الكشف عن رسالة من هنية الى بوش
* هنية طلب في رسالته وقف المقاطعة عن حكومة حماس والضغط على اسرائيل للحفاظ على الاستقرار في المنطقة
* هنية طلب في رسالته وقف المقاطعة عن حكومة حماس والضغط على اسرائيل للحفاظ على الاستقرار في المنطقة
* الرسالة: نحن في غاية القلق إزاء الاستقرار والأمن في المنطقة أننا لا نمانع قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967
كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم السبت، عن رسالة كان قد ارسلها اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقالة الى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بعد3 اشهر على الانتخابات عام 2006 التي فاز فيها حركة حماس.
وقد حصلت هآرتس على الرسالة الخطية من هنية الى بوش، عن طريق استاذ جامعي امريكي د.جيروم سيجال من جامعة ماريلاند الامريكية، الذي اجتمع مع هنية في قطاع غزة بتاريخ 6 حزيران 2006، حيث طلب هنية في رسالته لبوش بوقف المقاطعة عن حكومة حماس والضغط على اسرائيل للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

اسماعيل هنية
وقالت هارتس انه وفي ذلك الوقت حاولت حماس بناء بناء حكومتها في الشهر الثالث من استلامها للحكومة تحت ضغط دولي بالمقاطعة لها.
وفي نهاية الاجتماع ، املى هنية رسالة قصيرة على سيجال وطلب منه ان ينقلها إلى الرئيس بوش، وقد تكلم هنية العربية وشخص يدعى يوسف لم تحدد من هو هارتس ترجم كلامه الى الانجليزية، وقام سيجال بحمل الرسالة في دفتر مذكراته، ووقع كل من هنية ويوسف على المذكرة التي تحتوي الرسالة. وكتب هنية في الرسالة الرسمية ، "نحن حكومة منتخبة وجاءت من خلال عملية ديمقراطية."
في الفقرة الثانية للرسالة، هنية وضع البرنامج السياسي الذي يحتفظ به حتى يومنا هذا وقال: "نحن في غاية القلق إزاء الاستقرار والأمن في المنطقة أننا لا نمانع قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعرض هدنة لسنوات عديدة".
لسنا دعاة حرب ، نحن صانعي السلام
ودعا هنية بوش الى بدء حوار مع حكومة حماس، قائلا: "نحن لسنا دعاة حرب ، نحن صانعي السلام وندعو الحكومة الأمريكية إلى مفاوضات مباشرة مع الحكومة المنتخبة". كذلك دعا هنية الحكومة الأمريكية على العمل لانهاء المقاطعة الدولية "لأن استمرار هذا الوضع سوف يشجع العنف والفوضى في المنطقة كلها".
وبعد عودة سيجال إلى الولايات المتحدة بعد عدة أيام ، أعطى وزارة الخارجية ومجلس الامن القومي المسؤولين الرسالة الأصلية. واشارت هارتس انها ليست الرسالة الاولى من حماس الى الادارة الامريكية ولكن واشنطن لم ترد على هذه الرسائل للحفاظ على مقاطعة حكومة حماس.