تكريم الرفيقة زكية بلال- ام السعيد
بمبادرة الطاقم النسائي في جبهة الناصرة الديمقراطية أقيم احتفال فني جماهيري وسياسي بمناسبة يوم المراة وذلك يوم الاربعاء في قاعة بيت الصداقة في الناصرة.وقد شارك في هذا الاحتفال الفني الجماهيري حشد كبير من النساء من مختلف قطاعات وأحياء المدينة.
بمبادرة الطاقم النسائي في جبهة الناصرة الديمقراطية أقيم احتفال فني جماهيري وسياسي بمناسبة يوم المراة وذلك يوم الاربعاء في قاعة بيت الصداقة في الناصرة.وقد شارك في هذا الاحتفال الفني الجماهيري حشد كبير من النساء من مختلف قطاعات وأحياء المدينة.

أدارت البرنامج الرفيقة نائلة زياد التي تحدثت عن دور المرأة في النضال في ظل الظروف السياسية التي تمر على الشعب الفلسطيني. وقدم رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي تحية للنساء بمناسبة يوم المرأة العالمي وقال خلال كلمته " اذا تعامل المجتمع مع المرأة والرجل بمعايير مزدوجة فأن هذا المجتمع لا يمكن ان يكون مجتمع صحي". وكانت ضيفة الشرف لهذا الاحتفال وزيرة السياحة والآثار في السلطة الفلسطينية السيدة خلود دعيبس التي أكدت على أهمية دور المرأة الفلسطينية في العديد من مجالات الحياة.

وقامت حركة النساء الديمقراطيات وجبهة الناصرة الديمقراطية بتكريم المناضلة زكية بلال – ام السعيد وقدمت لها باقات ورد من الرفيقة سميرة خوري بأسم الحركة ومن المهندس رامز جرايسي بأسم الجبهة . وتخلل البرنامج فقرة شعرية للشاعرة لبنى دنيال وعدة فقرات فنية حيث قدمت الفنانات رنا نعرة وسيرين علي علي الصالح فقرات غنائية ملتزمة, وأدى الفنان مرام كمال ابو احمد معزوفات فنية على العود.

المحامي وليد الفاهوم: هنالك تفاوت وتمايز بين الحركات الاسلامية
إستضاف الحزب والشبيبة الشيوعية في الناصرة يوم الاربعاء، المحامي وليد الفاهوم عضو قيادة الجبهة الديمقراطية للسلاو والمساواة ، في أطار سلسلة المحاضرات الفكرية التي تنظم للاسبوع الخامس على التوالي. وكانت المحاضرة بعنوان "الاسلام السياسي بين الفكر والممارسة : الساحات الفلسطينية كمثال" حضرها العديد من اعضاء الشبيبة والحزب والجبهة.

أدار الندوة سكرتير الشبيبة الشيوعية في الناصرة الرفيق لؤي زياد . وتحدث زياد عن برامج الشبيبة القادمة منها دوري كرة القدم الذي ستقيمه الشبيبة على شرف يوم الارض. وقال انه بسبب النجاح الذي تلاقيه سلسلة المحاضرات الفكرية فأنه تمت اضافة محاضرة اخرى ستقام الاسبوع القادم.

ودعا زياد الى التجند الى النشاطات التي ستقام على شرف يوم الارض , مهرجان الشبيبة الشيوعية في 3-27 والامسية الشعرية التي ستقيمها جبهة الناصرة الديمقراطية ومؤسسة توفيق زياد في 3-26.

وفي كلمته قال المحامي وليد الفاهوم انه يوجد تفاوت بين الحركات الاسلامية ويجب علينا ان لا نضعهم جميعا في سلة واحدة. وقام الفاهوم بالتركيز على حركة حماس والجهاد الاسلامي وحزب اللة من اجل أن يبين التمايز بينهم . وقال أن على العلمانيين مساندة الحركات السياسية الاخرى عند مقاومتها للاحتلال حتى لو كان هنالك اختلاف في الطروحات.

وذكر الفاهوم أن قيادة الجهاد الاسلامي كانت انشقت عن الاخوان المسلمين بسبب تقاعس الاخوان عن مقاومة الاحتلال في السبعينات. وقال ان حركة الاخوان المسلمين الفلسطينية(حماس) لم يشاركوا في مقاومة الاحتلال بين الاعوام 67 – 87 فقد ادعوا انهم ما زالوا في طور البناء ( مثلما فعل الاخوان في مصر في الثلاثينات) ولكنهم قاموا ببناء المجمع الاسلامي سنة 73 والجامعة الاسلامية سنة 79 بترخيص اسرائيلي. وقال ان سلم اولويات الجهاد الاسلامي هو دحر الاحتلال ومن ثم بناء الدولة الاسلامية.
وفي حديثه عن حزب اللة قال أن هذا الحزب يعارض الغرب السياسي واستغلاله ولكنه ليس ضد الغرب الانساني , فمعادلة حزب اللة هي معادلة الظالم والمظلوم , وأضاف أن حزب اللة من الممكن أن يلتقي مع الماركسيين والقوميين في مكافحة الامبريالية. وتطرق أيضا الى انقلاب حماس وقال أن هذا الانقلاب جزء الكيان الفلسطيني واعطى فرصة ذهبية لاسرائيل لفرض تصورها بالقوة وأثار من جديد حل الكونفدرالية.