حبيبتي سُبِيَت/ بقلم: أسيل منصور
قد أتذكر إن وقع نظري على أصيص الزهور المكسور في شرفتي
أو إن مَزَجْتُ مع العبرات ندف الثلج الهاطلة من قبب عيناها
قد أتذكر إن وَجَدَتْ طريقَها إليّ
قارورةُ عطر نفدت من محتواها
الحبُّ كان يوما قد سقاها
قد أتذكر إن بكت رياح لتطلعني على صدق أحاسيسي حين كنت ألقاها
وعلى كذب مهراجا من الشرق
أراني وجهها السعيد ولم
يفاتحني بموعد غروب الغبطة من محيّاها
قد أتذكر إن همست عرّافة بأخبار تقويم كانوا قد لعنوه لأنساها
أفأل خير كانت تلك الأقصوصة
أم أن الهوى حين استفحل قد أشقى الديار
وسرى كالزرنيخ في أيّام من لستُ بِربّي أنساها
وتجرُّ الدنيا أذيال الخيبة وتهمسُ لي معزيّة
أيسري السمّ في العروق ويترك من الأوقات أحلاها؟!
حبيبتي سُبِيَتْ بنهرها الهائج الغاضب قد كُبِّلَت بالعجز يداها
وأنا بين أرضها وسماها معلّق ليس لي إلّاها
ولا أقوى لا على فكّ قيدها ولا على لقياها
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net