تغريم شرطيين من حرس الحدود
عبد خطيب :
عبد خطيب :
* أمسك رأسي وضربه مرات في الجدار بهدف إيذائي
* الرصاصة التي سقطت من بندقيته كانت سبب الادانة
* خوفنا هو الذي يزيدهم تمرداً ووحشية ويضعف موقفنا
* كان بإمكان الشرطي أن يقتلني ومن ثم يتهمني اني اعتديت عليه
حكمت محكمة الصلح في مدينة القدس بتغريم شرطيين احدهما عربي والآخر يهودي بمبلغ 500 شاقلاً والعمل لصالح الجمهور 150 يوماً والسجن شهرين مع وقف التنفيذ مدة سنتين إذا تم تكرير الحادثة او ما شابه ذلك بعد أن تأكدت المحكمة ووحدة التحقيق مع افراد الشرطة أن الشرطيين قد قاما باعمال انتقام من مواطن من عرابة البطوف تواجد في القدس في أحدى ورشات العمل.
وكان عبد خطيب من بلدة عرابة البطوف قد قدم شكوى في قسم التحقيق مع الشرطة في القدس ضد مجموعة من رجال حرس الحدود بعد أن قاموا بضربه ضرباً مبرحاً هو وزملاءه في العمل عندما كانوا يبيتون في مكان عملهم في حي القطار في القدس .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع عبد خطيب قال: "كنا نجلس أمام الشقة التي استأجرناها للمبيت فيها في القدس حتى أن لا نضطر للسفر يومياً الى بيوتنا شمال البلاد التي تبعد عشرات الكيلومترات ,وفجأة سمعنا صوت فرامل قوياً وضجة وما ان نظرت لأرى ما يحدث حتى رأيت جيباً لحرس الحدود يقترب بسرعة منا,وقبل توقفه قفز أحدهم منه فوقع أرضاً على وجهه وأصيب بجراح,وأخذوا يصرخون علينا ويسبون ويشتمون,ثم تقدم الشرطي الذي وقع وأخذ يضربنا بعنف بالهراوة وكأنه انتقاماً منا لوقوعه امام اعيننا,وعندما تجرأت وسألت عن سبب ما الداعي لذلك الاعتداء من طرفه اقترب مني وصوب الرشاش الى رأسي ثم سحب المشط بحركة تنذر بجدية نواياه وقال لي سأفجر راسك ان نطقت بكلمة مرة أخرى ثم أمسك برأسي وضربه بالجدار فشعرت بألم شديد وكدت أقع أرضاً وبعد دقائق طويلة من الفحص والتدقيق تركوا المكان بعدها توجهت الى قسم التحقيق مع الشرطة وقدمت شكوى ضد رجال حرس الحدود".

وأكد عبد خطيب أن إصراره على تقديم شكوى هو حتى يكون عبرة للآخرين الذين يتعاملون مع العرب بوحشية وبدون رحمة وكونه عربياً فهو متهم ويصيبه الذهول وينتابه الخوف ولكنني أؤكد للجميع عبر موقع العرب أن كل مواطن عربي غير مذنب عليه أن يتعامل مع القوانين بحذافيره وأن لا يخاف من أحد وأن يوثق كل تلك التصرفات وهو امر سيضع اؤلئك الجنود وافراد الشرطة الذين يتصرفون بوحشية ضد العرب في مأزق ، وما حدث معي كان "أنني قمت بمعاينة الرصاصة التي وقعت من مشط البندقية والأخرى الفارغة وقدمتهما كشهادة للمحققين الذين أكدوا أن الرصاصتين تابعتين للبندقية وهو أمر لم ينكره الشرطيين وكان سبب اعترافهما بكل ما قاما به.
وناشد عبد خطيب جمهور الوسط العربي والعمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلاد بشكل قانوني من عدم الخوف من الشرطة وحرس الحدود وتقديم الشكاوى لوحدة التحقيقات.
