حنا يؤكد أهمية الحفاظ عن المقدسات
بمادرة من مركز السبيل في القدس توجه أكثر من 150 شخص صباح الجمعة الى منطقة أريحا حيث صعدوا الى الدير الارثوذكسي التاريخي وهو دير قرنطل وذلك للمشاركة في رياطة روحية بمناسبة قرب الصوم الأربعيني المقدس. وقد وصل هؤلاء الحجاج من القدس والناصرة ومناطق أخرى وقد رافقتهم الاخت نورا كارمي وعدد من أعضاء مركز السبيل. وفور وصولهم الى الدير التاريخي أستقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث ترأس الصلاة في كنيسة الدير وقرأ الانجيل المقدس وقدم لهم شرحا على تاريخ الدير وأرتباطه بالتاريخ المسيحي وأهميته الدينية والتاريخية والحضارية وذلك في أجواء من الخشوع والتأمل في هذه الكنيسة المقدسة التي تتزين جدرانها من بأيقونات تاريخية بعضها يعود الى القرن العاشر للميلاد. وقد رحب رئيس الدير الأرشمندريت جراسيموس بضيوفه معبرا عن سعادته بأستضافة هذه الرياضة الروحية التي تقام بمناسبة قرب حلول الصوم الاربعيني المقدس. وفي باحة الكنيسة القى سيادة المطران محاضرته الروحية حيث تحدث عن الصوم وأهميته وقدم تفسيرا وشرحا عن بعض النصوص الأنجيلية كما أعتبر الحجيج الى ألامكان المقدسة ضروريا وكذلك أقامة الرياضات والخلويات الروحية فيها أمرا ضروريا يعطي الأنسان المؤمن دفعا الى الأمام وقوة روحية. وقد تحدث سيادة المطران عن الأماكن المقدسة وأعتبرها أمانة في أعناقنا يجب المحافظة عليها. والمقدسات هي أبراز وتأكيد للحضارة والتاريخ لهذه الاراضي المقدسة. وقال أن هذا الدير هو شاهد عن مرور المسيح من هذه البقعة قبل ألفي عام. ودعى كافة المشاركين بأن يصوموا وأن يكون صومهم روحيا وليس أنقطاعا عن طعام أو شراب فحسب. وقد أختتم اللقاء بصلاة من أجل السلام والعدل في أرضنا المقدسة. وتوجه بعدها المشاركون الى بلدة أريحا وتناولوا الطعام في أحدى مطاعمها وتجولوا في شوارعها. وقد تم بعد الغذاء لقاء تعارفي بين المشاركين وأهل أريحا.
بمادرة من مركز السبيل في القدس توجه أكثر من 150 شخص صباح الجمعة الى منطقة أريحا حيث صعدوا الى الدير الارثوذكسي التاريخي وهو دير قرنطل وذلك للمشاركة في رياطة روحية بمناسبة قرب الصوم الأربعيني المقدس. وقد وصل هؤلاء الحجاج من القدس والناصرة ومناطق أخرى وقد رافقتهم الاخت نورا كارمي وعدد من أعضاء مركز السبيل. وفور وصولهم الى الدير التاريخي أستقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث ترأس الصلاة في كنيسة الدير وقرأ الانجيل المقدس وقدم لهم شرحا على تاريخ الدير وأرتباطه بالتاريخ المسيحي وأهميته الدينية والتاريخية والحضارية وذلك في أجواء من الخشوع والتأمل في هذه الكنيسة المقدسة التي تتزين جدرانها من بأيقونات تاريخية بعضها يعود الى القرن العاشر للميلاد. وقد رحب رئيس الدير الأرشمندريت جراسيموس بضيوفه معبرا عن سعادته بأستضافة هذه الرياضة الروحية التي تقام بمناسبة قرب حلول الصوم الاربعيني المقدس. وفي باحة الكنيسة القى سيادة المطران محاضرته الروحية حيث تحدث عن الصوم وأهميته وقدم تفسيرا وشرحا عن بعض النصوص الأنجيلية كما أعتبر الحجيج الى ألامكان المقدسة ضروريا وكذلك أقامة الرياضات والخلويات الروحية فيها أمرا ضروريا يعطي الأنسان المؤمن دفعا الى الأمام وقوة روحية. وقد تحدث سيادة المطران عن الأماكن المقدسة وأعتبرها أمانة في أعناقنا يجب المحافظة عليها. والمقدسات هي أبراز وتأكيد للحضارة والتاريخ لهذه الاراضي المقدسة. وقال أن هذا الدير هو شاهد عن مرور المسيح من هذه البقعة قبل ألفي عام. ودعى كافة المشاركين بأن يصوموا وأن يكون صومهم روحيا وليس أنقطاعا عن طعام أو شراب فحسب. وقد أختتم اللقاء بصلاة من أجل السلام والعدل في أرضنا المقدسة. وتوجه بعدها المشاركون الى بلدة أريحا وتناولوا الطعام في أحدى مطاعمها وتجولوا في شوارعها. وقد تم بعد الغذاء لقاء تعارفي بين المشاركين وأهل أريحا.