جامعية: صدمت من التعامل مع اليهود ولغتهم وفقدت ثقتي بنفسي
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,أنا من القراء الدائمين لهذه الزاوية,ولأنه يوجد جديه نسبيه في رد المعقبين قررت طرح مشكلتي وهي: أنا فتاه جامعيه أنهيت لقب أول جامعي هذه السنة , يمكن أن الكل سيستغرب مشكلتي ولكن للأسف هذه هي الحقيقة, وأنا اخجل أن اعترف بها أو أن أفصح بها لأحد ,أخاف أن يسخروا مني ويهزئون بي . مشكلتي هي تحدث اللغة العبرية, رغم أنني خريجة جامعة اللي أنني وللأسف الشديد جدا لا اعرف التكلم , لا اعرف تكوين جمله صحيحة, عندما أتحدث لا يفهمونني أتكلم بدون ثقة, لا يفهمون ما قصدي, لغتي ضعيفة جدا. ستستغربون كيف أنهيت 3 سنين, وستسألون نفسكم هل هذه حقيقة. خلال هذه السنوات تكلمت ولكن عند الضرورة فلم اختلط مع اليهود, كنت اذهب إلى المحاضرات كنت افهم ولكن ليس كل شي,لذلك كنت أشاهد المحاضرات على الفيديو حيث كانوا يصورون المحاضرة ,وكنت اقرأ تلخص محاضرات التي كانت موجود في موقع الجامعة المخصص لكل طالب كانوا يضعونها اليهود. كنت أقرا وافهم وأحفظ , احضر جيدا للامتحان وأقدم امتحانات ,حيث كانت اغلب الامتحان اميريكيه ويمكن فقط امتحانان كانوا كتابه ولكن أنا أحفظ جيد. أول سنه كانت صعبة أكثر من ناحية لغة ومصطلحات علمية ولكن مع الوقت حفظتها وأصبحت سهله, كنت ادرس كثير وكل علامتي سنه ثالثه وثانيه فوق ال80 ,ولا مره عدت كوورس, كل سنه بسنتها مثلما يقولوا مع علامات ممتازة. خلال هذه السنوات تكلمت مرات معدودة ولكن دون ثقة وبصوره سيئة جدا وعندما اضطر كما قلت حتى أنني أتجنب شراء الطعام من هناك لأنني لا اعرف التكلم, كنت دائما أتجنب التحدث,حتى عندما يتحدثون معي ارتبك ولا اعرف ما أجيب لا اعرف ,اغضب على نفسي اكره نفسي, أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني, حتى أنني عندما اجلس بين مجموعه لا اعرف التحدث أو عن ماذا أتحدث أظل ساكتة. افهم ما يقولون وعندا اقرأ افهم ما اقرأ, 90% من الحديث افهموه, يضايقني أنهم يفكرون أنني لا أحب التحدث معهم لأنني عربيه واكرهم كيهود. ولا مره اشتغلت فأهلي يمانعون, لم اختلط بحياتي مع اليهود المرة الأولى كانت في الجامعة, لا أشاهد القناة العبرية, لم أتعامل مع اليهود أبدا قبل الجامعة حتى خلال دراستي لم اختلط معهم كفاية كما قلت. تعبت من هذه المشكلة كيف أحسن لغتي العبرية, كيف أتكلم دون خجل وجمل صحيحة ومفهموه, كيف اثري لغتي العبرية فانا لا أمارسها ,كيف أمارسها وأتعود عليها , فانا تعبت, وأخاف أن أصل إلى مرحلة الاكتئاب, بسبب المشكلة فقدت ثقتي بنفسي, أخاف أن يكشفني احد, فعندما يكون عرب معي لا أحب التحدث وأتجنب ذلك خوفا من أن يكشفونني واخجل بنفسي, أرجو منكم المساعدة فانا بحاجه ماسه إلى ذلك, فانا احتاج إلى من يشعر بي ويقف بجانبي ويساعدني ويرشدني يمكن الوقت متأخر , والعمر يمر ولكن حاولت ولم اعرف دائما أخاف , فانا ضائعة اشعر أنني لا أساوي شيئا, هذه السنة أنا بكمل حتى أصير معلمه لذلك أنا مجبور أن أتكلم فكل الكوورسات تعتمد على الوقوف أمام الصف والتكلم عنوع من التجربة للتعود على التعليم والوقوف أمام الطلاب, كذلك يجب أن نناقش ,لذلك لا ادري ما افعل تعبت كثيرا لماذا أنا هكذا. طولت عليكم ولكن هذا جزء بسيط لما أحس به وأمر به. أتمنى أن ترشدوني وتقترحون علي الحلول, وشكرا لكم.
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,أنا من القراء الدائمين لهذه الزاوية,ولأنه يوجد جديه نسبيه في رد المعقبين قررت طرح مشكلتي وهي: أنا فتاه جامعيه أنهيت لقب أول جامعي هذه السنة , يمكن أن الكل سيستغرب مشكلتي ولكن للأسف هذه هي الحقيقة, وأنا اخجل أن اعترف بها أو أن أفصح بها لأحد ,أخاف أن يسخروا مني ويهزئون بي . مشكلتي هي تحدث اللغة العبرية, رغم أنني خريجة جامعة اللي أنني وللأسف الشديد جدا لا اعرف التكلم , لا اعرف تكوين جمله صحيحة, عندما أتحدث لا يفهمونني أتكلم بدون ثقة, لا يفهمون ما قصدي, لغتي ضعيفة جدا. ستستغربون كيف أنهيت 3 سنين, وستسألون نفسكم هل هذه حقيقة. خلال هذه السنوات تكلمت ولكن عند الضرورة فلم اختلط مع اليهود, كنت اذهب إلى المحاضرات كنت افهم ولكن ليس كل شي,لذلك كنت أشاهد المحاضرات على الفيديو حيث كانوا يصورون المحاضرة ,وكنت اقرأ تلخص محاضرات التي كانت موجود في موقع الجامعة المخصص لكل طالب كانوا يضعونها اليهود. كنت أقرا وافهم وأحفظ , احضر جيدا للامتحان وأقدم امتحانات ,حيث كانت اغلب الامتحان اميريكيه ويمكن فقط امتحانان كانوا كتابه ولكن أنا أحفظ جيد. أول سنه كانت صعبة أكثر من ناحية لغة ومصطلحات علمية ولكن مع الوقت حفظتها وأصبحت سهله, كنت ادرس كثير وكل علامتي سنه ثالثه وثانيه فوق ال80 ,ولا مره عدت كوورس, كل سنه بسنتها مثلما يقولوا مع علامات ممتازة. خلال هذه السنوات تكلمت مرات معدودة ولكن دون ثقة وبصوره سيئة جدا وعندما اضطر كما قلت حتى أنني أتجنب شراء الطعام من هناك لأنني لا اعرف التكلم, كنت دائما أتجنب التحدث,حتى عندما يتحدثون معي ارتبك ولا اعرف ما أجيب لا اعرف ,اغضب على نفسي اكره نفسي, أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني, حتى أنني عندما اجلس بين مجموعه لا اعرف التحدث أو عن ماذا أتحدث أظل ساكتة. افهم ما يقولون وعندا اقرأ افهم ما اقرأ, 90% من الحديث افهموه, يضايقني أنهم يفكرون أنني لا أحب التحدث معهم لأنني عربيه واكرهم كيهود. ولا مره اشتغلت فأهلي يمانعون, لم اختلط بحياتي مع اليهود المرة الأولى كانت في الجامعة, لا أشاهد القناة العبرية, لم أتعامل مع اليهود أبدا قبل الجامعة حتى خلال دراستي لم اختلط معهم كفاية كما قلت. تعبت من هذه المشكلة كيف أحسن لغتي العبرية, كيف أتكلم دون خجل وجمل صحيحة ومفهموه, كيف اثري لغتي العبرية فانا لا أمارسها ,كيف أمارسها وأتعود عليها , فانا تعبت, وأخاف أن أصل إلى مرحلة الاكتئاب, بسبب المشكلة فقدت ثقتي بنفسي, أخاف أن يكشفني احد, فعندما يكون عرب معي لا أحب التحدث وأتجنب ذلك خوفا من أن يكشفونني واخجل بنفسي, أرجو منكم المساعدة فانا بحاجه ماسه إلى ذلك, فانا احتاج إلى من يشعر بي ويقف بجانبي ويساعدني ويرشدني يمكن الوقت متأخر , والعمر يمر ولكن حاولت ولم اعرف دائما أخاف , فانا ضائعة اشعر أنني لا أساوي شيئا, هذه السنة أنا بكمل حتى أصير معلمه لذلك أنا مجبور أن أتكلم فكل الكوورسات تعتمد على الوقوف أمام الصف والتكلم عنوع من التجربة للتعود على التعليم والوقوف أمام الطلاب, كذلك يجب أن نناقش ,لذلك لا ادري ما افعل تعبت كثيرا لماذا أنا هكذا. طولت عليكم ولكن هذا جزء بسيط لما أحس به وأمر به. أتمنى أن ترشدوني وتقترحون علي الحلول, وشكرا لكم.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il