اولمرت:غيًرنا الشرق الاوسط
محللون اسرائيليون يعتبرون خطاب رئيس الوزراء في كلية الامن القومي بداية نهاية العدوان وتلخيص النتائج.قال رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ان اسرائيل لن تقبل بوقف لاطلاق النار في نزاعها مع حزب الله قبل ان تتغير جذريا علي الارض الشروط التي ادت الي الحرب .واعتبر اولمرت ان العملية الاسرائيلية في لبنان غيرت وجه الشرق الاوسط .وقال اولمرت في خطاب القاه امام دفعة جديدة من خريجي مدرسة غليلوت الحربية بالقرب تل ابيب اذا ما انتهت المعركة اليوم، يمكننا ان نقول ان وجه الشرق الاوسط قد تغير تماما مع النجاح الكامل للجيش الاسرائيلي وللشعب الاسرائيلي .وقال ايضا، لم يعد التهديد الذي يمثله حزب الله كما كان في السابق. لن يتمكن بعد اليوم من تهديد الشعب الاسرائيلي لان هذا الشعب يواجه وينتصر .في سياق ذي صلة، وبحسب المصادر الاسرائيلية فان الهدف من العملية البرية، التي يشارك فيها ايضا جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم الي الخدمة، هو ابعاد مقاتلي حزب الله الي ما بعد نهر الليطاني في الجنوب اللبناني. وقالت المصادر ان اولمرت اوضح خلال الجلسة الماراثونية ان الدولة العبرية لن توقف عدوانها علي لبنان حتي تتمكن من تحقيق الاهداف التي وضعتها قبل البدء بالعدوان في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.ومضت المصادر قائلة نقلا عن مسؤول حكومي رفيع المستوي شارك في الجلسة ان هدف العملية العسكرية البرية هو تحقيق انجاز عسكري، قبل ان يتخذ القرار القاضي بوقف اطلاق النار في نهاية الاسبوع الحالي، وذلك عندما سيجتمع مجلس الامن ويعلن عن وقف اطلاق النار ويقرر من هي القوة المتعددة الجنسيات التي سترابط علي الحدود الاسرائيلية اللبنانية لمنع الاحتكاك بين المقاومة اللبنانية وبين قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي. من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن قرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية يقضي باحتلال حزام في جنوب لبنان لتسليمه لقوات دولية.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيرتس قوله أثناء جولة قام عند الحدود مع لبنان إن قرار الحكومة المصغرة الأمنية الذي اتخذ الليلة قبل الماضية يسمح بإعداد المنطقة في جنوب لبنان الي حين وصول قوة متعددة الجنسيات .وأضاف بيرتس أن الهدف هو أن تنجح القوة الدولية بالحفاظ علي الوضع الجديد الذي يحاول الجيش الإسرائيلي إيجاده ويقضي بألا يتواجد حزب الله في جنوب لبنان وألا يستخدم السكان فيه .وقال إنه في موازاة القتال هناك عملية سياسية وكل عملية عسكرية من شأنها التأثير علي القدرة للتوصل الي انجازات سياسية .وتابع أن أي اتفاق في جنوب لبنان يجب أن يشمل تحرير المخطوفين في إشارة الي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 تموز (يوليو) الفائت.وأشار بيرتس الي أن إسرائيل تبذل جهودا لإقناع المجتمع الدولي بحاجة الدولة العبرية للحفاظ علي أمنها.وقال إنه يأمل بأن يكون هناك ما يكفي من الوقت لاستكمال عمليات الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.وراى المحلل الاسرائيلي دام مارغليت، من صحيفة معاريف الاسرائيلية والذي يقدم ايضا التحليلات للقناة العشرة في التلفزيون الاسرائيلي ان خطاب اولمرت في كلية الامن القومي هو بمثابة بداية نهاية الحرب، ولاحظ ان رئيس الحكومة بدا بتحديد الانجازات التي حققها الجيش الاسرائيلي في عدوانه. من ناحية اخرى راى المعلق السياسي عمانوئيل روزين من القناة العاشرة ان خطاب اولمرت اتسم بالعصبية وعدم التنسيق، الامر الذي يدل وفق روزين ان رئيس الحكومة لا يعرف بالضبط ماذا يقول لشعبه، خصوصا وانه بعد مرور ثلاثة اسابيع على بداية العدوان فان الجيش الاسرائيلي ما زال يتكبد الخسائر، وبموازاة ذلك ما زال حزب الله يقاتل بضراوة ويوقع الخسائر في صفوف الاحتلال، لافتا الى ان قدرة حزب الله على قصف شمال البلاد ما زالت قائمة. وحسب مصادر عسكرية اسرائيلية فان الحزب ما زال يملك اكثر من 10 الاف صاروخ، وهذه الكمية تهدد شمال اسرائيل بالكامل.
محللون اسرائيليون يعتبرون خطاب رئيس الوزراء في كلية الامن القومي بداية نهاية العدوان وتلخيص النتائج.قال رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ان اسرائيل لن تقبل بوقف لاطلاق النار في نزاعها مع حزب الله قبل ان تتغير جذريا علي الارض الشروط التي ادت الي الحرب .واعتبر اولمرت ان العملية الاسرائيلية في لبنان غيرت وجه الشرق الاوسط .وقال اولمرت في خطاب القاه امام دفعة جديدة من خريجي مدرسة غليلوت الحربية بالقرب تل ابيب اذا ما انتهت المعركة اليوم، يمكننا ان نقول ان وجه الشرق الاوسط قد تغير تماما مع النجاح الكامل للجيش الاسرائيلي وللشعب الاسرائيلي .وقال ايضا، لم يعد التهديد الذي يمثله حزب الله كما كان في السابق. لن يتمكن بعد اليوم من تهديد الشعب الاسرائيلي لان هذا الشعب يواجه وينتصر .في سياق ذي صلة، وبحسب المصادر الاسرائيلية فان الهدف من العملية البرية، التي يشارك فيها ايضا جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم الي الخدمة، هو ابعاد مقاتلي حزب الله الي ما بعد نهر الليطاني في الجنوب اللبناني. وقالت المصادر ان اولمرت اوضح خلال الجلسة الماراثونية ان الدولة العبرية لن توقف عدوانها علي لبنان حتي تتمكن من تحقيق الاهداف التي وضعتها قبل البدء بالعدوان في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.ومضت المصادر قائلة نقلا عن مسؤول حكومي رفيع المستوي شارك في الجلسة ان هدف العملية العسكرية البرية هو تحقيق انجاز عسكري، قبل ان يتخذ القرار القاضي بوقف اطلاق النار في نهاية الاسبوع الحالي، وذلك عندما سيجتمع مجلس الامن ويعلن عن وقف اطلاق النار ويقرر من هي القوة المتعددة الجنسيات التي سترابط علي الحدود الاسرائيلية اللبنانية لمنع الاحتكاك بين المقاومة اللبنانية وبين قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي. من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن قرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية يقضي باحتلال حزام في جنوب لبنان لتسليمه لقوات دولية.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيرتس قوله أثناء جولة قام عند الحدود مع لبنان إن قرار الحكومة المصغرة الأمنية الذي اتخذ الليلة قبل الماضية يسمح بإعداد المنطقة في جنوب لبنان الي حين وصول قوة متعددة الجنسيات .وأضاف بيرتس أن الهدف هو أن تنجح القوة الدولية بالحفاظ علي الوضع الجديد الذي يحاول الجيش الإسرائيلي إيجاده ويقضي بألا يتواجد حزب الله في جنوب لبنان وألا يستخدم السكان فيه .وقال إنه في موازاة القتال هناك عملية سياسية وكل عملية عسكرية من شأنها التأثير علي القدرة للتوصل الي انجازات سياسية .وتابع أن أي اتفاق في جنوب لبنان يجب أن يشمل تحرير المخطوفين في إشارة الي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 تموز (يوليو) الفائت.وأشار بيرتس الي أن إسرائيل تبذل جهودا لإقناع المجتمع الدولي بحاجة الدولة العبرية للحفاظ علي أمنها.وقال إنه يأمل بأن يكون هناك ما يكفي من الوقت لاستكمال عمليات الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.وراى المحلل الاسرائيلي دام مارغليت، من صحيفة معاريف الاسرائيلية والذي يقدم ايضا التحليلات للقناة العشرة في التلفزيون الاسرائيلي ان خطاب اولمرت في كلية الامن القومي هو بمثابة بداية نهاية الحرب، ولاحظ ان رئيس الحكومة بدا بتحديد الانجازات التي حققها الجيش الاسرائيلي في عدوانه. من ناحية اخرى راى المعلق السياسي عمانوئيل روزين من القناة العاشرة ان خطاب اولمرت اتسم بالعصبية وعدم التنسيق، الامر الذي يدل وفق روزين ان رئيس الحكومة لا يعرف بالضبط ماذا يقول لشعبه، خصوصا وانه بعد مرور ثلاثة اسابيع على بداية العدوان فان الجيش الاسرائيلي ما زال يتكبد الخسائر، وبموازاة ذلك ما زال حزب الله يقاتل بضراوة ويوقع الخسائر في صفوف الاحتلال، لافتا الى ان قدرة حزب الله على قصف شمال البلاد ما زالت قائمة. وحسب مصادر عسكرية اسرائيلية فان الحزب ما زال يملك اكثر من 10 الاف صاروخ، وهذه الكمية تهدد شمال اسرائيل بالكامل.