29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

النجاح حليف القائمة المشتركة

لم يعد مقبولًا التردد او الشك ,فالاستطلاع الذي أجرته صحيفة كل العرب، أجاب 75% من المستطلَعين بـنعم للتصويت للقائمة المشتركة، وهذا المعطى يدل بشكل واضح على أن الشارع العربي بدأ يدرك خطورة المرحلة التي يمر بها وحجم التحديات التي تواجهه .

ا ص الدكتور صالح نجيدات مقالات نُشر: 25/01/2026 الساعة 21:11
حجم الخط
النجاح حليف القائمة المشتركة
النجاح حليف القائمة المشتركة · تصوير: كل العرب

لم يعد مقبولًا التردد او الشك ,فالاستطلاع الذي أجرته صحيفة كل العرب، أجاب 75% من المستطلَعين بـنعم للتصويت للقائمة المشتركة، وهذا المعطى يدل بشكل واضح على أن الشارع العربي بدأ يدرك خطورة المرحلة التي يمر بها وحجم التحديات التي تواجهه .

ومع اقتراب يوم الانتخابات واشتداد المعركة الانتخابية، من الطبيعي أن ترتفع هذه النسبة لتصل إلى حدود 90%، لأن هذه الانتخابات مصيرية بكل معنى الكلمة . نحن لا نواجه خلافا سياسيا عابرا، بل مشروع يمين متطرف يسعى إلى تقليص وجودنا، ومصادرة حقوقنا، وتجريد هويتنا الوطنية، ولا يفرق في سياساته بين من يصوت ومن يقاطع.

ومن هنا نقولها بوضوح ومن دون مواربة: المقاطعة اليوم تخدم اليمين. كل صوت لا يذهب إلى الصندوق هو هدية مجانية للسياسات العنصرية، وكل عزوف هو مشاركة غير مباشرة في إضعاف مجتمعنا. من يقاطع من منطلق مبدئي عليه أن يسأل نفسه بصدق: هل توقفت سياسات اليمين يوما عند حدود المبادئ؟ أم أنها طالت الجميع بلا استثناء؟

إن توحد مجتمعنا وتكاتفه قادرا على قلب المعادلة السياسية، ومنح القائمة المشتركة أكثر من 18 مقعدا، ما يشكل قوة حقيقية في مواجهة التحريض، ووقف القوانين العنصرية، وفرض قضايا مجتمعنا على مركز الخريطة السياسية، لا على هامشها.

اليوم، الوحدة والتصويت للقائمة المشتركة ليست خيارا، بل ضرورة وجودية. والتكاتف ليس شعارا انتخابيا، بل سلاحنا الأقوى في معركة البقاء والكرامة. إما أن نكون موحدين فمؤثرين، أو متفرقين فمستضعفين. وفي هذه اللحظة التاريخية، النجاح لن يكون إلا حليف القائمة المشتركة… وحليف مجتمعنا العربي كله.

واخيرا وليس آخرا سوف يكون صندوق الاقتراع ساحة المواجهة، والصوت هو الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية والأخلاقية. من يتخلى عن صوته اليوم، يتخلى غدا عن حقه في الاعتراض والاحتجاج. فلنخرج جميعا إلى التصويت، ولنحول وحدتنا ووعينا إلى قوة سياسية مؤثرة. بالوحدة ننتصر، وبالتكاتف نكسر مخططات اليمين، وبصوتنا الموحد نرسم مستقبلًا يليق بمجتمعنا العربي.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد