آمال يحيي: شركة إلعال تتعمد إهانتنا
تعرضت مؤخرًا المواطنة آمال يحيي لمعاملة تقول أنها عنصرية من قبل موظفي الأمن في شركة إلعال وذلك في طريق عودتها من زيارة إبنتها في ايطاليا.وفي حديث لمراسلة "العرب" مع آمال يحيي قالت: "إن الطريقة التي تعامل معي بها موظفي الأمن في شركة إلعال طريقة مهينة جدًا، وشعرت أنها تستهدفني بشكل شخصي لأني عربية القومية، علمًا إني الوحيدة من المسافرين على متن هذه الطائرة التي تعرضت لهذا النوع من التفتيش والاهانة".
تعرضت مؤخرًا المواطنة آمال يحيي لمعاملة تقول أنها عنصرية من قبل موظفي الأمن في شركة إلعال وذلك في طريق عودتها من زيارة إبنتها في ايطاليا.وفي حديث لمراسلة "العرب" مع آمال يحيي قالت: "إن الطريقة التي تعامل معي بها موظفي الأمن في شركة إلعال طريقة مهينة جدًا، وشعرت أنها تستهدفني بشكل شخصي لأني عربية القومية، علمًا إني الوحيدة من المسافرين على متن هذه الطائرة التي تعرضت لهذا النوع من التفتيش والاهانة".

وأضافت آمال: "إن تأخير طائرة عن موعد إقلاعها ساعة كاملة بسبب تفتيش أحد المسافرين لكونه عربيًا أمر فعلا مخزي، وإن كان يدل على شيء فيدل على سياسة تتبعها شركة إلعال مع زبائنها وكأنها تريد إيصال رسالة بعدم رغبتها باستقبال مسافرين عرب، فهي تتعمد إهانتنا والتسبب في أضرار مادية لنا كي لا نسافر معها مرة أخرى، وهذه الشركة تكشف عن الوجه القبيح الذي يهدم أمل التعايش بين الشعبين".
يشار إلى أن آمال خضعت إلى تحقيق قرابة ساعة من الزمن حيث حاول المحقق خلالها كسب ثقتها لتصرح له بمعلومات يشك أنها تخفيه عنه، إضافة إلى أسئلة مكرره ومملة التي كان يعيدها عليها مثل: إلى من سافرتي، وهل قابلتي أحد أعطاك شيء لإيصاله لأحد، وما شابه من هذه الأسئلة، وأضافت آمال أن هذه الاسئلة أشعرتني بأنهم يتعاملوا معي كمتهم حتى تثبت براءته.

هذا وتعتزم آمال إلى التوجه إلى القضاء للمطالبة بحقها والتعويض المادي لاسترداد الخسائر المادية التي تكبدتها نتيجة إحتجاز حقيبتها لمدة أربعة أيام في روما من قبل الأمن الإسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى تلف محتوياتها.