المعاقون يعانون الأمرين في المكر
معاناة المواطن إبراهيم قاسم ( ابو احمد) من قرية المكر تعكس معاناة العديد من اللذين يعانون من عجز جسدي مثل عدم القدرة على المشي واستعمال العجلة الكهربائية للتنقل بدلا من رجليه، فان ابا احمد يتجول بعربته الكهربائية لأنه عاجز عن السير، وعربته هذه تخدمه للوصول الى العيادات الطبية والمجلس المحلي والبنوك والصيدليات لقضاء حاجاته الحيوية واليومية.توجه ابو احمد الينا كي ينقل واقعه الصعب ومعاناته وعرضها على الجميع، على امل ان تجد اذان صاغية، حيث تكمن المشكلة في انعدام وجود مواقف السيارات المعدة خصيصا لذوي الاحتياجات الخاصة، ان كان امام البنوك، عيادات المرضى، وغيرها من الاماكن العامة، والتي لا يقدر ابو احمد الوصول اليها لعجزه الجسدي.موقع "العرب" رافق ابو احمد في جولته اليومية بين العيادات والبنوك والمجلس المحلي والاماكن العامة، ولاحظ مراسلنا ان العديد من الاشخاص العاديين يوقفون سياراتهم في الاماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، متجاهلين تماما مدى الصعوبة التي يواجهها أولئك الناس. وابو احمد ليس الوحيد الذي يعاني من ذلك، انما العديد من الاشخاص المماثلين في قريتي الجديد-المكر، حيث يستدعي الأمر ابي احمد وغيره من اصحاب العجز الجسدي، للنزول بعرباتهم الكهربائية الى الشارع الرئيسي، الامر الذي يشكل خطرا على حياتهم، وبهذا تتفاقم المشكلة. وعن ذلك يقول ابو احمد :"باسم رفاقي العاجزين والذين يقودون العربات الكهربائية، اتوجه لكافة السائقين بعدم ايقاف سياراتهم في المواقف المعدة لنا واتاحة المجال امامنا للوصول براحة للاماكن العامة، انتم لا تعرفون كم انا وغيري نعاني من ذلك، فأحيانا انتظر اكثر من ساعة تحت اشعة الشمس بانتظار رحمة هذا السائق او ذاك حتى يفسح لي المجال لدخول البنك او العيادة العامة. وقد تحدث ابو احمد عن مشكلة أخرى وقال: "ومشكلة اخرى تواجهنا هي عدم وجود مسلك لنا لهذه الاماكن بالرغم من ان القانون يجبر المحلات العامة بتوفير مسلك خاص لهم، وقد توجهت عدة مرات للمجلس المحلي لوضع الاشارات المرورية الخاصة بنا في مثل هذه الاماكن لكن حتى اليوم لم يفعلوا شيئا، بعدها توجهت للشرطة بطلب تحرير المخالفات للذين يقفون بالاماكن المعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، فكان رد الشرطة انه طالما لا يوجد اشارة تشير بذلك، لا يمكن تحرير المخالفات للسائقين وحتى اليوم لم اجد الحل لمشكلتي ولمشكلة العديد من رفاقي".
معاناة المواطن إبراهيم قاسم ( ابو احمد) من قرية المكر تعكس معاناة العديد من اللذين يعانون من عجز جسدي مثل عدم القدرة على المشي واستعمال العجلة الكهربائية للتنقل بدلا من رجليه، فان ابا احمد يتجول بعربته الكهربائية لأنه عاجز عن السير، وعربته هذه تخدمه للوصول الى العيادات الطبية والمجلس المحلي والبنوك والصيدليات لقضاء حاجاته الحيوية واليومية.توجه ابو احمد الينا كي ينقل واقعه الصعب ومعاناته وعرضها على الجميع، على امل ان تجد اذان صاغية، حيث تكمن المشكلة في انعدام وجود مواقف السيارات المعدة خصيصا لذوي الاحتياجات الخاصة، ان كان امام البنوك، عيادات المرضى، وغيرها من الاماكن العامة، والتي لا يقدر ابو احمد الوصول اليها لعجزه الجسدي.موقع "العرب" رافق ابو احمد في جولته اليومية بين العيادات والبنوك والمجلس المحلي والاماكن العامة، ولاحظ مراسلنا ان العديد من الاشخاص العاديين يوقفون سياراتهم في الاماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، متجاهلين تماما مدى الصعوبة التي يواجهها أولئك الناس. وابو احمد ليس الوحيد الذي يعاني من ذلك، انما العديد من الاشخاص المماثلين في قريتي الجديد-المكر، حيث يستدعي الأمر ابي احمد وغيره من اصحاب العجز الجسدي، للنزول بعرباتهم الكهربائية الى الشارع الرئيسي، الامر الذي يشكل خطرا على حياتهم، وبهذا تتفاقم المشكلة. وعن ذلك يقول ابو احمد :"باسم رفاقي العاجزين والذين يقودون العربات الكهربائية، اتوجه لكافة السائقين بعدم ايقاف سياراتهم في المواقف المعدة لنا واتاحة المجال امامنا للوصول براحة للاماكن العامة، انتم لا تعرفون كم انا وغيري نعاني من ذلك، فأحيانا انتظر اكثر من ساعة تحت اشعة الشمس بانتظار رحمة هذا السائق او ذاك حتى يفسح لي المجال لدخول البنك او العيادة العامة. وقد تحدث ابو احمد عن مشكلة أخرى وقال: "ومشكلة اخرى تواجهنا هي عدم وجود مسلك لنا لهذه الاماكن بالرغم من ان القانون يجبر المحلات العامة بتوفير مسلك خاص لهم، وقد توجهت عدة مرات للمجلس المحلي لوضع الاشارات المرورية الخاصة بنا في مثل هذه الاماكن لكن حتى اليوم لم يفعلوا شيئا، بعدها توجهت للشرطة بطلب تحرير المخالفات للذين يقفون بالاماكن المعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، فكان رد الشرطة انه طالما لا يوجد اشارة تشير بذلك، لا يمكن تحرير المخالفات للسائقين وحتى اليوم لم اجد الحل لمشكلتي ولمشكلة العديد من رفاقي".
وجاء رد المجلس المحلي على عدم توفير الاشارات في الاماكن المعدة لذلك من قسم الهندسة، وجاء فيه ان المجلس المحلي يعاني من عدم توفير الميزانيات لذلك . لكن بالرغم من ذلك فان هذا الموضوع ومواضيع اخرى قيد البحث وسوف تتوفر الميزانيات بعد طرح الموضوع للوزارات المختصة لذلك، واننا نرى ان الحل لهذه المشكلة سيكون سريعا .