حماس تشترط طرد 4 قادة امنيين
* طالبت حماس إبعاد اربعة من القادة الامنيين في الضفة الغربية كشرط لاي اتفاق مع "فتح"، كذلك طالبت بإبعاد مجموعة محمد دحلان عن المنظومة الامنية والسياسية في حال نجاح الحوار
* طالبت حماس إبعاد اربعة من القادة الامنيين في الضفة الغربية كشرط لاي اتفاق مع "فتح"، كذلك طالبت بإبعاد مجموعة محمد دحلان عن المنظومة الامنية والسياسية في حال نجاح الحوار
طالبت حركة "حماس" في حواراتها مع الحكومة المصرية إبعاد اربعة من القادة الامنيين في الضفة الغربية كشرط لاي اتفاق مع حركة "فتح" وهم: اللواء زياد هب الريح مدير جهاز الامن الوقائي، واللواء توفيق الطيراوي مدير جهاز المخابرات العامة، واللواء دياب العلي قائد الامن الوطني، والعميد ماجد فرج مدير عام الاستخبارات العسكرية.
وقالت الحركة إن هؤلاء الاربعة هم المسؤولون والمنفذون لسياسة الاعتقالات ضد قياداتها في الضفة، ويقودون نهجا "فئويا"، كذلك طالبت بإبعاد مجموعة محمد دحلان عن المنظومة الامنية والسياسية في حال نجاح الحوار.

وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل الحوار في القاهرة، إن حماس أبلغت عددًا من الدول العربية بهذه المطالب والشروط، وإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس على علم بذلك.
من جهة أخرى تباينت ردود الفعل الفلسطينية ما بين الفصائل حول الرؤية المصرية للحوار الفلسطيني التي سلمت لها حيث أعلنت حركة فتح عن موافقتها المبدئية عليها، في حين أعلنت حماس أنها قيد الدراسة في مؤسساتها الحركية، في حين رحبت بها الجبهة الشعبية وحركة الجهاد الاسلامي التي طالبت بمناقشة بعض بنودها، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الجبهة الديمقراطية عن تحفظها عليها كونها إعتبرت إتفاق مكة مرجعية للحوار كون ذلك الاتفاق أصلا كان ما بين حركتي فتح وحماس وليس إتفاقاً ما بين الفصائل الفلسطينية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مصر "أرسلت إلى كل القوى والفصائل الفلسطينية مسودة مشروع إتفاق يكون قاعدة لانطلاق الحوار الوطني الشامل في القاهرة في 9 من الشهر القادم".
وذكر في سياق تصريحات أدلى بها خلال لقائه عدداً من الصحافيين إن الدعوة المصرية للحوار الشامل "تتضمن الدعوة إلى تشكيل حكومة توافق وطني لمدة معينة تعد لانتخابات رئاسية وتشريعية"، لكنه بين أن هذه الحكومة الجديدة التي ستشكل عقب الاتفاق "لا تؤدي إلى إعادة الحصار أو المقاطعة الاقتصادية".
وأوضح أن الدعوة تتضمن بحث إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية والاجهزة الامنية.
وأكد عباس انه على إستعداد أن تجرى الانتخابات الفلسطينية "اليوم أو في أي وقت يتم الاتفاق عليه".
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية "تقبل أي قرار تتخذه جامعة الدول العربية بخصوص الحوار"، مشددًا على ضرورة أن يتم التواصل بين الفصائل على ثلاث نقاط"، قال انها تتمثل في "وجود عربي ما للمساعدة على إعادة تشكيل الاجهزة الامنية، وحكومة توافق وطني والالتزام بالاتفاقات التي عقدتها منظمة التحرير".