افتتاح مدرسة الكروم للعسر التعليمي في مجد الكروم
مدرسة الكروم تنضم الى مدارس رهام والحكمة والحياة التابعات لجمعية ديالا في مدرسة الكروم 31 طالبا وطالبة مقسمون على 3 صفوف لاتاحة الفرصة للطاقم التعليمي العمل معهم بمسارات خاصة مدير الجمعية وصاحب المدارس التابعة لجمعية ديالا داهود ابو داهود : نؤمن بأنه بالإمكان دمج هؤلاء الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة بمجتمعنا بشكل متساوي ويوقع علينا المسؤولية لاعطائهم الاطار المناسب
مدرسة الكروم تنضم الى مدارس رهام والحكمة والحياة التابعات لجمعية ديالا في مدرسة الكروم 31 طالبا وطالبة مقسمون على 3 صفوف لاتاحة الفرصة للطاقم التعليمي العمل معهم بمسارات خاصة مدير الجمعية وصاحب المدارس التابعة لجمعية ديالا داهود ابو داهود : نؤمن بأنه بالإمكان دمج هؤلاء الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة بمجتمعنا بشكل متساوي ويوقع علينا المسؤولية لاعطائهم الاطار المناسب
افتتحت صباح اليوم في قرية مجد الكروم مدرسة خاصة لتعليم العسر التعليمي ستحمل اسم "الكروم" وستنضم للمدارس التابعة لجمعية ديالا وهي مدرستي رهام ومدرسة الحكمة ومدرسة الحياة وكل هذه المدارس هي مدارس لذوي الإحتياجات الخاصة. ويتعلم في هذه المدارس اكثر من 300 طالب مقسمون حسب فئات ومسارات تعليمية مختلفة.
التعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة
وفي حديث مع مدير الجمعية وصاحب المدارس التابعة لجمعية ديالا داهود ابو داهود قال: نحن في جمعية ديالا نعمل على افتتاح مدارس من نوع آخر وليست مدارس عادية إذ إننا نهتم بالتعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة،لأننا نؤمن بأنه بالإمكان دمج هؤلاء الطلاب بمجتمعنا بشكل متساو وتقع علينا المسؤولية لإعطائهم الإطار المناسب والفرصة لدمجهم بالمجتمع وبالحياة اليومية. وأضاف ابو داهود:"مدرسة "الكروم" الجديدة تفي بطلبات الطلاب ذوي العسر التعليمي وبها مدرسون ومدرسات مؤهلون تعليميا من حاملي اللقب الثاني حتى أن المساعدات في هذه المدرسة يحملن اللقب الاول وهذه احدى شروط القبول للعمل لدينا فنحن نملك طواقم مهنية مؤهلة وذات قدرات وتجربة بهذا المجال وهذا هام جدا في مجال التعليم الخاص.
مدرسة الكروم
وأضاف داهود ابو داهود: مدرسة الكروم تنضم الى 7 مدارس أخرى تابعة لجمعية ديالا وهي مدارس الحكمة ومدرستي رهام (ابتدائية واعدادية) ومدرسة الحياة بالاضافة لمدرسة الحياة في أم الفحم وكفرقرع وفي هذه المدارس يتعلم أكثر من 300 طالب وطالبة يحضون بتعليم خاص ومسارات خاصة وطواقم تعليمية خاصة. وسنواصل العمل في هذه المسارات وكلي أمل أن نخرج هؤلاء الطلاب وأن يحصلوا على شهادات الانهاء والبجروت وحتى الإلتحاق بالجامعات وهذا ليس بالمستحيل.