المرهقون قصة قصيرة جدا/ بقلم: قيصر كبها
أرْهَقَهُ الزمن ! خرج لِيَسْتَجمَّ ! نزل في فندقٍ واسع الردهات غزير الغرف ! كل الغرف كانت محجوزة ! إسْتَحْلَفَ موظّفَ الاستقبال أنْ يَدَعَهُ يستريح في " الريسيبشن " والصباح رَبَاحْ فَأَذِنَ لَهُ ! لم يغمض له جفن ! كانت الوجوه تُطِلُّ عليه من كل الحنايا والثنايا والزوايا والمرايا والطوايا والسرايا , كاطلالةِ "الوُشُوش" مِنْ وَفِي "كِتَاب الوَجْه" ! كل "ال...حُرُود" كانت هناك ! تَأكُلُ وَتَشْرَبُ وَ" تَنْغَدُ وَتَبْلَعُ وتُقَصْقِصُ وَتَلْحَسُ وَتُتَفْتِفُ وَتَمِجُّ"....! نظر الى المدخل الذي يُدَخِّلُ ناقاتٍ وَجِمَالاً ! اكتشف أنه ليس الوحيد الواقع في وَرْطَة ! مثله وارِطُونَ عَالِقُونَ مُرْهَقُونَ بعضُ مثقفي اليونان وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وبعضُ مثقفي تاريخ العرب , عندما كان العربُ عرباً , وكاتبٌ ساخر ! هؤلاء مثله , ضاقَ بِوَجْهِهِم الفندق الرحب ! حتى موظف " الريسيبشن " لم يُسْتَحْلَفْ من قِبَلِهِم ! هم بقوا وقوفاً بمحاذاة مدخل الفندق حتى لاح الصباح....!!!! وحين لاح الصباح وقبل أنْ ينتشروا وقبل السعي....أبلغهم موظف " الريسيبشن " المتثائب ب...." حاولوا ثانيةً بعد شهر او شهرين او ثلاثة أشهر....قد يحالفكم الحظ....!" ابتسموا قائلين " من عادتنا أنْ نسعى مرّةً كل شهر او شهرين او ثلاثة أشهر....! " وانتَشَرُوا وسَعُوا.
أرْهَقَهُ الزمن ! خرج لِيَسْتَجمَّ ! نزل في فندقٍ واسع الردهات غزير الغرف ! كل الغرف كانت محجوزة ! إسْتَحْلَفَ موظّفَ الاستقبال أنْ يَدَعَهُ يستريح في " الريسيبشن " والصباح رَبَاحْ فَأَذِنَ لَهُ ! لم يغمض له جفن ! كانت الوجوه تُطِلُّ عليه من كل الحنايا والثنايا والزوايا والمرايا والطوايا والسرايا , كاطلالةِ "الوُشُوش" مِنْ وَفِي "كِتَاب الوَجْه" ! كل "ال...حُرُود" كانت هناك ! تَأكُلُ وَتَشْرَبُ وَ" تَنْغَدُ وَتَبْلَعُ وتُقَصْقِصُ وَتَلْحَسُ وَتُتَفْتِفُ وَتَمِجُّ"....! نظر الى المدخل الذي يُدَخِّلُ ناقاتٍ وَجِمَالاً ! اكتشف أنه ليس الوحيد الواقع في وَرْطَة ! مثله وارِطُونَ عَالِقُونَ مُرْهَقُونَ بعضُ مثقفي اليونان وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وبعضُ مثقفي تاريخ العرب , عندما كان العربُ عرباً , وكاتبٌ ساخر ! هؤلاء مثله , ضاقَ بِوَجْهِهِم الفندق الرحب ! حتى موظف " الريسيبشن " لم يُسْتَحْلَفْ من قِبَلِهِم ! هم بقوا وقوفاً بمحاذاة مدخل الفندق حتى لاح الصباح....!!!! وحين لاح الصباح وقبل أنْ ينتشروا وقبل السعي....أبلغهم موظف " الريسيبشن " المتثائب ب...." حاولوا ثانيةً بعد شهر او شهرين او ثلاثة أشهر....قد يحالفكم الحظ....!" ابتسموا قائلين " من عادتنا أنْ نسعى مرّةً كل شهر او شهرين او ثلاثة أشهر....! " وانتَشَرُوا وسَعُوا.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net