بــصقـــه فـي مِرآةِ الحَــقيــقة
ما لي وما للأمسمـا للغدّ...فلنفتح ضمائرَنا على مهـلٍونطوي صفحـةً من عُمرناقد مزَّقتها الريح وابتعدت سريعاً...ولنتـرك كلامَ الشوقِ لمَن يشتاقونَ فِعلاًفالعيونُ علَت مداخِننا وأدخنة السجائر...صرنا (قاب قوسينِ أو أدنى) من الموتى...***على مهلٍ سنقتحِم المرايا كي نُكسِّر من بداخلها...ونطوي ذكرياتٍ ما لها معنىسنبني في الروابي نجمةً للعشقِتسهـرُ وحدها...وللسكارى العائدينَ من المعابِدِوجبةَ الإفطـار ...***ما لي وما لحبيبةٍ كاللغزِأكتُبُ عن مفاتنها وعن محاسنهاولكنني؛ لا عِلم لي حقاًمتى أو مَن تكون!فلتُسحقي يا من تُعرِّيني من رجولتيحينَ أمشي في الشوارعكي أراهـا...نصف لابسةٍ تحوِّلني في لحظتينمن رجلٍ إلى روبوت...لا يفهمُ إلا البحـلقة ...***مـالي وما للفاتحـينَ الأرضَوالمتمردينَ على النظـام...وحدي أحاول سحبَ سكينيفأغرسها بصدريكي أقــول :قتلتُ واحداً منـهمولكنه لـم يمُت بـعـد ...***غَداً سوف يرتاحُ النقيضُوتضمحِلُّ الأسئلةعلى صدر النقيض...سوفَ يحكي الناسُ في الحاناتِ أحلامهم لبعضهموسوفُ يفسرونها كما يحلو لهُمهذا سيُصبحُ "والِداً" ...هذا سيعلو منصباًهذا سيفتحُ متجـراً ... أو مصنعاًتلك الفقيرة سوف تغنىأما أنا ، سأضلُ أسمعُ ما يقولُ "الأتقياء"ثم أحلم مثلهــم ...تاركاً علب السردينِ الفارغة بجانبِ سلة المهملاتلكي أرميها في السلة الأخرى غداً***ما لي وما للذكـرياتِ وللصـورقد ضقتُ ذرعاً من الماضيوما قد سجلتهُ الذكريات ...فلتُمسحـي ؛ يا أيتها الذاكـرةكي أولد من جـديد ...بلا اقتباساتٍ قديـمةأو بقـايا صورةٍ في البيتِ ليأرتدي فيهـا ملابِسَ أختيَ التي كبُرتلأن أمي وقتها تمنَّت أن يكــون الجنيـنُ أنثــى ...فجئتُ أنا صدفةً كي أغير التـاريخ ...***اسمحي لي أن أعيـرك صمتناكَي تسمعي الجبناء في بلادييصـرخون ...بلا شَـرفٍ ... بلا نَخـوة ويقتـرفـونَ الإثـم مرَّاتٍ ويبتعـدون ...ويمشونَ خلف النعشِ متهمونَ شخصاً ماأسطـورةً قـد خلـقوها من سكـوتٍ مستدير بأنــها سبب البـلاء ...عمر سعدي / فلسطين
ما لي وما للأمسمـا للغدّ...فلنفتح ضمائرَنا على مهـلٍونطوي صفحـةً من عُمرناقد مزَّقتها الريح وابتعدت سريعاً...ولنتـرك كلامَ الشوقِ لمَن يشتاقونَ فِعلاًفالعيونُ علَت مداخِننا وأدخنة السجائر...صرنا (قاب قوسينِ أو أدنى) من الموتى...***على مهلٍ سنقتحِم المرايا كي نُكسِّر من بداخلها...ونطوي ذكرياتٍ ما لها معنىسنبني في الروابي نجمةً للعشقِتسهـرُ وحدها...وللسكارى العائدينَ من المعابِدِوجبةَ الإفطـار ...***ما لي وما لحبيبةٍ كاللغزِأكتُبُ عن مفاتنها وعن محاسنهاولكنني؛ لا عِلم لي حقاًمتى أو مَن تكون!فلتُسحقي يا من تُعرِّيني من رجولتيحينَ أمشي في الشوارعكي أراهـا...نصف لابسةٍ تحوِّلني في لحظتينمن رجلٍ إلى روبوت...لا يفهمُ إلا البحـلقة ...***مـالي وما للفاتحـينَ الأرضَوالمتمردينَ على النظـام...وحدي أحاول سحبَ سكينيفأغرسها بصدريكي أقــول :قتلتُ واحداً منـهمولكنه لـم يمُت بـعـد ...***غَداً سوف يرتاحُ النقيضُوتضمحِلُّ الأسئلةعلى صدر النقيض...سوفَ يحكي الناسُ في الحاناتِ أحلامهم لبعضهموسوفُ يفسرونها كما يحلو لهُمهذا سيُصبحُ "والِداً" ...هذا سيعلو منصباًهذا سيفتحُ متجـراً ... أو مصنعاًتلك الفقيرة سوف تغنىأما أنا ، سأضلُ أسمعُ ما يقولُ "الأتقياء"ثم أحلم مثلهــم ...تاركاً علب السردينِ الفارغة بجانبِ سلة المهملاتلكي أرميها في السلة الأخرى غداً***ما لي وما للذكـرياتِ وللصـورقد ضقتُ ذرعاً من الماضيوما قد سجلتهُ الذكريات ...فلتُمسحـي ؛ يا أيتها الذاكـرةكي أولد من جـديد ...بلا اقتباساتٍ قديـمةأو بقـايا صورةٍ في البيتِ ليأرتدي فيهـا ملابِسَ أختيَ التي كبُرتلأن أمي وقتها تمنَّت أن يكــون الجنيـنُ أنثــى ...فجئتُ أنا صدفةً كي أغير التـاريخ ...***اسمحي لي أن أعيـرك صمتناكَي تسمعي الجبناء في بلادييصـرخون ...بلا شَـرفٍ ... بلا نَخـوة ويقتـرفـونَ الإثـم مرَّاتٍ ويبتعـدون ...ويمشونَ خلف النعشِ متهمونَ شخصاً ماأسطـورةً قـد خلـقوها من سكـوتٍ مستدير بأنــها سبب البـلاء ...عمر سعدي / فلسطين