29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة حل مناسب من أجل جميع أطفالنا الحلوين

هيأتني أمي لأذهبَ إلى المدرسة، عندما وَصلت كان الجرس سيقرع بعد دقيقة، فجأة وجدت مئة ليرة على الأرض. ماذا أفعل؟! لابدَ من إعطائها للمديرة، ثمَّ قلت في نفسي: ـ لا لن أعطيها للمديرة سآخذها لي... لا لن آخذها، سأبحث عن الشخص الذي أضاع المال وأعيده له. صورة توضيحية سألت بعض تلاميذ المدرسة إن كانوا قد أضاعوا مالاً لكن بلا جدوى. بعد قليل سئمت من البحث، وقلت سآخذ المال معي إلى المنزل لأستعين بأمّي، وأعرف الحلّ المناسب لهذه المشكلة. انصرفنا، وذهبت إلى المنزل، أسرعت إلى أمّي ورويت لها ما حدثَ، فقالت لي: ـ لماذا لم تقصدي إذاعة المدرسة، وتذيعي الخبر؟.. سكتُّ قليلاً، وشكرت أمي لأنّها أعطتني الحلَّ المناسب. في اليوم التالي استأذنت المديرة للذهاب إلى الإذاعة، سألتني عن السبّب، فأخبرتها. شكرتني المديرة، وسمحت لي بإذاعة الخبر، فجاء صاحب المال مسرعاً، سعيداً، وشكرني بقولـه: أنت فتاة أمينة، وصادقة. أشكرك لأن هذا المال ليس لي بل لأمّي ونحن بحاجة إليه. لقد أعطتني المال أمس لأشتري الخبز لنا عند عودتي من المدرسة. ارتحت كثيراً ليس فقط لأني وجدت صاحب المال بل لأني لم آخذه لنفسي. إنني أشكر الله لأنّ الناس يثقون بي، وبصدقي، وسأعمل بجهد حتّى أصبح ذات شأن في المستقبل.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 03/04/2010 الساعة 08:45 آخر تحديث: الساعة 08:14
حجم الخط
قصة حل مناسب من أجل جميع أطفالنا الحلوين
قصة حل مناسب من أجل جميع أطفالنا الحلوين · تصوير: كل العرب

هيأتني أمي لأذهبَ إلى المدرسة، عندما وَصلت كان الجرس سيقرع بعد دقيقة، فجأة وجدت مئة ليرة على الأرض. ماذا أفعل؟! لابدَ من إعطائها للمديرة، ثمَّ قلت في نفسي: ـ لا لن أعطيها للمديرة سآخذها لي... لا لن آخذها، سأبحث عن الشخص الذي أضاع المال وأعيده له. صورة توضيحية سألت بعض تلاميذ المدرسة إن كانوا قد أضاعوا مالاً لكن بلا جدوى. بعد قليل سئمت من البحث، وقلت سآخذ المال معي إلى المنزل لأستعين بأمّي، وأعرف الحلّ المناسب لهذه المشكلة. انصرفنا، وذهبت إلى المنزل، أسرعت إلى أمّي ورويت لها ما حدثَ، فقالت لي: ـ لماذا لم تقصدي إذاعة المدرسة، وتذيعي الخبر؟.. سكتُّ قليلاً، وشكرت أمي لأنّها أعطتني الحلَّ المناسب. في اليوم التالي استأذنت المديرة للذهاب إلى الإذاعة، سألتني عن السبّب، فأخبرتها. شكرتني المديرة، وسمحت لي بإذاعة الخبر، فجاء صاحب المال مسرعاً، سعيداً، وشكرني بقولـه: أنت فتاة أمينة، وصادقة. أشكرك لأن هذا المال ليس لي بل لأمّي ونحن بحاجة إليه. لقد أعطتني المال أمس لأشتري الخبز لنا عند عودتي من المدرسة. ارتحت كثيراً ليس فقط لأني وجدت صاحب المال بل لأني لم آخذه لنفسي. إنني أشكر الله لأنّ الناس يثقون بي، وبصدقي، وسأعمل بجهد حتّى أصبح ذات شأن في المستقبل.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد