طلاب الثواني عشر ينهون تعلّيمهم
* فعاليّات خاصة لطلاب صفوف الثواني عشر في الكليّة إحتفاءً بخروجهم لعطلة التحضير لامتحانات الدبلوم والبجروت
* فعاليّات خاصة لطلاب صفوف الثواني عشر في الكليّة إحتفاءً بخروجهم لعطلة التحضير لامتحانات الدبلوم والبجروت
نظـّمت الكليّة الأرثوذكسيّة خلال الأسبوع المنصرم فعاليّات خاصة لطلاب صفوف الثواني عشر في الكليّة إحتفاءً بخروجهم لعطلة التحضير لامتحانات الدبلوم والبجروت. وقد حرصت إدارة الكليّة منذ بداية العام الدراسي الحاليّ على تنظيم فعاليات مميّزة لطلاب الثواني عشر كي ينهوا أيام دراستهم في الكليّة بجو من الفرح وبصورة حضاريّة تربويّة تليق بطلاب الكليّة.
بدأت الفعاليات برحلات إلى الجبل وأحيانا إلى شاطئ البحر برفقة المربّي، كل صف على حدة. كذلك قامت لجنة المعارف الأرثوذكسيّة المسؤولة عن الكليّة بتمويل رحلة لجميع طلاب الثواني عشر إلى جبل الشيخ للتزلج على الجليد.
في يوم الخميس الموافق 2009/4/2 تمّ تعليق ورق الكرتون على الجدران ليتمكـّن الطلاب من الكتابة عليها، على أن يحفظ في الكليّة للسنوات القادمة. وأقيمت في اليوم ذاته حفلة رقص لطلاب الثواني عشر في قاعة المدرسة امتدت من الساعة السادسة حتى العاشرة والنصف ليلا، شملت أيضا جوائز ومقاطع عزف وغناء قدمها الطلاب.
في اليوم التالي 2009/4/3 نـُظمت فعاليات صفيّة للطلاب مع المربي حتى الساعة العاشرة، ثمّ نزل الطلاب إلى قاعة المدرسة حيث تفاجؤوا من البالونات الملوّنة التي حُضرت لكل واحد منهم، ووسط غناء الطلاب وهتافاتهم، نزلوا إلى ساحة المدرسة وطيّروا البالونات. بعدها كانت الباصات في انتظارهم حيث نقلتهم مع المربين، والمعلمين والإدارة إلى جبل الكرمل حيثما أعدت لهم وجبة مشاوي، وغنى الطلاب ورقصوا وتراشقوا بالمياه بموافقة الإدارة والهيئة التدريسية، وشاركوا بمسابقات ترفيهية ممتعة. كذلك سيقوم طلاب الثواني عشر برحلة مبيت إلى الجليل والجولان بعد انتهاء عطلة الربيع.
من الجدير بالذكر أنه تمّ التخطيط لهذه الفعاليات عبر مشاورات واجتماعات عديدة تمت بين لجان صفوف الثواني عشر، ولجنة أولياء الأمور، والإدارة، وطاقم التربية الاجتماعية، والمستشارة والمربين.
توجهنا إلى مدير الكليّة الأستاذ إدوار شيبان لنسمع رأيه في خريجي الفوج الحالي (الفوج الرابع والخمسين) فردّ قائلا: "إنّ الإنهاء الرائع الذي قام به خريجو الكليّة هذا العام هو قبل كل شيء انتصار لطلاب الكليّة الذين أثبتوا للجميع أنهم على قدر عال من الأخلاق والنضوج وأن حبهم للكليّة الأرثوذكسيّة وهيئتها التدريسيّة وإدارتها والمؤسسات المسؤولة عنها هو حب حقيقي لا يضاهى. الكليّة الأرثوذكسيّة تفتخر بطلابها وتعتز بأهاليهم وترى أنّ نجاح التعاون بين هيئات الكليّة من ناحية والطلاب والأهالي من ناحية أخرى جدير بأن يحتذى. فهنيئًا لنا بهؤلاء الخريجين فهم ملح الأرض وعماد المجتمع."
كان لنا أيضًا حديث مع الطالبة علياء قصيني من الصف الثاني عشر "أ" وهي عضو في مجلس الطلاب لسؤالها حول فعاليات الإنهاء فقالت: "منذ أن بدأنا الاجتماع مع مركزي الفعاليات الاجتماعية في المدرسة اتفقنا جميعا على ضرورة إيجاد فعاليات إنهاء خاصة بديلة عن تراشق المياه في ساحة المدرسة والتي يمكنها أن تمس بسلامة الطلاب. نحن أعضاء مجلس الطلاب استشرنا دائما طلاب الصفوف بخصوص الفعاليات وتوصلنا إلى لائحة من الاقتراحات قدمناها إلى الكليّة. وقد حاولت الكلية تلبية جميع طلباتنا، حتى أنها فاجأتنا بفعاليات إضافية رائعة. آمل أن نكون نموذجا للأجيال القادمة في الكلية وللطلاب في باقي المدارس وبرهانا على أنه بالحوار المشترك بين الطلاب والمدرسة يكون الوداع أرقى وأجمل".