بين رد الاعتبار( وعار الجدار) - بقلم: ابو الوهيب
على الإنسان منّا أن يحترم أخيه الإنسان وأن يكرمه ويعامله معاملة حسنة وخصوصا إذا كان بحاجة أليه, فلا يحقّره ولا يذلّه وخاصة إذا كان المذلول عزيز النفس ويعرف كيف يفرض احترامه على غيره ويرد اعتباره . وهذا ما حصل للسفير التركي المحترم وعزيز النفس اهتمّت حكومته وشعبه ورئيسه برد الاعتبار من خلال إعطاء مهلة محدّدة حتى مساء يوم الأربعاء , وقفت تركيا بشعبها ورئيسها وقفة رجل واحد كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى . وكما يعلم الجميع السبب هو اهتمام تركيا رئيسا وشعبا بأهل غزة والقدس الشريف بل والقضية الفلسطينيّة بأكملها ,ألإنسان المؤمن يهتم ويثأر للمظلومين ويساندهم ويسالمهم ليكون من أحباب الله وأحباب الناس يهتم بذلك شدّة الاهتمام . إنّه الرئيس والشعب التركي يثأر لأهل غزة والقدس والمسجد الأقصى وفلسطين بكرامة وعزة نفس ورد الاعتبار ليكمن فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " اليد العليا خير من اليد السفلى". ويكمن فيهم أيضا قول الله تعالى في سورة فصّلت (فإذا أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) إنها الكرامة والشهامة لتركيّا برد الاعتبار , جميعنا متأكدون بأنّه لا استهزاء ولا استخفاف من اليوم وصاعدا بتركيّا حكومة وشعبا , جزآكم الله خير الجزاء عنا وعن أهل غزة وفلسطين بأكملها وكل الشعوب العربية والإسلامية بخير الجزاء والوفاء . نتوخّى من أصحاب العروش العرب أن يحذو حذو تركيا كي تصبح آمرة لنفسها لا مأمورة , بعض القادة المصريين ,يتشدّقون بأن جدار العار ألفولاذي شأن مصري والحقيقة هي أنّه شأن أجنبي غاية أمريكية إسرائيلية بحتة. من أراد لنفسه أن يكون وسيطا بين طرفين لا يخنق طرف منهم الوسيط لا يكون خانق لأهل غزه, لنتصور إقامة هذا الجدار وخنق أهل غزة وبالمقابل أنابيب الغازتتدفّق إلى تل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية, إن من يعامل أبناء دينه وعروبته بهذه المعاملة لا يصلح أن يكون وسيطا . لذالك أوصيكم يا حكام مصر ونفسي بتقوى الله تعالى ستعانون الكثير من الانتقاد من شعوبكم المصرية والعربية إذا اكتمل هذا الجدار الخانق لا قدر الله, إن منع مرور المساعدات الطبية والغذائية وغيرها من أراضيكم ستسألون عنها من شعوبكم الأبيّة المصرية والعربية وستسألون أمام الله تعالى عما تمنعونه عن هذا الشعب المنكوب . ونخاطب شعب مصر وأهل مصر أصحاب الضمائر الحيّة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه " لا يمنعنّ رجل هيبة الناس إن علم حقا أن يقوم به " وأخاطب حكام مصر من خلال قول الله عز وجل في أواخر سورة يونس ( ولا يرون أنّهم يُفتنون في كل عام مرة أو مرّتين ثم لا يتوبون ولا هم يذّكّرون ....) . إلى آخر السورة . هدانا وإياكم الله إلى سبيل الرشاد والسداد .
على الإنسان منّا أن يحترم أخيه الإنسان وأن يكرمه ويعامله معاملة حسنة وخصوصا إذا كان بحاجة أليه, فلا يحقّره ولا يذلّه وخاصة إذا كان المذلول عزيز النفس ويعرف كيف يفرض احترامه على غيره ويرد اعتباره . وهذا ما حصل للسفير التركي المحترم وعزيز النفس اهتمّت حكومته وشعبه ورئيسه برد الاعتبار من خلال إعطاء مهلة محدّدة حتى مساء يوم الأربعاء , وقفت تركيا بشعبها ورئيسها وقفة رجل واحد كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى . وكما يعلم الجميع السبب هو اهتمام تركيا رئيسا وشعبا بأهل غزة والقدس الشريف بل والقضية الفلسطينيّة بأكملها ,ألإنسان المؤمن يهتم ويثأر للمظلومين ويساندهم ويسالمهم ليكون من أحباب الله وأحباب الناس يهتم بذلك شدّة الاهتمام . إنّه الرئيس والشعب التركي يثأر لأهل غزة والقدس والمسجد الأقصى وفلسطين بكرامة وعزة نفس ورد الاعتبار ليكمن فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " اليد العليا خير من اليد السفلى". ويكمن فيهم أيضا قول الله تعالى في سورة فصّلت (فإذا أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) إنها الكرامة والشهامة لتركيّا برد الاعتبار , جميعنا متأكدون بأنّه لا استهزاء ولا استخفاف من اليوم وصاعدا بتركيّا حكومة وشعبا , جزآكم الله خير الجزاء عنا وعن أهل غزة وفلسطين بأكملها وكل الشعوب العربية والإسلامية بخير الجزاء والوفاء . نتوخّى من أصحاب العروش العرب أن يحذو حذو تركيا كي تصبح آمرة لنفسها لا مأمورة , بعض القادة المصريين ,يتشدّقون بأن جدار العار ألفولاذي شأن مصري والحقيقة هي أنّه شأن أجنبي غاية أمريكية إسرائيلية بحتة. من أراد لنفسه أن يكون وسيطا بين طرفين لا يخنق طرف منهم الوسيط لا يكون خانق لأهل غزه, لنتصور إقامة هذا الجدار وخنق أهل غزة وبالمقابل أنابيب الغازتتدفّق إلى تل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية, إن من يعامل أبناء دينه وعروبته بهذه المعاملة لا يصلح أن يكون وسيطا . لذالك أوصيكم يا حكام مصر ونفسي بتقوى الله تعالى ستعانون الكثير من الانتقاد من شعوبكم المصرية والعربية إذا اكتمل هذا الجدار الخانق لا قدر الله, إن منع مرور المساعدات الطبية والغذائية وغيرها من أراضيكم ستسألون عنها من شعوبكم الأبيّة المصرية والعربية وستسألون أمام الله تعالى عما تمنعونه عن هذا الشعب المنكوب . ونخاطب شعب مصر وأهل مصر أصحاب الضمائر الحيّة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه " لا يمنعنّ رجل هيبة الناس إن علم حقا أن يقوم به " وأخاطب حكام مصر من خلال قول الله عز وجل في أواخر سورة يونس ( ولا يرون أنّهم يُفتنون في كل عام مرة أو مرّتين ثم لا يتوبون ولا هم يذّكّرون ....) . إلى آخر السورة . هدانا وإياكم الله إلى سبيل الرشاد والسداد .