تركيا توقف جهودها لاطلاق شليط
* سبب القرار التركي هو "مغالاة حركة حماس في مطالبها من أجل إتمام صفقة التبادل وكذلك الفتور الإسرائيلي وعدم دعم الحكومة الإسرائيلية للجهود التي حاولت تركيا بذلها في هذا الاتجاه"
* سبب القرار التركي هو "مغالاة حركة حماس في مطالبها من أجل إتمام صفقة التبادل وكذلك الفتور الإسرائيلي وعدم دعم الحكومة الإسرائيلية للجهود التي حاولت تركيا بذلها في هذا الاتجاه"
ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن تركيا أوقفت جهودها للتوسط في صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ عام 2006 بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن سبب القرار التركي هو "مغالاة حركة حماس في مطالبها من أجل إتمام صفقة التبادل وكذلك الفتور الإسرائيلي وعدم دعم الحكومة الإسرائيلية للجهود التي حاولت تركيا بذلها في هذا الاتجاه."

وأوضحت المصادر أن إسرائيل بعثت برسائل إلى تركيا مفادها أنها تؤيد الجهود المبذولة من جانب مصر لإطلاق سراح شاليت على الرغم من الزيارات المتعددة التي قام بها كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو لدمشق ولقاءاته مع مسؤولين من حماس في محاولة للدخول على خط صفقة إطلاق شاليت.
من جهته، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في تصريحات أوردتها صحيفة "الشرق الأوسط" الثلاثاء أن ملف تبادل الأسرى مع إسرائيل سيبقى دائما في يد القاهرة رغم الوسطاء الذين تدفع بهم إسرائيل.
وقال: "إسرائيل تدفع بوسطاء إنكليز مرة وألمان مرة أخرى وفرنسيين وروسا وعربا للعمل متجاوزين الوساطة المصرية، لكننا نؤكد أن هذا الملف عند القاهرة ولن يفرج عن شاليت إلا بالإفراج عن كامل العدد الذي طلبناه بالنسبة للأسرى وعددهم 450 أسيرا، وبالمعايير التي وضعت من جانبنا إضافة إلى 550 آخرين من الأطفال والنساء والوزراء وأعضاء المجلس التشريعي."