30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بين الماضي والحاضر ....(1)

بين الماضي والحاضر ....مشوار عياء....ودرب ألام!!؟.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 19/07/2007 الساعة 19:10
حجم الخط
بين الماضي والحاضر ....(1)
بين الماضي والحاضر ....(1) · تصوير: كل العرب

بين الماضي والحاضر ....مشوار عياء....ودرب ألام!!؟.

في ساعات الليل المتأخرة وعلى أنغام موسيقى عربية هادئة، تسللت عبر حاسوبي الذهني، مختليا بأحاسيس متوترة جياشة عربية، تنم في أحشائها عن سخط وقهر، تستصرخ يقظة الغافلين التائهين عن مسار الدرب، ونشأة الحضارة ألأنسانية وما رافقها من ترنح وتأرجح وضياع في الفكر والثقافة والسياسة معا، حين كانت في أعلى القمم (عصر النهضة العربية الشامخة) وما يلازمها من أنحطاط وتشرذم وتلاشي بحصوله عبر السنوات ألأخيرة التي خلت.
ومن خلال شطحات مع بعض ألأخوة والزملاء وألأصدقاء: دار حديث فياض، ونقاش متواصل، فيه عبق ولذة الحوار الموضوعي حول كيفية أنصهار الحقب التاريخية لأمتنا العربية عامة، ولشعبنا العربي الفلسطيني خاصة، وفي ظل المستجدات السياسية الحالية وما سبقها وتأتى عليها مستقبلا، مع ألأخذ بعين ألأعتبار، تاريخها الحافل والزاخر بالتقدم وألأزدهار مرورا بالمتغيرات الحاصلة على الساحة العربية والشرق أوسطية.

وبدأ النقاش ومن ثم الولوج الى خضم الأحداث وكان المحور الأول، مرورا بقيام الدولة العبرية منذ العام 1948 والتهجير الحاصل للقرى والمدن العربية الفلسطينية وما عانته الجماهير العربية الفلسطينية آنذاك، والذي ما زال يرزخ تحت نير الأحتلال حتى يومنا هذا، ومن ثم تابعنا ما لحق من هجوم توسعي كاسح من قبل (بريطانيا, فرنسا, أسرائيل) منذ عام 1956 وما يسمى بالعدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية!.فأسترسلنا بتلك الأحداث وأذا بزميل آخر ينتقل من مكانه في الجلوس بالقرب مني ,يكمل حديثه عما جرى من أحداث الرابع من حزيران عام 1967 (حرب الأيام الستة) , ستة أيام فقط وسقطت كافة الجبهات العربية في كل من (مصر , سيناء... ألأردن,.. الضفة الغربية,... سوريا,... الجولان.) وما كانت هذه الأحداث الا زيادة ألآم الشعوب العربية والنكسات المتتالية وكل ذلك وأنظمتنا العربية في سبات عميق والتي ما زالت تقمع شعوبها بالنار والحديد وكبت الحريات , حفاظا على عروشها ألأزلية, وتنازلا عن أراصيها مرحلة بعد أخرى.

لم تكتف أنظمة الدول العربية بتلك النكسات المتساقطة عليها بالذل وألأهانة, وبقيت مرفوعة الهامة شامخة في حكم شعوبها بكبت الثقافة ونشرها وكتم نفس الحريات حتى بعد تلك الهزائم المتوالية, وتلاحقت من بعدها في العام 1969 وحتى عام 1970 بما أسموها الحرب الخاطفة (الباردة) ولو بأستعادة شىء من كرامتها مثمثلة (بالمقاومة).
ولكي تستعيد هيبتها أمام شعوبها من جديد على ما ييدو أخذت قسطا من الراحة ما بين عامي 1970 و 1973 , ثم كانت المفاجأة من قبل (مصر وسوريا) والهجوم المباغت على أسرائيل في العاشر من رمضان عام 1973 وعلى الجبهتين الجنوبية المصرية والشمالية السورية, على أمل تحرير الأراضي التي أحتلت منذ العام 1967 وأستعادتها لنفوذها العربي , وفي تلك الفترة حدث ما حدث والحق يقال : أنه هناك مجلدات تكتب عما دار في ألتباس محير في قضية تطويق القوات المصرية على الجيش وقواته وأتهام السادات في حينه بالتقصيربعدما أستعاد أراضيه المحتلة مع أسرائيل في المفاوضات التي جرت في الكيلو 101 الخيمة الصحراوية في سيناء وحتى يومنا هذا لا تعرف مدى الحقائق التي جرت كيف ؟ ومتى؟ ولماذا؟ وعلامات أستفهام كثيرة بقيت تدور وتحوم في دوامة مقفلة بدون جواب!!.
أما الجبهة الشمالية فكان مصيرها الفشل الذريع بعدما توقفت الحرب في الجبهة المصرية الجنوبية وتحولت جميع القوات ألأسرائيلية عليها وتم أنسحاب وتدمير جميع ما تقدمت به تلك الجبهة آنذاك لعدم التكافؤ في ميزان القوى العسكري , وحدثت ألأتهامات من كلا الطرفين.!!
بعد تلك الفترة الحرجة والتي توالت عليها الهزائم مع بعض التقدم البسيط الذي لا يذكر في سجلات التاريخ ولم يحسب في سجل الأنتصارات, بقيت الصورة القاتمة في ظل أنظمتنا العربية تقتحم حرمات الشعوب متمثلة في الأضطهاد الفكري والثقافي والسياسي غير آبهة بما حدث!!.وبقي مسلسل الرعب حاصلا مستمرا , ولكن أسرائيل عانت من المقاومة الفلسطينية الشمالية من لبنان , وكان لا بد لأسرائيل من أيقافها, وكيف لا وهي متقدمة ورابحة جميع الحروب والمعارك!!.
فخططت في العام 1982 لأجتياح لبنان وسمته (حرب سلامة الجليل) وما كان من هذا المخطط ألا ضرب البقعة والدولة اللبنانية والتي تقبع على أراضيها المقاومة الفلسطينية واللبنانية معا , وما كانت الا الحرب الطاحنة وأحتلال الجنوب اللبناني وفقط لمسافة 40 كيلو مترا كما حددته آنذاك الحكومة ألأسرائيلية في زمن (مناحيم بيغن) , كانت المفاجئة قد حدثت عندما أحتلت (بيروت عاصمة لبنان) محترقة وكانت العاصمة العربية الأولى التي تسقط في حرب مع أسرائيل؟!! وعالمنا العربي متفرجا دون حراك وعلى يد شارون.

كل هذا الحوار والذي دار بحسرة ومرارة وأختلجت فيه شعور الحسرة والمرارة من خلال جلسة حوارية هادئة على شاطىء البحر ومع أمواجه من المد والجزر , كما لو كان فيه نوع من التقطع وقلة ألأسترسال , والحلقات المفقودة من سلسلة متكاملة , لكنها متقطعة ألأوصال بأحداثها المؤثرة , على شكل قلادة فضية عريقة ألأصل تقطعت خيوطها , لضعف متانة أوتارها , شبيهة بالجذور التي تمنينا ضرب عمقها وترابطها لتنمو وتغدو مع نمو جذعها ثانية , وتفرع أغصانها الياتعة , قوية متينة كما عهدناها تاريخا لشجرة العرب , فتلقي بظلالها على عرق أصيل متواصل يربطنا به تواصلا أزليا حتى نستعيد (أيام العرب وأمجادها الخالدة) تاريخا وحضارة كانت قد كانت  السباقة للحضارات أجمع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد