جولة على حنطور عبد الرؤوف
* جولة على الحنطور بعشرة شواقل عبد الرؤوف مناصرة من اكسال وجد افضل طريقة لتدليل اهالي بلدته في أول أيام عيد الفطر السعيد. فعندما تقع عيون الصغار والكبار في الشارع الرئيسي أو في الأزقة على عربة الحنطور التي يجرها حصانه تقفز الابتسامة على وجوههم للمشهد الجميل الذي يعيدهم الى أيام ولت ملأت فيها الحناطير الحارات والساحات العامة. لكن بالنسبة لعبد الرؤوف فإن الحنطور لا يفنى، وسيبقى رمزا من رموز مجتمعه الذي استعمل الحنطور كوسيلة نقل في حقبة سابقة من الزمان، عندما كانت الحناطير صاحبة المردود السياحي الثمين.عبد الرؤوف مناصرة مع حنطوره وعدد من ابناء اكسال في جولةوبدأ عبد الرؤوف مناصره يومه في الساعة التاسعة صباحا عندما راح يتجول في شوارع البلدة عارضا حنطوره ، الذي لقي إقبالا كبيرا من الأولاد والشباب تحديدا، الذين صعدوا إليه مقابل عشرة شواقل فقط (على الفرد)، متجولين في الحارات والفرحة تملأ قلوبهم ملفتين الانظار اليهم محمسين غيرهم من ابناء البلدة خوض التجربة المميزة.وسيبقى حنطور عبد الرؤوف مناصرة تحت خدمة اهالي البلدة طيلة ايام العيد خصوصا بعد الاقبال الجيد الذي حظي به في يومه الأول علما بأنه يدأب بين فترة وأخرى على التجول به في اكسال مستغلا الطقس الجميل وهدوء الأجواء.
* جولة على الحنطور بعشرة شواقل عبد الرؤوف مناصرة من اكسال وجد افضل طريقة لتدليل اهالي بلدته في أول أيام عيد الفطر السعيد. فعندما تقع عيون الصغار والكبار في الشارع الرئيسي أو في الأزقة على عربة الحنطور التي يجرها حصانه تقفز الابتسامة على وجوههم للمشهد الجميل الذي يعيدهم الى أيام ولت ملأت فيها الحناطير الحارات والساحات العامة. لكن بالنسبة لعبد الرؤوف فإن الحنطور لا يفنى، وسيبقى رمزا من رموز مجتمعه الذي استعمل الحنطور كوسيلة نقل في حقبة سابقة من الزمان، عندما كانت الحناطير صاحبة المردود السياحي الثمين.عبد الرؤوف مناصرة مع حنطوره وعدد من ابناء اكسال في جولةوبدأ عبد الرؤوف مناصره يومه في الساعة التاسعة صباحا عندما راح يتجول في شوارع البلدة عارضا حنطوره ، الذي لقي إقبالا كبيرا من الأولاد والشباب تحديدا، الذين صعدوا إليه مقابل عشرة شواقل فقط (على الفرد)، متجولين في الحارات والفرحة تملأ قلوبهم ملفتين الانظار اليهم محمسين غيرهم من ابناء البلدة خوض التجربة المميزة.وسيبقى حنطور عبد الرؤوف مناصرة تحت خدمة اهالي البلدة طيلة ايام العيد خصوصا بعد الاقبال الجيد الذي حظي به في يومه الأول علما بأنه يدأب بين فترة وأخرى على التجول به في اكسال مستغلا الطقس الجميل وهدوء الأجواء.


