تحذير من هدم طريق باب المغاربة
حذرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية في بيان لها صباح اليوم الاثنين من مواصلة المؤسسة الاسرائيلية هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يستخدم لإقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل الشرطة الاسرائيلية والجماعات اليهودية، وجاء البيان بعد أن قدمت لجنة البناء المحلية التابعة لبلدية لوبوليانسكي في القدس توصية للجنة التخطيط اللوائية بالموافقة على مخطط بناء جسر علوي مكان طريق باب المغاربة.
حذرت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية في بيان لها صباح اليوم الاثنين من مواصلة المؤسسة الاسرائيلية هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يستخدم لإقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل الشرطة الاسرائيلية والجماعات اليهودية، وجاء البيان بعد أن قدمت لجنة البناء المحلية التابعة لبلدية لوبوليانسكي في القدس توصية للجنة التخطيط اللوائية بالموافقة على مخطط بناء جسر علوي مكان طريق باب المغاربة.
وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها اليوم :" لا جديد في قرار لجنة البناء المحلية لبلدية لوبوليانسكي بالمصادقة على مخطط جسر طريق باب المغاربة سوى انه يؤكد على إصرار المؤسسة الاسرائيلية على مواصلة ارتكاب جريمتها بهدم طريق باب المغاربة والتي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك ، وهي التي تحتوي على آثار وأوقاف اسلامية من ضمنها المدرسة الأفضلية ومسجد، وان ما تهدف إليه المؤسسة الاسرائيلية هو استكمال هدم هذا الجزء الثمين من المسجد الأقصى المبارك ، ومن ثم بناء جسر كبير هو عسكري في حقيقته وتهويدي في نفس الوقت وليكون طريقا لإقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، يمكّن أفواج من مئات عناصر من الشرطة الاسرائيلية اقتحام المسجد متى ما شاؤوا، ثم ليجعلوا هذا الجسر طريقا لاقتحام المسجد الأقصى من قبل مئات او آلاف الإسرائيليين في مسعىً محموم لفرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى ومحاولة لفرض مخطط احتلالي لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".
وأضاف بيان مؤسسة الأقصى: "إننا نؤكد ان المؤسسة الإسرائيلية لن تكتفي بهذد الجريمة الأخيرة التي تضاف الى سلسلة جرائمها بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، بل إن لجنة لولبوليانسكي للتخطيط والبناء تخطط اليوم لإستكمال هدم ما تبقى معالم حضارية إسلامية تاريخية في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق وساحته، وهي التي تعلن عن شروعها برسم مخططات تنفيذية لبناء إسرائيلي تهويدي في ساحة البراق يشمل بناء وإقامة كنس يهودية جديدة في المكان ، الأمر الذي يشير الى تسارع وتصاعد إستهداف المسجد الأقصى من قبل المؤسسة الإسرائيلية ".
كما وأضاف بيان مؤسسة الأقصى :" ما يقال عن بحث لإعتراضات قدمت ضد المخطط المذكور هو ذر للرماد في العيون وترديد لكذبة ولعبة باتت مكشوفة تتعامل بها المؤسسة الاسرائيلية واذرعها المختلفة، والحال كذلك فإن على الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني ان يتحرك اليوم قبل غد لإيقاف وإبطال المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، ثم على أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس اليوم واجب أكبر بإرفاد المسجد الأقصى بمئات وآلاف المصلين المرابطين داخل المسجد الأقصى المبارك، فإعمار المسجد الاقصى بالمصلين على مدار الساعة هو واجب الوقت والوسيلة الأنجع والأنفع للدفاع والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك.
هذا وكان صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية لوبوليانسكي امس الأحد بحسب بيانها ، على الخطة الخاصة بجسر باب المغاربة الذي يؤدي للمسجد الأقصى وتأتي هذه المصادقة في أعقاب رفض أعضاء اللجنة كافة ما يسمى بالاعتراضات التي تم تقديمها بهذا الشأن، وسيتم تحويل الخطة إلى اللجنة اللوائية.
وبحسب الخطة فسوف يتم أيضا توسيع المنطقة المخصصة للنساء اليهوديات في ساحة البراق – ما يعني إقامة كنيس يهودي ماكان المواقع الإسلامية المتضمنة في طريق باب المغاربة - وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت قبل عدة شهور تحويل ميزانية بقيمة 3.5 مليون شيكل لمل يسمى بسلطة الآثار من أجل استكمال الحفريات كهدم طريق باب المغاربة ، بالإضافة إلى تحويل 14 مليون شيكل لبناء جسر في المكان بعد أن تحظى خطط البناء على مصادقة اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء.
يذكر أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت في تاريخ 6/2/2007 بهدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك / وكان للحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح الدور الفاعل والمعارض والممانع لتنفيذ هذه الجريمة مما عرض الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادات الحركة الإسلامية ونشطائها للإعتداء والإعتقال وتقديمهم للمحاكمة، وما زالت عدة محاكم تعقد ضد الشيخ رائد صلاح بخصوص ملف باب المغاربة، كما ما زالت المؤسسة الإسرائيلية تمنع منذ عام ونصف الشيخ رائد صلاح من دخول المسجد الأقصى المبارك على خلفية أحداث باب المغاربة.
تعست المسرحية الإسرائيلية للإجهاز على ما تبقى من طريق باب المغاربة
إزاء تقديم لجنة البناء المحلية التابعة لبلدية لوبوليانسكي في القدس توصية للجنة التخطيط اللوائية بالموافقة على مخطط بناء جسر علوي مكان طريق باب المغاربة فإننا نورد جملة ملاحظات:
قلناها منذ اللحظة الاولى وفي بياناتنا السابقة ان المؤسسة الاسرائيلية عازمة على هدم الطريق المؤدية إلى باب المغاربة وان المسميات واللجا ن ما هي الا وسائل وادوات لتنفيذ المآرب المشؤومة.
ان مسرحيات اللجان اللوائية وما الى ذلك من مسميات ما هي الا جزئيات في المسرحية والسيناريو المرسوم سلفا، وهذا بالتالي لا يعطي المؤسسة الاسرائيلية المحتلة اي حق بتحريك ذرة تراب من جسد المسجد الأقصى المبارك.
تجاه حق القوة التي تمارسه المؤسسه الاسرائيلية الإحتلالية فواجبنا هو النهوض بقوة حقنا العقدي والتاريخي للحفاظ على المسجد الاقصى المبارك مذكرين أنفسنا وأهلنا في الداخل بشد الرحال اليومي والمتواصل للمسرى السليب عبر تنشيط مسيرة البيارق ليعلم كل معتدِ وكل طماع أثيم أن للمسجد أهله ومذكرين أهلنا في القدس بتفعيل وتنشيط مشروع رباط حمائل القدس.
ومن هنا ومن موقع المسؤولية فاننا نذكر الحاضر الاسلامي ان المسجد الأقصى هو أمانة في عنق كل مسلم على وجه الأرض مما يحتم على الجميع التحرك لنصرة كل من موقعه.
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
الحركة الإسلامية
.jpg)