29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بعد 60 عاما...؟! مالك صلالحه

ما اصعب ان تصبح الضحية متهمة والمتهم هو الضحية ان المثل الشعبي يقول – كثر الضغط يولد الانفجاروقد قال احد الرؤساء الأمريكيين – تستطيع ان تضحك على كل الناس بعض الوقت ولكن لا تستطيع ان تضحك عليهم كل الوقت ولعمري كل هذا جدا صحيح وينطبق على طائفتنا المعروفية ..وان ما حدث في البقيعة الشقيقة  لخير دليل على ذلك ..وما حدث جاء ليبرهن ان سياسة السلطة اتجاهنا لم ولا ولن تتغير ..فنحن مواطنين امناء كل الوقت الذي نؤدي الواجبات ونحمل السلاح ..اما عندما نسرح ونعود الى قرانا فنحن في نظرهم اخطر من باقي الاقليات من اخواننا العرب ..وما حدث جاء ليكشف وجه السلطة الحقيقي ونواياها الخبيثة اتجاهنا بعد ان كان قد كشف في بيت جن وكسرى والكرمل وباقي قرانا وها هو يكشف بكل بشاعته في ازقة البقيعة ..ليفضح زيف كل الشعارات التي رفعت واسمعت وما زالت ترفع وتسمع بين الحين والاخر ..مثل حلف الدم ومن يقدم الواجبات يستحق الحقوق والمساواة ..واين – عشية الانتخابات وفي مراسم الدفن العسكرية للشهداء ( الضحايا )  في الحروب ..فلنعد الى فترة 60 عاما منذ قيام الدولة ..ماذا تحقق من كل الوعود التي وعدنا بها من كافة الحكومات والاحزاب فرض علينا التجنيد الاجباري لسلخنا عن محيطنا العربي ودب الخلاف بين ابناء الشعب الواحد ولنكون الممسحة لما يقترف من اعمال غير انسانية  وورقة التين التي يتسترالمسؤولون في السلطة  خلفها ..وكان حصيلة خدمتنا ورد الجميل على تقديم واجباتنا كطاملة هو 0-مصادرة حوالي 80% من خير اراضينا بوسائل خبيثة وملتوية بحجج امنية وقانون اراضي البور وقانون تركيز الاراضي والاخطر هو بث العملاء من عديمي الضمير من ابناء الطائفة ليشتروا الارض من هنا وليسلومونها للسلطة من هناك ..فها هم الجنود المسرحين يتسكعون على ابواب البطالة وتقفل في وجههم معظم اماكن العمل ولا يجدون قسيمة ارض ليبنوا عليها سقفا يأوي عائلاتهم واذا ارادوا ان يبنوا على ارض خاصة بهم يجدونها في معظم الاحيان خارج مسطح القرية لان السلطة تماطل وتمانع بشتى الحجج من توسيع ومصادقة الخرائط الهيكلية ..ليجبر المواطن على مخالفة القانون ومن ثم جرجرته الى المحاكم وتغريمه بعشرات الاف الشواقل كمخالفات كل ذلك تقديرا لما قدمه من واجبات كاملة انتجاه الدولة ..وانا تحدى المسؤولين في السلطة ليشيروا على قرية واحدة بني فيها منطقة صناعية او بني فيها مصنعا واحدا او اقيم فيها مشروع واحد لري الزراعي او بني فيها مؤسسات تعليمية وثقافية ورياضية كاقل مستوطنة او كيبوتس او موشاف من اخواننا اليهود !ولنعد الى ما حدث في البقيعة –كل ما هنالك ان المواطنين طلبوا من احد مواطني البقيعة الجديدة اليهودية ( راس عباد ) ان يزيل الهوائي من منطقته لانه منذ نصبها ازدادت وانتشرت .. الامراض السرطانية بشكل كبير بين السكان ..الاانه رفض واجاب بالنفي القاطع وتباهى متحديا انه نصبها خصيصا للقضاء على دروز البقيعة فبدل ان تقوم الشرطة بازالتها حفاظا على حياة مواطنيها لان هذا واجبها ..عقجت جلسلت وخططت بمنتهى السرية للقيام بعملية عسكرية وبقوة كبيرة وكأنها مقدمة للدخول الى غزة او مخيم لاجئين او لتواجه قوة من حزب الله ..حيث حشدت حوالي ثلاث مائة شرطي مدججين بالسلاح الحي والقنابل المسيلة للدموع والقنابل السوطية لتداهم البلدة قبل طلوع الفجر والناس نيام دون مراعاة حرمة للبيوت ولا لأماكن العبادة ولا للنساء والاطفال ..لتثير الرعب والهلع مستعملة الرصاص الحي وكان هؤلاء المواطنين الجنود والمسرحين منهم وذويهم هم اعداء ..فماذا كان يتوقعون ..ان يستقبلوا بالورود ورش الارز والزغاريد ..فمثل هؤلاء الجنود يحق لهم حمل السلاح والدفاع عن حدود الدولة.. ولا يحق لهم الدفاع بالايدي وبدون سلاح عن حياتهم وعرضهم وحرمة ديارهم ومقدساتهم..والسؤال الذي يطرح – من ذا الذي حافظ مئات السنين على المقدسات وخاصة اليهودية في البقيعة ؟ ومن ذا الذي حمى المواطنين اليهود من القتل والتنكيل ابان ثورة 1936 وعام 1948 ؟الم يكونوا بنو معروف ..ابناء البقيعة ويشهد على ذلك السكان اليهود انفسهم من ابناء البقيعةفهل هذا جزاء المعروف ؟!فكم مرة ازيلت هوائيات من مناطق يهودية ولم نسمع بان قامت الشرطة بعمليات مداهمات كما حدث في البقيعة !فان السلطة التي لا تحترم مواطنيها ولا ترعى مصالحهم ولا تحافظ على ممتلكاتهم وحياتهم لها الحق ان تطلب الانصياع للقوانين  اذا قامت هي بتطبيق العدالة والمساواة معهم رغم ان هذه القوانين هي مجحفة لانها سنت عل يد  الاكثرية اليهودية في الدولة وجاءت لترعى مصالحهم اولا واخيرا!وما يحز في نفسي هو الصمت والتخاذل من بعض القيادات في الطائفة على كافة المستويات..وكان شيئا لم يحدث فافيقوا لانفسكم وعودوا الى رشدكم وتذكروا ما جاء في وصية المرحوم والقائد الكبير سلطان باشا الاطرش عندما قال –إن كأس الحنظل بالعز اشهى من ماء الحياة مع الذل وتذكرؤوا ما قاله المرحوم الزعيم الفذ المرحوم كمال جنبلاط عندما قال- لن تهزم أمة سلاحها الايمان فنحن اصحاب حق واصحاب ايمان وعلى السلطة ان تفي بوعودها العرقوبية وان تفي بالتزاناتها بعد ان قدمنا وما زلنا نقدم كافة الواجبات كمواطنين ..فقد ان الاوان ان يتعاملوا معنا بمستوى العين وليسش بنظرة فوقية وان يتعلموا العبر من التاريخ وليتذكروا المقولة – العدل اساس الملك والله من وراء القصد

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/11/2007 الساعة 16:59
حجم الخط
بعد 60 عاما...؟! مالك صلالحه
بعد 60 عاما...؟! مالك صلالحه · تصوير: كل العرب

ما اصعب ان تصبح الضحية متهمة والمتهم هو الضحية ان المثل الشعبي يقول – كثر الضغط يولد الانفجاروقد قال احد الرؤساء الأمريكيين – تستطيع ان تضحك على كل الناس بعض الوقت ولكن لا تستطيع ان تضحك عليهم كل الوقت ولعمري كل هذا جدا صحيح وينطبق على طائفتنا المعروفية ..وان ما حدث في البقيعة الشقيقة  لخير دليل على ذلك ..وما حدث جاء ليبرهن ان سياسة السلطة اتجاهنا لم ولا ولن تتغير ..فنحن مواطنين امناء كل الوقت الذي نؤدي الواجبات ونحمل السلاح ..اما عندما نسرح ونعود الى قرانا فنحن في نظرهم اخطر من باقي الاقليات من اخواننا العرب ..وما حدث جاء ليكشف وجه السلطة الحقيقي ونواياها الخبيثة اتجاهنا بعد ان كان قد كشف في بيت جن وكسرى والكرمل وباقي قرانا وها هو يكشف بكل بشاعته في ازقة البقيعة ..ليفضح زيف كل الشعارات التي رفعت واسمعت وما زالت ترفع وتسمع بين الحين والاخر ..مثل حلف الدم ومن يقدم الواجبات يستحق الحقوق والمساواة ..واين – عشية الانتخابات وفي مراسم الدفن العسكرية للشهداء ( الضحايا )  في الحروب ..فلنعد الى فترة 60 عاما منذ قيام الدولة ..ماذا تحقق من كل الوعود التي وعدنا بها من كافة الحكومات والاحزاب فرض علينا التجنيد الاجباري لسلخنا عن محيطنا العربي ودب الخلاف بين ابناء الشعب الواحد ولنكون الممسحة لما يقترف من اعمال غير انسانية  وورقة التين التي يتسترالمسؤولون في السلطة  خلفها ..وكان حصيلة خدمتنا ورد الجميل على تقديم واجباتنا كطاملة هو 0-مصادرة حوالي 80% من خير اراضينا بوسائل خبيثة وملتوية بحجج امنية وقانون اراضي البور وقانون تركيز الاراضي والاخطر هو بث العملاء من عديمي الضمير من ابناء الطائفة ليشتروا الارض من هنا وليسلومونها للسلطة من هناك ..فها هم الجنود المسرحين يتسكعون على ابواب البطالة وتقفل في وجههم معظم اماكن العمل ولا يجدون قسيمة ارض ليبنوا عليها سقفا يأوي عائلاتهم واذا ارادوا ان يبنوا على ارض خاصة بهم يجدونها في معظم الاحيان خارج مسطح القرية لان السلطة تماطل وتمانع بشتى الحجج من توسيع ومصادقة الخرائط الهيكلية ..ليجبر المواطن على مخالفة القانون ومن ثم جرجرته الى المحاكم وتغريمه بعشرات الاف الشواقل كمخالفات كل ذلك تقديرا لما قدمه من واجبات كاملة انتجاه الدولة ..وانا تحدى المسؤولين في السلطة ليشيروا على قرية واحدة بني فيها منطقة صناعية او بني فيها مصنعا واحدا او اقيم فيها مشروع واحد لري الزراعي او بني فيها مؤسسات تعليمية وثقافية ورياضية كاقل مستوطنة او كيبوتس او موشاف من اخواننا اليهود !ولنعد الى ما حدث في البقيعة –كل ما هنالك ان المواطنين طلبوا من احد مواطني البقيعة الجديدة اليهودية ( راس عباد ) ان يزيل الهوائي من منطقته لانه منذ نصبها ازدادت وانتشرت .. الامراض السرطانية بشكل كبير بين السكان ..الاانه رفض واجاب بالنفي القاطع وتباهى متحديا انه نصبها خصيصا للقضاء على دروز البقيعة فبدل ان تقوم الشرطة بازالتها حفاظا على حياة مواطنيها لان هذا واجبها ..عقجت جلسلت وخططت بمنتهى السرية للقيام بعملية عسكرية وبقوة كبيرة وكأنها مقدمة للدخول الى غزة او مخيم لاجئين او لتواجه قوة من حزب الله ..حيث حشدت حوالي ثلاث مائة شرطي مدججين بالسلاح الحي والقنابل المسيلة للدموع والقنابل السوطية لتداهم البلدة قبل طلوع الفجر والناس نيام دون مراعاة حرمة للبيوت ولا لأماكن العبادة ولا للنساء والاطفال ..لتثير الرعب والهلع مستعملة الرصاص الحي وكان هؤلاء المواطنين الجنود والمسرحين منهم وذويهم هم اعداء ..فماذا كان يتوقعون ..ان يستقبلوا بالورود ورش الارز والزغاريد ..فمثل هؤلاء الجنود يحق لهم حمل السلاح والدفاع عن حدود الدولة.. ولا يحق لهم الدفاع بالايدي وبدون سلاح عن حياتهم وعرضهم وحرمة ديارهم ومقدساتهم..والسؤال الذي يطرح – من ذا الذي حافظ مئات السنين على المقدسات وخاصة اليهودية في البقيعة ؟ ومن ذا الذي حمى المواطنين اليهود من القتل والتنكيل ابان ثورة 1936 وعام 1948 ؟الم يكونوا بنو معروف ..ابناء البقيعة ويشهد على ذلك السكان اليهود انفسهم من ابناء البقيعةفهل هذا جزاء المعروف ؟!فكم مرة ازيلت هوائيات من مناطق يهودية ولم نسمع بان قامت الشرطة بعمليات مداهمات كما حدث في البقيعة !فان السلطة التي لا تحترم مواطنيها ولا ترعى مصالحهم ولا تحافظ على ممتلكاتهم وحياتهم لها الحق ان تطلب الانصياع للقوانين  اذا قامت هي بتطبيق العدالة والمساواة معهم رغم ان هذه القوانين هي مجحفة لانها سنت عل يد  الاكثرية اليهودية في الدولة وجاءت لترعى مصالحهم اولا واخيرا!وما يحز في نفسي هو الصمت والتخاذل من بعض القيادات في الطائفة على كافة المستويات..وكان شيئا لم يحدث فافيقوا لانفسكم وعودوا الى رشدكم وتذكروا ما جاء في وصية المرحوم والقائد الكبير سلطان باشا الاطرش عندما قال –إن كأس الحنظل بالعز اشهى من ماء الحياة مع الذل وتذكرؤوا ما قاله المرحوم الزعيم الفذ المرحوم كمال جنبلاط عندما قال- لن تهزم أمة سلاحها الايمان فنحن اصحاب حق واصحاب ايمان وعلى السلطة ان تفي بوعودها العرقوبية وان تفي بالتزاناتها بعد ان قدمنا وما زلنا نقدم كافة الواجبات كمواطنين ..فقد ان الاوان ان يتعاملوا معنا بمستوى العين وليسش بنظرة فوقية وان يتعلموا العبر من التاريخ وليتذكروا المقولة – العدل اساس الملك والله من وراء القصد

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد