29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

اهالي الاسرى الذين تحترق قلوبهم مع كل صفقة لا تشمل اسماء اولادهم الاسرى

" الفرج قريب وانشاء الله يحرر ابنكم من الاسر في اقرب وقت"، هذه كانت ابرز العبارات التي يخاطب بها المواطنون اهالي الاسرى في يوم العيد، تعبيرا عن حالة التضامن المجتمعي مع ذوي الاسرى خاصة ممن يمضون سنوات طويلة في سجون الاحتلال، حيث يحرص المواطنون على تنظيم زيارات جماعية لمنازل الاسرى الذين تحتل قضيتهم اولوية بالنسبة للفلسطينيين بمختلف مستوياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية. واكثر ما يزيد من اهمية قضية الاسرى في هذا العيد الذي يحل وسط تضارب الانباء حول صفقة تبادل الاسرى واستمرار حالة التكتم بخصوص الاسماء الواردة فيها الامر الذي يفتح المجال للتهكنات وابقاء امهات الاسرى وزوجاتهم وابائهم في حالة استفسار فكري وعاطفي وسط توقع كل منهم بان يكون ابنهم من ضمن قائمة الاسماء الذين سوف تشملهم صفقة تبادل الاسرى بالجندي الاسير جلعاد شاليت. ورغم ان المفاوضات بشأن تفاصيل صفقة تبادل الاسرى تتم بصورة غير مباشرة بين قيادة حماس والحكومة الاسرائيلية ، الا انه من الواضح ان هناك اتفاقا غير معلن بين الجانبين بعدم تسريب اية معلومات تفصيلية حول هذه الصفقة، الامر الذي يفتح التكنهات بشـأن الاسماء التي سوف تشملها والمتوقع ان تشتمل على اسماء قيادات سياسية امثال الاسير مروان البرغوثي واحمد سعدات اضافة الى اسماء اسرى محكومين احكاما مؤبدة بما فيهم الاسيرات المؤبدات والاطفال وقادة من الجناح العسكري لحركة حماس "عزالدين القسام"، الذين على ما يبدو تضغط اسرائيل لابعادهم عن فلسطين. وتساهم عملية الحجب للمعلومات حول هذه الصفقة في تعريض اهالي الاسرى لضغوط نفسية كونهم يرون في هذه الصفقة فرصة لانهاء معاناة اولادهم الاسرى اذا ما شملتهم الصفقة، الامر الذي جعل هذه القضية مادة زخمة للنقاشات واحاديث المواطنين في العيد، وسط حالة من الاجماع التي تتسيد تلك النقاشات والتي تؤكد ان اسرائيل لا تسلم بالافراج عن الاسرى الا تحت ضغط خطف الجنود وليس عبر المفاوضات السياسية وما تصفه اسرائيل ببوادر حسن النية التي تقوم من خلالها بالافراج عن اسرى اوشكت محكوميتهم على الانتهاء او الافراج عن معتقلين مدنيين واهمال الاسرى الذين امضوا سنوات طويلة في سجونها او الاسرى المرضى الذين يمضون اكثر من 20 عاما في الاسر. ويعتبر الامل في الافراج عن الاسرى بمثابة الوقود الذي يعتمد عليه اهالي الاسرى في شحن الهمم والمعنويات والصبر على ما يتعرضون له من حرمان ومعاناة سواء للاسرى او لذويهم، الامر الذي يفتح المجال للتأكيد على اهمية التمسك بالامل بان الفرج قريب ويقول احد قيادات حماس في الضفة الغربية ، واقعنا صعب للغاية ولا بد لنا من التمسك بالامل وتعزيزه في اوساط المواطنين حتى يكونوا قادرين على مواجهة التحديات الكبيرة التي نتعرض لها كشعب تحت الاحتلال.   وردا على سؤالنا هل تقصد انكم تبيعون الامل للناس، قال "هي كذلك لان الحياة بدون امل سوف تصبح جحيما لا تطاق"، في اشارة واضحة الى اهمية انتهاج سياسة بث الامل والصبر في نفوس المواطنين وخاصة اهالي الاسرى الذين تحترق قلوبهم مع كل صفقة لا تشمل اسماء اولادهم الاسرى.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 27/11/2009 الساعة 13:14 آخر تحديث: الساعة 17:29
حجم الخط
اهالي الاسرى الذين تحترق قلوبهم مع كل صفقة لا تشمل اسماء اولادهم الاسرى
اهالي الاسرى الذين تحترق قلوبهم مع كل صفقة لا تشمل اسماء اولادهم الاسرى · تصوير: كل العرب

" الفرج قريب وانشاء الله يحرر ابنكم من الاسر في اقرب وقت"، هذه كانت ابرز العبارات التي يخاطب بها المواطنون اهالي الاسرى في يوم العيد، تعبيرا عن حالة التضامن المجتمعي مع ذوي الاسرى خاصة ممن يمضون سنوات طويلة في سجون الاحتلال، حيث يحرص المواطنون على تنظيم زيارات جماعية لمنازل الاسرى الذين تحتل قضيتهم اولوية بالنسبة للفلسطينيين بمختلف مستوياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية. واكثر ما يزيد من اهمية قضية الاسرى في هذا العيد الذي يحل وسط تضارب الانباء حول صفقة تبادل الاسرى واستمرار حالة التكتم بخصوص الاسماء الواردة فيها الامر الذي يفتح المجال للتهكنات وابقاء امهات الاسرى وزوجاتهم وابائهم في حالة استفسار فكري وعاطفي وسط توقع كل منهم بان يكون ابنهم من ضمن قائمة الاسماء الذين سوف تشملهم صفقة تبادل الاسرى بالجندي الاسير جلعاد شاليت. ورغم ان المفاوضات بشأن تفاصيل صفقة تبادل الاسرى تتم بصورة غير مباشرة بين قيادة حماس والحكومة الاسرائيلية ، الا انه من الواضح ان هناك اتفاقا غير معلن بين الجانبين بعدم تسريب اية معلومات تفصيلية حول هذه الصفقة، الامر الذي يفتح التكنهات بشـأن الاسماء التي سوف تشملها والمتوقع ان تشتمل على اسماء قيادات سياسية امثال الاسير مروان البرغوثي واحمد سعدات اضافة الى اسماء اسرى محكومين احكاما مؤبدة بما فيهم الاسيرات المؤبدات والاطفال وقادة من الجناح العسكري لحركة حماس "عزالدين القسام"، الذين على ما يبدو تضغط اسرائيل لابعادهم عن فلسطين. وتساهم عملية الحجب للمعلومات حول هذه الصفقة في تعريض اهالي الاسرى لضغوط نفسية كونهم يرون في هذه الصفقة فرصة لانهاء معاناة اولادهم الاسرى اذا ما شملتهم الصفقة، الامر الذي جعل هذه القضية مادة زخمة للنقاشات واحاديث المواطنين في العيد، وسط حالة من الاجماع التي تتسيد تلك النقاشات والتي تؤكد ان اسرائيل لا تسلم بالافراج عن الاسرى الا تحت ضغط خطف الجنود وليس عبر المفاوضات السياسية وما تصفه اسرائيل ببوادر حسن النية التي تقوم من خلالها بالافراج عن اسرى اوشكت محكوميتهم على الانتهاء او الافراج عن معتقلين مدنيين واهمال الاسرى الذين امضوا سنوات طويلة في سجونها او الاسرى المرضى الذين يمضون اكثر من 20 عاما في الاسر. ويعتبر الامل في الافراج عن الاسرى بمثابة الوقود الذي يعتمد عليه اهالي الاسرى في شحن الهمم والمعنويات والصبر على ما يتعرضون له من حرمان ومعاناة سواء للاسرى او لذويهم، الامر الذي يفتح المجال للتأكيد على اهمية التمسك بالامل بان الفرج قريب ويقول احد قيادات حماس في الضفة الغربية ، واقعنا صعب للغاية ولا بد لنا من التمسك بالامل وتعزيزه في اوساط المواطنين حتى يكونوا قادرين على مواجهة التحديات الكبيرة التي نتعرض لها كشعب تحت الاحتلال.   وردا على سؤالنا هل تقصد انكم تبيعون الامل للناس، قال "هي كذلك لان الحياة بدون امل سوف تصبح جحيما لا تطاق"، في اشارة واضحة الى اهمية انتهاج سياسة بث الامل والصبر في نفوس المواطنين وخاصة اهالي الاسرى الذين تحترق قلوبهم مع كل صفقة لا تشمل اسماء اولادهم الاسرى.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد