29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

عزيزتي الأم:كيف تتعاملين مع طفلك الكذاب ؟

الكذب المزمن اللاشعوري يعود إلى دوافع كريهة معادية للآخرين كبتها الطفل فى اللاشعور مثل الطفل الذي يكذب على مدرسيه لا لشيء إلا لأنه مصاب بعقدة كراهية سلطة الوالدين

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 15/10/2011 الساعة 16:32 آخر تحديث: الساعة 08:09
حجم الخط
عزيزتي الأم:كيف تتعاملين مع طفلك الكذاب ؟
عزيزتي الأم:كيف تتعاملين مع طفلك الكذاب ؟ · تصوير: كل العرب

الكذب المزمن اللاشعوري يعود إلى دوافع كريهة معادية للآخرين كبتها الطفل فى اللاشعور مثل الطفل الذي يكذب على مدرسيه لا لشيء إلا لأنه مصاب بعقدة كراهية سلطة الوالدين


تقول أم: "ابني يبلغ من العمر ثمان سنوات، ولكنه يكذب كثيرا من دون أية مبررات فكيف أتعامل مع طفلي الكذاب؟" تجيب على السؤال الدكتورة هبة عيسوي أستاذ أمراض الطب النفسي بجامعة عين شمس بأن الكذب اتجاه غير سوى يكتسبه الطفل من المحيطين به وينقسم الكذب إلى عدة أنواع:

 
صورة توضيحية

 

-الكذب الخيالي:
وهو نوع من أنواع التسلية للطفل ويكثر ما بين 4 و5 سنوات ويرجع إلى اتساع خيال الطفل وبعده عن الواقع ويعتبر كذبا بريئاً.

- الكذب الدفاعي:
 أكثر الأنواع شيوعاً والأطفال يلجأون إليه خوفاً من العقاب.

الكذب الانتقامي:
يلجأ إليه الطفل حين يغار أو يكره أحد الأطفال فيتهمه باتهامات كاذبة توقعه في العقاب.

- الكذب الادعائي:
ادعاء الطفل بأنه مضطهد أو محروم أو يعاني من المرض بهدف الحصول على الرعاية والاهتمام والعطف.

كذب الانتباه:
 يلجأ إليه الطفل عندما يفقد اهتمام من حوله رغم سلوكياته الصادقة من أجل نيل الاهتمام والانتباه.

- الكذب الطارئ:
يلجأ إليه الطفل لتبرير موقف طارئ أمام مدرسيه لحماية نفسه من العقاب.

- كذب نتيجة الاضطرابات النفسية:
وهو الكذب المزمن اللاشعوري، ويعود إلى دوافع كريهة معادية للآخرين كبتها الطفل فى اللاشعور مثل الطفل الذي يكذب على مدرسيه لا لشيء إلا لأنه مصاب بعقدة كراهية سلطة الوالدين.

وتنصح د. هبة بالآتي:
1- لمعرفة الطريقة الصحيحة للتعامل معها التأكد من نوع الكذب.

2- ألا يعالج الكذب بالضرب أو بالسخرية، إنما بالتوجيه باللين .

3- البعد عن الظروف التي تشجع الطفل على الكذب.

4- تهيئة جو من الاطمئنان والأمن للطفل من المحيطين به.

5- توفير أوجه النشاط والهوايات للأطفال لزيادة ثقتهم بأنفسهم.

6- إشباع خيال الطفل عن طريق الرسم وقراءة القصص والموسيقى أو مشاهدة البرامج الشيقة.

7- الحرص على عدم إعطاء وعود للأبناء إذا كان الآباء غير قادرين على تنفيذها، وعموما فإن الكذب لا يعد مرضا الا إذا تكرر وأصبح عادة للطفل. وعموماً إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الصدق ويفي أفرادها دائماً بوعودهم وإذا كان الأبوان والمدرسون لا يتجنبون بعض المواقف بأعذار واهية كعادة التغيب والمرض، وبعبارة أخرى إذا نشأ الطفل في بيئة شعارها الصدق قولاً وعملاً فمن الطبيعي أن ينشأ أميناً في كل أقواله وأفعاله. وهذا إذا توافرت له أيضاً عوامل تحقيق حاجاته النفسية الطبيعية من اطمئنان وحرية وتقدير وعطف وشعور بالنجاح واسترشاد بتوجيه معقول.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد