29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جنون يهودي عاقل على دماء عربية

* إن تغطية السلطة القضائية على مجرمين أمثال جوليان سوفير، وتجاهل ألم ودموع أرملة سائق التاكسي العربي تيسير كركي وأبنائه الخمسة هي وصمة عار في جبين القضاء الإسرائيلي، وهي فاتحة لانتشار الجنون العاقل في المجتمع اليهودي

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 23/05/2009 الساعة 07:38
حجم الخط
جنون يهودي عاقل على دماء عربية
جنون يهودي عاقل على دماء عربية · تصوير: كل العرب

* إن تغطية السلطة القضائية على مجرمين أمثال جوليان سوفير، وتجاهل ألم ودموع أرملة سائق التاكسي العربي تيسير كركي وأبنائه الخمسة هي وصمة عار في جبين القضاء الإسرائيلي، وهي فاتحة لانتشار الجنون العاقل في المجتمع اليهودي

\"جوليان سوفير\" قاتل سائق التاكسي العربي المقدسي \"تيسير كركي\" الذي يقضي أيام نقاهة وسياحة في مستشفى الأمراض النفسية \"أباربنيل\" يطالب بالحرية والخروج من المستشفى!!.
هذا القاتل الذي قام بجريمة في سنة 2007 أعطته القاضية \"سارة دوتان\" في شهر آذار 2009 حبل النجاة وطوق الجنون عندما قررت بأنه غير عاقل وغير مسؤول عن أعماله، ولذلك يجب أن لا يبقى محبوسا في السجن ويجب تحويله لمستشفى الأمراض النفسية.
إن قضية هذا المجنون العاقل هي في الحقيقة قصتنا نحن العرب في هذه البلاد مع عدالة الدولة التي تبيح دماء العرب بشرعية جنون المجرمين من اليهود. وهذه القصة ليست جديدة، ولكن قضية المجرم جوليان سوفير نموذج لهذا الجنون العاقل الذي لا يحلو له إلا استباحة دماء العرب بتأشيرة الجنون.
هذا القاتل الذي ادعت القاضية بأنه غير سويّ من الناحية العقلية والنفسية قام بالخطوات العاقلة والمنطقية التالية للقيام بجريمته:
أولا: منذ وصوله من فرنسا إلى إسرائيل قرر قتل عربي، ودخل في الجيش ونجح في كل امتحانات التجنيد دون اكتشاف أي خلل نفسي أو عصبي!!.
ثانيا: في سنة 2007 عندما قرر قتل عربي صعد السيارة مع السائق الأول فاكتشف أنه يهودي، والثاني كذلك يهودي، وفي المرة الثالثة صعد مع الضحية العربي السائق تيسير كركي.
ثالثا: هذا المجنون العاقل جدا استدرج المرحوم تيسير إلى مدينة نتانيا.
رابعا: صعد المجنون العاقل جدا لغرفة أخيه في نتانيا واختار من مجموعة السكاكين سكين مطبخ كبيرا للقيام بمهمته.
خامسا: أقنع هذا المجنون العاقل المرحوم تيسير بالسفر نحو غرفته في تل أبيب.
سادسا: اقترح على المرحوم الصعود معه إلى الغرفة ليدفع له الأجرة بعد أن يشرب معه القهوة.
سابعا: في الغرفة كان المجنون العاقل واعيا ومتذكرا لعدد الطعنات وأماكنها، فقال أنه طعن الضحية 24 طعنة في الرقبة والحنجرة وغيرها من الأماكن!!.
بعد كل هذه الخطوات المحسوبة والمدروسة والمنطقية والعاقلة جدا، تريد القاضية المذكورة إفهامنا بأنه غير سويّ ويستحق الشفقة والعلاج في المستشفى!!.
إن هذه العقلية التي تتعامل مع كل مجرم يهودي تتلطخ يداه بالدماء العربية وكأنه ضحية مرض نفسي أو عصبي، بينما العربي هو المذنب لأنه عرّض نفسه لهذا الجنون، هي عقلية متخلفة مريضة تتعامل بنفس المنطق الذي قاله القاتل جوليان سوفير الذي أعلن بأن العربي كالدابة ليس له روح بشرية، لذلك ليس لديه شعور بالذنب أو المسؤولية!!.
إن تغطية السلطة القضائية على مجرمين أمثال جوليان سوفير، وتجاهل ألم ودموع أرملة السائق العربي تيسير كركي وأبنائه الخمسة هي وصمة عار في جبين القضاء الإسرائيلي، وهي فاتحة لانتشار الجنون العاقل في المجتمع اليهودي أيضا.
ولو حذت دول العالم حذو إسرائيل في التساهل مع المجانين العقلاء لانهارت المجتمعات وأجهزة القضاء. فها هي الولايات المتحدة التي تعاني في المدة الأخيرة من مجرمي إطلاق النار الجماعي في المدارس والمؤسسات تحاكم هؤلاء المجرمين. وها هي النمسا تحكم على جوزيف بريتسل بالمؤبدات لأنه اغتصب ابنته عشرات السنين، على الرغم من تقارير بعض المختصين أنه غير عاقل وغير سويّ. والقضاء قرر أن الذي يفرّق بين مصلحته ومتعته الشخصية وبين الأهوال التي قام بها، فهو مسؤول عن أعماله ويجب أن يعاقب على ذلك. فمتى يحذو القضاء الإسرائيلي حذو القضاء العاقل غير المتأثر بجنون مجرميه، كما في باقي دول العالم؟.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد