29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

تعيين امام مسجد يافا مرهون بالشاباك

* اسرائيل: تعيين المدعي العام في وزارة الداخلية يشكل تهديدا لامن وسلامة الجمهور في يافا

م ا موقع العرب- الناصرة كل العرب نُشر: 11/12/2008 الساعة 12:37
حجم الخط
تعيين امام مسجد يافا مرهون بالشاباك
تعيين امام مسجد يافا مرهون بالشاباك · تصوير: كل العرب

* اسرائيل: تعيين المدعي العام في وزارة الداخلية يشكل تهديدا لامن وسلامة الجمهور في يافا

* ابو عجوة (34 عاما) هو الامام الاصغر في اسرائيل، ويقول البعض بانه الاصغر في الشرق الاوسط


اكدت المخابرات العامة الاسرائيلية (شاباك) تدخلها بتعيين رجال دين مسلمين ورفضت مؤخرا تعيين الشيخ احمد ابو عجوة اماما في مسجد جباليا في يافا، وذلك رغم كونه المرشح الوحيد الذي توفرت فيه الشروط النهائية ورغم اجتيازه اختبارات وزارة الداخلية.
وورد في رد ممثل الادعاء على الدعوى التي قدمها ابو عجوة للمحكمة اللوائية للعمل في تل ابيب انه "وفقا لتقديرات المخابرات العامة، فان تعيين المدعي العام في وزارة الداخلية يشكل تهديدا لامن وسلامة الجمهور في يافا، خصوصا في ضوء حساسية العلاقات بين اليهود والعرب في المدينة".


صورة توضيحية فقط!

وقال مسؤولون في "شاباك" لصحيفة "هآرتس" ان ابو عجوة هو رئيس قسم الحركة الاسلامية - القسم الشمالي - في يافا، ووفقا للصلاحيات التي يوفرها قانون (شاباك) فقد نقل الجهاز الى وزارة الداخلية وممثلية الدولة معلومات تشير الى انه وفي اطار نشاطاته كامام شارك ابو عجوة لفترة طويلة بنشاطات معادية وجدت تعبيرها بتحريض ضد الدولة وسكانها اليهود".
والشيخ ابو عجوة - 34 عاما - متزوج واب لاربعة ، بدأ العمل كامام في يافا بسن 19عاما، وهو الامام الاصغر في اسرائيل، ويقول البعض بانه الاصغر في الشرق الاوسط، ويوجد في يافا ثمانية مساجد، ثلاثة منها تخدم عددا كبيرا من السكان، تحصل على تمويل من وزارة الداخلية ولهذا ينشر عطاء لتعيين أئمة لها، ويئم الامام الصلوات الخمسة يوميا كما يجب ان يكون على معرفة بقوانين الشريعة الاسلامية ليتمكن من ان يكون موجها دينيا. وتوفي امام مسجد جباليا في شارع كيدم بيافا قبل حوالي عامين وعمل ابو عجوة بدلا عنه بالتطوع.
وقال ابو عجوة في حديث له مع صحيفة «هآرتس»  انه يعمل اماما في مساجد مختلف بيافا وخارجها منذ 15 عاما، واكد الغائه مئات ولربما الاف الخطب ولم يدع في اي منها للعنف.
واضاف: لقد دعيت وبصورة دائمة الناس الى العمل في اطار القانون، اما تدخل «الشاباك» باجراءات تعيني فهي ملاحقة على ملفية سياسية، وهذا الامر مستمر منذ سنوات طويلة». واكد محامياه بانه لم يجر اي تحقيق معه بالماضي حول اي تهم جنائية، وخطأه الوحيد تعاطفه مع القسم الشمالي في الحركة الاسلامية، كما ان المنصب لا علاقة له بتاتا بالهيئة الامنية الاسرائيلية والحصول عليه غير مرتبط بتنصيف امني..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد