29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

برج البراجنة يتضامن مع عكا

اقامت الجمعيات الفلسطينية واللبنانية ندوة سياسية في مخيم برج البراجنة لدعم الاهل في عكا وأم الفحم في وجه الهجمة العنصرية الصهيونية الرسمية والشعبية الدائمة والمتجددة في الكيان الصهيوني. لقد تكلم في هذه الندوة كل من الصحفي حلمي موسى ومندوب من اتحاد الكتاب الفلسطينيين حمزي البشتاوي وعضو المكتب السياسي في حزب الله حسن حدرج. لقد تم عرض فيلما قصيرا عن آخر هجمة عنصرية ضد اهلنا في عكا. وخلال الندوة سلط المتحدثون الضوء على أهمية ما حدث في المدينة العربية وكيف دافع العكاويون عن وجودهم في مدينتهم وبلدهم. واعتبر حسن حدرج ان كل المؤشرات تدل على فشل المشروع الصهيوني في فلسطين بدليل ان ما يسعى اليه حتى الآن الصهاينة هو تفريغ فلسطين 48 من ابنائها وانهاء قضية حق عودة اللاجئين اي انه بعد 60 عام من النكبة لم يحقق الصهاينة مشروعهم باقامة دولة يهودية، بفضل المقاومة.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 21/11/2008 الساعة 13:02
حجم الخط
برج البراجنة يتضامن مع عكا
برج البراجنة يتضامن مع عكا · تصوير: كل العرب

اقامت الجمعيات الفلسطينية واللبنانية ندوة سياسية في مخيم برج البراجنة لدعم الاهل في عكا وأم الفحم في وجه الهجمة العنصرية الصهيونية الرسمية والشعبية الدائمة والمتجددة في الكيان الصهيوني. لقد تكلم في هذه الندوة كل من الصحفي حلمي موسى ومندوب من اتحاد الكتاب الفلسطينيين حمزي البشتاوي وعضو المكتب السياسي في حزب الله حسن حدرج. لقد تم عرض فيلما قصيرا عن آخر هجمة عنصرية ضد اهلنا في عكا. وخلال الندوة سلط المتحدثون الضوء على أهمية ما حدث في المدينة العربية وكيف دافع العكاويون عن وجودهم في مدينتهم وبلدهم. واعتبر حسن حدرج ان كل المؤشرات تدل على فشل المشروع الصهيوني في فلسطين بدليل ان ما يسعى اليه حتى الآن الصهاينة هو تفريغ فلسطين 48 من ابنائها وانهاء قضية حق عودة اللاجئين اي انه بعد 60 عام من النكبة لم يحقق الصهاينة مشروعهم باقامة دولة يهودية، بفضل المقاومة.



وفي بداية الندوة قرأت رسالتين من الداخل 48 ، الاولى من مدير اتحاد الجمعيات العربية في حيفا الاستاذ أمير مخول والثانية من أمين عام حركة ابناء البلد الاستاذ محمد كناعنة الذين حيا هذه الندوة.
وفي كلمته، اعتبر الاستاذ أمير مخول ان "تقاسم الهم الفلسطيني هو حاجتنا جميعا في الوطن والشتات، فاي صمود لاي جزء من شعبنا الفلسطيني هو صمودنا جميعا وان ضعف هو ضعفنا جميعا. لكن لسان حالنا جميعا هو الصمود وهو مقاومة القهر والقاهرين وهو استعادة حريتنا بعودتنا الى فلسطين وعودة فلسطين الينا.
هناك مشروع اسرائيلي رسمي وشعبي يقضي بتطهير المدن الساحلية والمدن المختلطة  من الوجود العربي الفلسطيني فيها. فبعد ان نهبوا الوطن ونهبوا البيت والارض وشرّدوا غالبية شعبنا،  ظنوا ان ذلك كافيا لتمرير مشروعهم وتحقيق اهدافهم الكولونيالية العنصرية، لكنهم تفاجأوا بأن من بقوا اصبحوا ينوبون عن شعب الى حين يعود للوطن، وان من شردوهم واصبحوا لاجئين لا يسقطوا مفتاح الدار ومفتاح الوطن من اياديهم بل تزداد الايادي التي تحمل المفتاح وتسعى للعودة..



ان تضامنكم مع عكا هو تضامن مع الذات انه تقاسم للهم الفلسطيني انه صوت نعتز به ويعزز صمودنا في وطننا جميعا ويعزز الامل بأن روح الشعب الفلسطيني وكل انصاره في لبنان والعالم العربي ومهما قسا الزمن فانها المنتصرة.
وفي كلمتة، قال محمد كناعنة : " واليوم إذ نتحدث عن هجومٍ عنصري من قبل قطعان الفاشيين على أهلنا العرب في مدينة عكا العريقة لا نتحدث عن ظاهرة جديدة في بلادنا، بل هي استمرار لسياسة فاشية بدأت منذُ أكثر من مائة عام ضد شعبنا في فلسطين. ولكن الجديد في هذا الهجوم انه منذ احتلال عام 48 لأول مرة تقريبًا يقوم مستوطنون يهود في فلسطين المحتلة عام 48 بالهجوم على بيوت للعرب وذلك بهدف طردهم من بيوتهم، هذه الممارسات كانت موجودة دائمًا وتمارسها الأجهزة الأمنية والعسكرية. ولكن ما حدث في عكا هو مواجهة بين المستوطنين اليهود وبحماية وتغطية من الشرطة وأذرعها الفاشية مع السكان العرب العُزل.. حيث تمَّ حرق بيوت عربية وسيارات للعرب واعتداء على شبان عرب تحت بصر الشرطة. هذه الديمقراطية الكذابة في بلد البرلمان حين يُشرع الكنيست الصهيوني القرار تلو القرار وتشريع وراء الآخر منذ عام 48 حتى يومنا هذا للمصادرة والهدم والطرد والقتل والتشريد... نعم كل ممارسات جيش الاحتلال وسوائب المستوطنين وأذرع الدولة الأمنية والعسكرية تمارس بغطاء أعلى سلطة تشريعية في كيان الاحتلال هذا. إنّه الكنيست الصهيوني الذي يحلو للبعض أن يُسميه البرلمان ويعتقد لا بل ويؤمن أن هناك فسحة ديمقراطية في برلمان العدو.
 إنّ هذا النشاط المبارك بمثابة مسمار آخر في نعش العنصرية الصهيونية الزائلة حتمًا... وشوكة في حلق العملاء والمتخاذلين وكل اللاهثين وراء سراب "المواطنة" في دولة تحتل الوطن... وراء وهم السلام والتطبيع.. إنّ هذا النشاط المبارك صفعة لكل المراهنين على سقوط الوحدة النضالية لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم.
إنّ نضالنا واحد وإن اختلفت المواقع والأشكال والأساليب... فالحرية لا تجزأ والوطن لا يجزأ والحقوق لا تجزأ.. والحق لن يضيع، الحق لن يضيع.."

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد