القصف الاسرائيلي يحصد المزيد بغزة
* الانفجار وقع بالقرب من مجموعة ناشطين في جباليا شمال قطاع غزة
* الانفجار وقع بالقرب من مجموعة ناشطين في جباليا شمال قطاع غزة
* طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل مجموعة من النشطاء
* ايهود باراك: إسرائيل ستستمر فيما سماه الدفاع عن جنودها ومواطنيها حتى وقف الهجمات الفلسطينية
استشهد مقاومان فلسطينيان وجرح عدد آخر بانفجار وقع في شمال غزة قال فلسطينيون إنه ناتج عن قصف إسرائيلي. وأفادت مصادر صحفية في غزة أن الانفجار وقع بالقرب من مجموعة ناشطين في جباليا شمال قطاع غزة، ونقلت عن ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية أن اثنين من ناشطيها استشهدا أثناء تواجدهما مع مجموعة من المقاومين في المنطقة.
وذكر شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل مجموعة من النشطاء، ولكن جيش الاحتلال قال إنه لم ينفذ أي عملية في المنطقة المذكورة.

التزام بالتهدئة
وكانت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل قالتا إنهما مستعدتان للالتزام بالتهدئة بعد أن تبادلتا القصف بينهما ليوم الجمعة مما أدى لإصابة مقاومين وإسرائيلية. وقال القيادي في حماس محمود الزهار "نحن حتى هذه اللحظة ملتزمون بالتهدئة، ونحن ننتظر الإسرائيليين، فإذا كانوا ملتزمين بالتهدئة فسنؤكد نحن ذلك".
أما وزير الامن إيهود باراك فذكر من جانبه أن إسرائيل ستستمر فيما سماه الدفاع عن جنودها ومواطنيها حتى وقف الهجمات الفلسطينية. ولكنه أضاف "في نفس الوقت إذا استمر الطرف الآخر في التزامه بالتهدئة فنحن سنعطي ذلك اعتبارا إيجابيا".
وقالت كتائب القسام الذراع العسكري لحماس إنها قصفت مدينة عسقلان بعدد من صواريخ غراد بعد إطلاقها صواريخ أخرى سقطت في سديروت جنوب غزة أدى أحدها لإصابة إسرائيلية بالمستوطنة الزراعية، حسبما أفادت به مصادر طبية إسرائيلية. وذكرت الكتائب في بيان لها أمس أن القصف يأتي "رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة والتي كان آخرها جريمته شرق خان يونس التي أسفرت عن استشهاد أربعة من مجاهدي القسام". وبدورها تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية إطلاق ثلاث قذائف تجاه سديروت وعسقلان.