29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

جهود تركية للقاء بين الأسد وأوباما

*الولايات المتحدة الأميركية تشعر بأنه لا مناص للاستقرار في المنطقة بدون الأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر السورية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 05/04/2009 الساعة 07:36
حجم الخط
جهود تركية للقاء بين الأسد وأوباما
جهود تركية للقاء بين الأسد وأوباما · تصوير: كل العرب

*الولايات المتحدة الأميركية تشعر بأنه لا مناص للاستقرار في المنطقة بدون الأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر السورية


كشف مصدر إعلامي سوري النقاب عن أن تسريبات إعلامية تروج في العاصمة السورية دمشق عن وجود جهود تركية يقوم بها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لترتيب لقاء قمة بين الرئيسين السوري بشار الأسد والأمريكي باراك أوباما في دولة محايدة.


الرئيس بشار الاسد

وأوضح المصدر الإعلامي السوري لـ "قدس برس" وطلب الاحتفاظ باسمه، أن الجهود التركية لترتيب العلاقة بين دمشق وواشنطن تأتي على خلفية شعور الولايات المتحدة الأميركية بأنه لا مناص للاستقرار في المنطقة بدون الأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر السورية، وقال "توجد أنباء عن رغبة أميركية في لقاء قمة بين الرئيسين بشار الأسد وباراك أوباما، وعلى الأرجح أن يكون ذلك في الشهر السادس من هذا العام. وقد درجت العادة أن تجري مثل هذه القمم في دولة محايدة وهي سويسرا في الغالب الأعم".
على صعيد آخر أشار المصدر الإعلامي السوري إلى أن جولة الرئيس السوري بشار الأسد إلى كل من سلطنة عمان والبحرين كانت تستهدف توضيح طبيعة العلاقات السورية الإيرانية، والتأكيد على أن استعداء إيران لا يملك المسوغات المقنعة، وقال "جولة الرئيس بشار الأسد الخارجية ستقتصر على سلطنة عمان والبحرين، وهدفها بالإضافة إلى دعم العلاقات الثنائية تحقيق التواصل مع هذه الدول بخصوص الدور السوري وعلاقته بإيران، وعدم دفع العلاقات العربية بإيران إلى وضع متأزم، بحيث يتم حل المشكلات مع إيران بالطرق الديبلوماسية والحوار وبشكل واقعي وعدم استعداء إيران".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد