32° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بين الماضي والحاضر ....(3)

بين الماضي والحاضر ....مشوار عياء....ودرب ألام!!؟.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 22/07/2007 الساعة 10:21
حجم الخط
بين الماضي والحاضر ....(3)
بين الماضي والحاضر ....(3) · تصوير: كل العرب

بين الماضي والحاضر ....مشوار عياء....ودرب ألام!!؟.

وبعد هذا الحوار المستفيض من ذكريات ومآسي الشعوب العربية , تفرق الشباب والشابات , عائدا كل منهم الى سبيله , فمنهم من غادر فلسطين عائدا الى بلده ومنهم من بقي لأكمال المشوار ( لوضع النقاط على الحروف, تخليدا وتوطيدا للذاكرة وتحديدا ألأجيال القادمة).
وبعد أكثر من عام وفي ظل ألأنتفاضة الفلسطينية ألأخيرة منذ العام2000 وفي ظل وجود ألأقتحامات وألأغتيالات المتكررة والمتلاحقة السياسية والعسكرية , والتي لم تخل من قتل ألأطفال والنساء والشيوخ , جعلت العديد منهم العودة الى فلسطين وأسرائيل لتغطية أحداث مسلسل القتل والبطش والعنف المستمر بحق الشعب الفلسطيني.

وجعلت من ألأخوان الذين يتناقشون عن مسلسل درب ألألآم والعياء , من ألأتصال ببعضهم ولم شملهم , بحيث أتيحت لهم الفرصة ثانية في ألأجتماع من خلال (القتل واالسفك  وألأحتلال والتشريد المتواصل) وليس من خلال معاهدات السلام وأتفاقات الحكومات ألأسرائيلية والفلسطينية  المتعاقبة والتي بدأت من أوسلو الى مدريد ومن ثم لندن وواشنطن  وواي بلانتيشن , والعديد من ألأتفاقيات التي لم تتم أو تنفذ وكان أخرها في( شرم الشيخ , وطابه , ووادي العربه) وكان أخرها أجتماع ( شرم في مصر مع الرئيس الجديد أبو مازن شارون)؟!!.

فما كان منها ألا مفارقات وأحداث مدهشة وميرة في آن واحد , حين كانت الفرحة فيسنوات 1991 من بث حي من على شاشات التلفزة ,ونشوة الفرح من تحقيق سلام عادل وقيام دولة فلسطينية بعد مشوار العناء لسنوات طويله من الكفاح والنضال , وهذا ما أستند العديد عليه من المشاهدين وكأنه حاصل بحق وحقيقة.!!؟

فتحركت سوسن من مكانها المعهود مع ألأخوة الذين يتحاورون في كل هذه المعطيات , والتي سبقها بذلك أيمن من خلال ما ذكر آنفا , وقالت: أن ما نحسه نحن الفلسطينيين على جلودنا ,بأحساس شعور ألأخ لأخيه , من منطلق الهم الواحد , والعرق المشترك والذي يحرك ضمائرنا الساكنة , ومن تلك المشاهد القاسية والمرعبة , ونهيج لمناظرها وطريقة معالجتها البربريه يحق هذا الشعب ألأبي, وعلى ما يبدو أن العداء الذي بات قديما وأن المعاهدات التي نصت عليه (أتفاقات أوسلو وكامب دافيد وآخرها أتفاق ( واي بلانتيشين) في عهد نتنياهو ... آخذة في الغرق بنهر طويل لا نهاية له من الكره والعداء المتجدد للشعب الفلسطيني خاصة والشعوب العربية عامة.
وقامت سهيله المغربيه الجنسية لتذكرنا من مقتطفات الماضي وأحداث هذه المعاهدات التي بقيت حبرا على ورق , وذلك من مشاهد زيارة كلينتون لطفل فلسطيني  آنذاك لطفل فلسطيني وهمس بأنه ... سيفتخر بك والدك عندما يتحرر من السجن؟! وكان الوعد بأن يحررهم من السجون , وحين توجهت طفلة فلسطينية بنداء الى بيبي نتنياهو بتحرير والدها من السجن.. قالت لبيبي آنذاك... هل يمكنك أن تفارق عينيك أبنتك ولو ليوم واحد ؟!
بأختصار مواقف مؤثرة , ولكن بقيت عالقة بدون تحرير أسرى أو تحرير الحبرمن على الورق؟!.

وبعد هذه المشاهد المؤثرة والقصص والحكايا التي تتسع لمجلدات لو أردنا ألأسهاب, بقي ألأمل موجود , وسيبقى ذلك على حد تعبير الصحفي الجزائري (محمود) حتى يتحرر ألأسرى ويحق العدل والمساواة , والذي وصف تلك ألأحداث الدراماتيكيه بمثابة أحداث تاريخيه سياسيه , نضاليه, تسجل للتاريخ كما عشناها في كل بقاع العالم العربي وتحديدا في الجزائر, والكثير منها ومن أحداثها مطابقة لأحداث تخيلتها من ألآمها ومشوار عنائها أثناء ما حدث في حرب الجزائرألأهلية, وكم أقسى من قتل ألأخ لأخيه , ويا حبذا يأتي اليوم ونرى المصالحة العربية ووحدتها جمعاء, ووعي الفكر ونشوء الديمقراطية , وبالطبع قيام الدولة الفلسطينية , واقعا وحقيقة وليس مجرد أتفاقيات ومعاهدات والضحك على الذقون سنوات متتالية بدون فائدة ترجى؟!!.

وتصافح ألأخوة المنعقدون على شواطىءفلسطين وأسرائيل وكان آخرها شاطىء غزة , مودعين بعضهم بعضا على أمل اللقاء القادم , وألأماني في قيام الدولة الفلسطينية ,وأن يكون اللقاء القادم , لقاء المصالحة وألأمن وألآمان , هذا أذا وجدت فعلا النوايا الصادقه.
وكلنا أمل أن يحذو قادة منطقتنا حذو الصدق والعدل لنرسو على شاطىء غزة وتل أبيب ويافا بهدوء وأمن وأطمئنان وليغلب الصدق على الظلم والطغيان.
وهذا ما نترجاه واقعا للعراق ولبنان الشقيقين مستقبلا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد