29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

بين انهار جسدك استلقي

بين انهار جسدك استلقي ... سادلة خصال شعري الذهبية علي أكتافك مبحرة فوق سطح ماءك ... لأعبر معك المسافات ... واستلقي بين جراح البُعدُ لأستريح من عناء رحلة الزمان . إليك آتيت قديسة لا يقتحم ثغر شوقها سواك ، ولم يصلي في محرابها غيرك ... صلاة ترنم بين عيناها بخشوع .... فارساً ترجل عن صهوة جوداه ، ليغزو بسهام عشقه حصون قلبي .. ويستعمر بطيفه أنياط خجلي . ترجل فارسي بثوب حبه تحت أفياء ذراعي .... وأنتظره مع كل مغيب لأبحر إليه بقصيدتي ... وأغني معه أغنية لحنها شوقُ ... فأهرول باحثة عنك لأرسم علي شفاك قبلة ... لهفة وحنان .... وفجأة تصفعني بغيابك ... وتتحول أنوار البدر لليلة قاحلة جرداء .. يكسوها كحل السواد .. إليك ... أمسكت قلمي أنا المشردة في أزقة الشتات .. وبين حواري الفراق ... باحثة عن وطنٌ أستريح بين أضلعه من الركض في كل الاتجاهات ... باحثة عن عنوان ... وأمان ..... أنت وطني الذي أسميته بكل الأسماء ... وطن عشقته بلا حياء ... وطنُ علمني أن الحياة عبثً إن لم تستلقي بها علي ضفاف محبوباٍ عاشقا ً . فارسي ... الذي أخشي البوح إليه ... بأنني لا أجيد زخرفة الكلمات .. ولا أهوي كتابه قصائد العشاق بين أذرعه ... فأسافر معه حيثما شاء ... لا أحمل حقيبتي المدرسية المليئة بمدونات جوفاء صماء ... أسافرت إليك .... من بين الوديان ... وصحاري الآهات ... حملت قلبُ حائر لا يملك سوي نبضات شوقُ وحبُ وعشقُ ....وفؤادُ عذبته لوعة المسافات

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 16/09/2008 الساعة 21:28
حجم الخط
بين انهار جسدك استلقي
بين انهار جسدك استلقي · تصوير: كل العرب

بين انهار جسدك استلقي ... سادلة خصال شعري الذهبية علي أكتافك مبحرة فوق سطح ماءك ... لأعبر معك المسافات ... واستلقي بين جراح البُعدُ لأستريح من عناء رحلة الزمان . إليك آتيت قديسة لا يقتحم ثغر شوقها سواك ، ولم يصلي في محرابها غيرك ... صلاة ترنم بين عيناها بخشوع .... فارساً ترجل عن صهوة جوداه ، ليغزو بسهام عشقه حصون قلبي .. ويستعمر بطيفه أنياط خجلي . ترجل فارسي بثوب حبه تحت أفياء ذراعي .... وأنتظره مع كل مغيب لأبحر إليه بقصيدتي ... وأغني معه أغنية لحنها شوقُ ... فأهرول باحثة عنك لأرسم علي شفاك قبلة ... لهفة وحنان .... وفجأة تصفعني بغيابك ... وتتحول أنوار البدر لليلة قاحلة جرداء .. يكسوها كحل السواد .. إليك ... أمسكت قلمي أنا المشردة في أزقة الشتات .. وبين حواري الفراق ... باحثة عن وطنٌ أستريح بين أضلعه من الركض في كل الاتجاهات ... باحثة عن عنوان ... وأمان ..... أنت وطني الذي أسميته بكل الأسماء ... وطن عشقته بلا حياء ... وطنُ علمني أن الحياة عبثً إن لم تستلقي بها علي ضفاف محبوباٍ عاشقا ً . فارسي ... الذي أخشي البوح إليه ... بأنني لا أجيد زخرفة الكلمات .. ولا أهوي كتابه قصائد العشاق بين أذرعه ... فأسافر معه حيثما شاء ... لا أحمل حقيبتي المدرسية المليئة بمدونات جوفاء صماء ... أسافرت إليك .... من بين الوديان ... وصحاري الآهات ... حملت قلبُ حائر لا يملك سوي نبضات شوقُ وحبُ وعشقُ ....وفؤادُ عذبته لوعة المسافات

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد