الصدر يهدد المالكي بحرب مفتوحة
وجه السيد مقتدى الصدر ما وصفه بآخر تحذير إلى الحكومة العراقية بشن حرب طويلة، إذا لم تتوقف ملاحقة اتباعه وقال الصدر إن الحكومة ناكرة للجميل وهي تتبع اساليب الظلم نفسها التي استخدمها الرئيس السابق صدام حسين وهاجم القيادي في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وانتقد زيارة البابا الحالية الى الولايات المتحدة.
وجه السيد مقتدى الصدر ما وصفه بآخر تحذير إلى الحكومة العراقية بشن حرب طويلة، إذا لم تتوقف ملاحقة اتباعه وقال الصدر إن الحكومة ناكرة للجميل وهي تتبع اساليب الظلم نفسها التي استخدمها الرئيس السابق صدام حسين وهاجم القيادي في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وانتقد زيارة البابا الحالية الى الولايات المتحدة.

السيد مقتدى الصدر
وقال السيد الصدر بعد ان استعرض علاقته مع الحكومة والمحتل " فلذا اوجه اخر تحذير وكلام الى الحكومة العراقية ان ترعوي وتتخذ طريق السلام ونبذ العنف مع شعبها، وإلا كانت كحكومة (الهدام ) في اشارة الى الطاغية المقبور صدام ". واضاف انه لا يهمه ان يتحالف الجميع مع الحكومة "من الذين كانوا من قبل حلفاءنا وقد يكونون كذلك في المستقبل فالسياسة لا قلب لها" . واضاف انه اذا لم ترعوِ الحكومة ولم تكبح جماحها وجماح المليشيات المندسة فيها فسنعلنها حربًا مفتوحة حتى التحرير... ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه " .
وشكر الصدر موقف المرجعيات الشيعية التي "نطقت على لسان خطبائها رافضة حصار المدن ولا سيما حصار مدينة الصدر وان لاتستهدف الحكومة جهات معينة لاسباب سياسية". وقال انه يستنكر سكوت بعضهم، بل وقبول ما يرونه وما يسمعونه عن ممارسات الحكومة "متمنيًا منهم ومن الحكومة العراقية ان تطالب المحتل بجدولة خروجه من العراق في اقرب وقت ممكن" .
واضاف الصدر في بيانه ان الاعداء قد تكالبوا على الصدريين والعراقيين عامة، وقال: "فالنواصب في اشارة الى تنظيم القاعدة "حيث لم نسلم من مفخخاتهم واحزمتهم ونزعتهم الطائفية وسياساتهم واقوالهم الكاذبة واخرها احد كبارهم (في اشارة الى ايمن الظواهري)" من اني لايران اتبع مع اني لغير العراق لا انتمي ولا لغير ارادة شعبي اتبع".. وقال " ان المحتل جعل منا هدفًا لطائراته وقاذفاته وهاوناته وقناصته وسياساته الخادعة واخرها مطالبتي بعدم الوقوف ضد الحكومة العراقية " .
وشدد الصدر في بيانه على ان الحكومة العراقية "ناكرة للجميل" في اشارة الى رئيسها الذي اوصله التيار الصدري الى منصبه حين صوت لصالحه ضد منافسه القيادي في المجلس الاعلى نائب الرئيس عادل عبد المهدي قالا : فهي الطرف الثالث الذي جعل الصدرين هدفا للمحتل متناسية بأننا اخوتهم بل وانفسهم . وتساءل قائلا : اي خارجين على القانون يقصدون "ان كنتم تقدصدون وكلاء الشهيدين الصدريين والذين اعتقلتهم قواتكم ومليشياتكم بمعونة الاميركي المحتل في خروج عن نهجكم .. ام تقصدون الذين يضحون بارواحهم لاخراج المحتل من العراق؟ لكي تكون الحكومة التي تاسست بظل الاحتلال مستقلة ذات سيادة بعيدة عن المحتل وارادته وسياساته وضغوطاته فتكونون ندا للمقاومة وضدا" .
واشار الصدر الى ان الحكومة تريق دماء المجاهدين وتهاجمهم وتسبي نساءهم "بينما نحن لا نقتل مسلما عراقيا كان ام غيره حكوميا كان ام عسكريا ام مدنيا" .. "نرفض بقاء معسكرات وقواعد ثابتة للمحتل على ارض العراق".
وتساءل الصدر قائلا "متى كان الحس الاسلامي والوطني ذنبا؟" .. وقال فكم من مرة مددنا يدنا لنصافح سنة العراق وشيعته .. فمرة نصلي بمسجد ابي حنيفة النعمان (السني في بغداد) ومرة نصلي بجامع براثا (الشيعي في بغداد) .. فبم قوبلنا يا ترى؟ ولم ننس في خضم بلائنا اقليات العراق فدافعنا عن المسيح والشبك والتركمان والكلدانيين وغيرهم وما زلنا .. وما كان جزاؤنا الا ذهاب (البابا) الى اكبر الدول المحتلة لعراقنا الحبيب متناسيا مايقع من ظلم على الشعب العراقي باكثريته واقليته متناسيا معاناة الشعب من فقر ونقص خدمات وامن وغيرها.