تنامي العدائية على الساحة السورية
قال تحليل لمؤسسة أميركية إن الغزو الأميركي للعراق شكل فرصة لتنظيم "القاعدة" للتوسع في الشرق الأوسط ووضع النظام السوري تحت الضغط. وأشار تحليل لمؤسسة (جايمستاون) في واشنطن إلى أن اجتياح العام 2003 وفر للقاعدة فرصة في المنطقة لم تكن متوفرة أيام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وذكر أن زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن تعاون مع حركة (الإخوان المسلمين) في سورية عندما كان مختبئاً في السودان، وأقام رابطاً ماليا بين القاعدة ودمشق. وتابع أن الأنظمة في الشرق الأوسط، سمحت للمقاتلين بعبور الحدود السورية لمهاجمة الأميركيين في العراق، وأن الرئيس بشار الأسد رأى في هذه الاستراتيجية فرصة لمهاجمة المصالح الأميركية في العراق على حساب مكافحة تنامي نفوذ الحركات المسلحة في الداخل.
قال تحليل لمؤسسة أميركية إن الغزو الأميركي للعراق شكل فرصة لتنظيم "القاعدة" للتوسع في الشرق الأوسط ووضع النظام السوري تحت الضغط. وأشار تحليل لمؤسسة (جايمستاون) في واشنطن إلى أن اجتياح العام 2003 وفر للقاعدة فرصة في المنطقة لم تكن متوفرة أيام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وذكر أن زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن تعاون مع حركة (الإخوان المسلمين) في سورية عندما كان مختبئاً في السودان، وأقام رابطاً ماليا بين القاعدة ودمشق. وتابع أن الأنظمة في الشرق الأوسط، سمحت للمقاتلين بعبور الحدود السورية لمهاجمة الأميركيين في العراق، وأن الرئيس بشار الأسد رأى في هذه الاستراتيجية فرصة لمهاجمة المصالح الأميركية في العراق على حساب مكافحة تنامي نفوذ الحركات المسلحة في الداخل.

وأضاف التحليل، غير أنه في ظل الضغوط من واشنطن، يقوم الأسد بمراقبة الحدود مما يترك دمشق في مواجهة خطر التهديد العسكري الداخلي فحسب. وعلى عكس والده الذي كان قادراً على السيطرة على الإسلاميين، فإن الرئيس الحالي ليس قادراً على التحكم بتنامي العدائية على الساحة الداخلية السورية. وحذر التحليل من أنه بوجود أكثر من نصف مليون لاجئ عراقي غاضب على الأراضي السورية، فإن التهديد العسكري الذي يواجه النظام في دمشق يتنامى.