بمواطنة الرضيع محمد اغبارية، الذي ترفض الدولة الإعتراف بزواج والديه، كونه الزواج الثاني لوالده.وكان د. حنين، قد بعث برسالة إلى وزير الداخلية مئير شطريت يطالبه فيها بتسجيل الطفل على اسم والدته، ومنحه كافة حقوقه دون قيد أو شرط، وبالأخص توفير العناية الصحية له، إلا أن الرد المفاجئ جاء من قبل يعقوب جنوت، رئيس دائرة السكان في الوزارة والذي اشترط تسجيل الطفل بجلب عقد زواج لوالدته، وهو ما رفضه د. حنين بشدة قائلا بأنه لا مبررر لحرمان هذا الطفل من العناية الصحية والحقوق الأساسية الأبسط.
* عبد اللطيف حصري: نأمل أن ينعكس هذا الحل بالإيجاب على عشرات الحالات الأخرى نجحت جهود د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، وضغوطه على وزارة الداخلية بإجبارها على الإعتراف بمواطنة الرضيع محمد اغبارية، الذي ترفض الدولة الإعتراف بزواج والديه، كونه الزواج الثاني لوالده.وكان د. حنين، قد بعث برسالة إلى وزير الداخلية مئير شطريت يطالبه فيها بتسجيل الطفل على اسم والدته، ومنحه كافة حقوقه دون قيد أو شرط، وبالأخص توفير العناية الصحية له، إلا أن الرد المفاجئ جاء من قبل يعقوب جنوت، رئيس دائرة السكان في الوزارة والذي اشترط تسجيل الطفل بجلب عقد زواج لوالدته، وهو ما رفضه د. حنين بشدة قائلا بأنه لا مبررر لحرمان هذا الطفل من العناية الصحية والحقوق الأساسية الأبسط.

د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
وإثر تهديد د. حنين بالتوجه إلى المستشار القضائي للحكومة، وإثر ما بادر إليه من ضغوط إعلامية خاصة على الدائرة الإعلامية في وزارة الداخلية، جاء رد رسمي آخر يدعي وقوع خطأ برسالة جنوت ويؤكد حق الطفل بالحصول على المواطنة وكل الحقوق المترتبة على ذلك.
هذا وأبلغنا السيد عبد اللطيف حصري، سكرتير كتلة الجبهة البرلمانية، والذي يدير المكتب البرلماني للنائب حنين في مدينة أم الفحم، بأن فرحة عارمة غمرت عائلة الطفل عند استلامها الرد الإيجابي بناء على توجه د. حنين.
وقال حصري بأن عائلات كثيرة في أم الفحم تعيش مآس من هذا النوع بسبب عدم اعتراف وزارة الداخلية بهذه العائلات، وافادنا بأن جبهة أم الفحم الدمقراطية باتصال دائم مع عدد كبير من هذه العائلات لتوفير ما يمكن من خدمات.
وعلى سبيل المثال، فإن الطفل المذكور، محمد اغبارية، كان قد حصل طيلة الأشهر الأخيرة على العناية الطبية بشكل تطوعي ومجاني من قبل الطبيب، د. عفو اغبارية.