الوزير النعمان/ بقلم : سعيد نجم
بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن الوزير النعمان صاحب الزمان والمكان ، جلس في البستان يأكل الرمان وكان في أمان ، بجانب البستان بير يسكن فيه ملك ملوك الجان واسمه مرجان ، خرج من البير وجلس مع الوزير، عيناه من نار تقدح شرار بين جناحيه اسرار يلبس الحرير ويحمل جنزير وعلى راسه قصدير . وفجاه خرج من البير مساعده الشهير الجن همشير، وكان على عجل يركب الجمل وطلب من ملك الجان مرجان الرجوع الى البير لان هناك هجوم بالملايين من الجن الزرق الملاعين . فقام ملك الجان وترك الوزير وراح يطير عائدا الى البير ، جن جنون الوزير فقام يسير فلدغه ثعبان شعر بالدروان نادى على خادمه فهمان وحارسه نبهان وصاحبه عدنان ليبحثوا عن الثعبان من اجل الانتقام . هرب الثعبان الى قصر السلطان ، فقرروا جميعا اللحاق به راكبين بساط الريح الفسيح ومن حظ الوزير القبيح ،بدأت العاصفة واشتدت الريح وهطلت الامطار وشاءت الاقدار ان يسقطوا على الاشجار ، فبدأ الوزير يصيح من شدة الألم وبيده قلم فكتب الوصية لزوجته الوفية ووفاته المنية وهو في الخمسين.
بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد أن الوزير النعمان صاحب الزمان والمكان ، جلس في البستان يأكل الرمان وكان في أمان ، بجانب البستان بير يسكن فيه ملك ملوك الجان واسمه مرجان ، خرج من البير وجلس مع الوزير، عيناه من نار تقدح شرار بين جناحيه اسرار يلبس الحرير ويحمل جنزير وعلى راسه قصدير . وفجاه خرج من البير مساعده الشهير الجن همشير، وكان على عجل يركب الجمل وطلب من ملك الجان مرجان الرجوع الى البير لان هناك هجوم بالملايين من الجن الزرق الملاعين . فقام ملك الجان وترك الوزير وراح يطير عائدا الى البير ، جن جنون الوزير فقام يسير فلدغه ثعبان شعر بالدروان نادى على خادمه فهمان وحارسه نبهان وصاحبه عدنان ليبحثوا عن الثعبان من اجل الانتقام . هرب الثعبان الى قصر السلطان ، فقرروا جميعا اللحاق به راكبين بساط الريح الفسيح ومن حظ الوزير القبيح ،بدأت العاصفة واشتدت الريح وهطلت الامطار وشاءت الاقدار ان يسقطوا على الاشجار ، فبدأ الوزير يصيح من شدة الألم وبيده قلم فكتب الوصية لزوجته الوفية ووفاته المنية وهو في الخمسين.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net