29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

جنرال إسرائيلي: عرفات رفض نزع اسلحة حماس والجهاد الأرهابيّة خلال إتفاقيّة أوسلو

جنرال إسرائيلي: حماس منظمة إرهابية يجب أن لا تشعر بالراحة أو بالهدوء ولو دقيقة واحدة أو براحة نفسية لقادتها عند التنزه على شاطئ البحر

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 01/04/2017 الساعة 10:15 آخر تحديث: الساعة 21:32
حجم الخط
جنرال إسرائيلي: عرفات رفض نزع اسلحة حماس والجهاد الأرهابيّة خلال إتفاقيّة أوسلو
جنرال إسرائيلي: عرفات رفض نزع اسلحة حماس والجهاد الأرهابيّة خلال إتفاقيّة أوسلو · تصوير: Reuters

جنرال إسرائيلي: حماس منظمة إرهابية يجب أن لا تشعر بالراحة أو بالهدوء ولو دقيقة واحدة أو براحة نفسية لقادتها عند التنزه على شاطئ البحر

حاولتُ خلال مشاركتي في إتفاقية أوسلو إقناع الرئيس عرفات بأن يوقّع على بند لنزع السلاح من حماس والجهاد لكن عرفات رفض ذلك بشدة وقد قلت لعرفات أنا أعرف قطاع غزة أكثر منك


في تصريحات جديدة أدلى بها اليوم السبت قائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش الاسرائيلي يوم توف سامية أنّ "الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رفض التوقيع خلال أوسلو على نزع السلاح من حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، وفقًا لأقواله.



ونوّه سامية، وهو المرشح لرئاسة حزب العمل، خلال مقابله مع إذاعة الجيش، قائلا: "حاولتُ خلال مشاركتي في إتفاقية أوسلو إقناع الرئيس عرفات بأن يوقّع على بند لنزع السلاح من حماس والجهاد لكن عرفات رفض ذلك بشدة وقد قلت لعرفات أنا أعرف قطاع غزة أكثر منك فحماس ستسيطر على غزة خلال ثلاث سنوات. ورد عرفات عليّ قائلا "انا اعرف حماس اكثر منك ولا شأن لك بذلك"، هذا كان رد عرفات الجاف معي وتركني وغادر المكان".

وأضاف الجنرال ساميه خلال اللقاء على اذاعة الجيش "حماس منظمة إرهابية يجب أن لا تشعر بالراحة أو بالهدوء ولو دقيقة واحدة، أو براحة نفسية لقادتها عند التنزه على شاطئ البحر" حسب زعمه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد