الشيخ إبراهيم صرصور يحاضر في يافا
في إطار لقاءاتها الأسبوعية، استضافت الحركة الإسلامية في يافا يوم الأربعاء، وتحت رعاية وإشراف لجنة الإرشاد والدعوة الإسلامية، الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، في لقاء مفتوح مع حشد كبير من أبناء الحركة وأنصارها وذلك في النادي الإسلامي بمدينة يافا.
في إطار لقاءاتها الأسبوعية، استضافت الحركة الإسلامية في يافا يوم الأربعاء، وتحت رعاية وإشراف لجنة الإرشاد والدعوة الإسلامية، الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، في لقاء مفتوح مع حشد كبير من أبناء الحركة وأنصارها وذلك في النادي الإسلامي بمدينة يافا.
بدأ اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ المقرئ يوسف سطل، استعرض بعدها رئيس فرع الحركة الإسلامية في يافا الشيخ سليمان سطل عددا من النصائح والملاحظات لامست عددا من القضايا التربوية والتنظيمية، قدم بعدها رئيس الحركة لإلقاء محاضرته التي تناولت ملخصا للوضع السياسي العام في المنطقة من المنظور الإسلامي، كما ورسم صورة للمستقبل على ضوء المبشرات التي وردت في القرآن والسنة.
بدأ الشيخ إبراهيم صرصور محاضرته بتوجيه الشكر لأهل يافا على دعمهم وتأييدهم غير المسبوق للحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مؤكدا على أن الحركة ستظل تقدر ليافا هذه الجهود الجبارة، وستبقى هذه المدينة العريقة تحظى برعايتها واهتمامها دائما. كما وأشاد بإبداعات الحركة الإسلامية في كل المجالات والميادين، وبالصفحات البيضاء التي سجلها أبناء الحركة وبناتها وأنصارها في كل الساحات حتى أصبحوا وبجدارة المثل الأعلى الذي يستحق كل التقدير والاحترام.
تطرق بعدها إلى الوضع الفلسطيني والسيناريوهات المتوقعة على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إسرائيل، والاحتمالات الكبيرة لوصول حكومة يمينية متطرفة يمكن أن تؤدي إلى مزيد من التدهور في المنطقة، على ضوء تعثر مفاوضات السلام، وتعقد الصورة الفلسطينية الفلسطينية، وفشل المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى، واستباحة إسرائيل لكل ما هو فلسطيني وعلى رأس كل ذلك القدس الشريف، في ظل ضعف عربي وإسلامي ونفاق في الموقف الدولي. حيث وضع كل ذلك في سياق الصراع الذي تنبأ به الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، والذي لا يمكن إلا أن ينتهي بانتصار الحق على الباطل، مؤكدا على أن هذا من سنن الله التي لا تتبدل ولا تتأخر.
في نهاية اللقاء أجاب رئيس الحركة الإسلامية على أسئلة الحضور، مذكرا أن حركة التاريخ تسير في هذه المرحلة في الاتجاه الذي سيحقق العدالة، ولا بد للحركة الإسلامية أن تجتهد في أن تكون جزءا من هذه التحولات، فهذا هو الدور الذي يليق بها، وهذا ما تسعى القيادة القطرية للحركة أن تؤكد عليه وتحشد الطاقات في اتجاهه.