السلام والتآخي والتعايش بين يهود تل ابيب وعرب الطيرة برعاية جمعية CISV
- سمر سمارة :
* الجمعية تؤمن بأنّ السلام لن يأتي إلا من خلال الأطفال لأنهم قياديي المستقبل
* كل سنة يتم تنظيم رحلات الى دول أخرى حيث يلتقي الاعضاء بآخرين من نفس الجمعية يتم فيها التقرب والتعارف بشكل مباشر
تحت رعاية بلدية الطيرة وبالتنسيق مع جمعية "سي أي اس في" العالمية استضافت مدينة الطيرة في قاعة الاشكول بايس مؤخراً عائلات الأعضاء في الجمعية وأبنائهم من الوسط اليهودي التابعين لمنطقة تل أبيب، حيث انضم إليهم الاعضاء العرب من سكان الطيرة
المحامي مأمون عبد الحي رئيس بلدية الطيرة : كان في استقبال الأهالي وألقى كلمة رحب بها بالضيوف وأثنى على هذا المشروع الذي يهدف إلى السلام من خلال أطفال كافة الشعوب، ودعا حكومات العالم إلى التعلم من هؤلاء الأولاد الذين عرفوا كيف يتواصلون ويتفاهمون.
كما ألقى "حاييم غوتفريند" المدير العام "للسي أي سفي" كلمة شكر بها بلدية الطيرة وأهلها الذين احتضنوهم، وعبر عن سعادة جميع من حضر ورضاهم من الاستقبال الذي لاقوه. وتحدث غوتفريند عن "السي أي سفي" وعن أهدافها السامية في تقريب الشعوب من السلام من خلال الأطفال وأضاف : المتواجدين بأن هذه السنة هي العاشرة للطيرة مستذكراً البعثة الأولى التي سافرت إلى "النرويج" حيث كانت المرشدة ميساء الخطيب حرم رئيس البلدية حالياً، وقد رافقها حينها سليم مروان خطيب ومحمد نائل منصور وآية خطيب ومعالي عبد الفتاح منصور. كما دعا الأهالي في الطيرة على انخراطهم وتسجيل أولادهم في هذه الفعاليات.
بعد الكلمات استمتع الضيوف ببعض العروض الفنية التي نفذها طلاب من معهد مواهب بإشراف السيد رائد حجاج، حيث عزف كل من محمود عقفة وحسن عقفة وعاطف مصاروة على الغيتار، ومرح بشارة على الأورغ، كما شاركت فرقة الدبكة بعرض مميز لاقى استحساناً لدى الجميع، وفي النهاية أدى الطالب محمد عراقي معزوفة على الأورغ بإشراف الأستاذ إياد أبو إصبع.
سمر سمارة المندوبة والمشرفة وعضو في لجنة أولياء أمور "السي أي سفي" والتي كانت حلقة الوصل لتنظيم هذا اللقاء شكرت البلدية والأهالي الذين تبرعوا بالضيافة وتحدثت عن هذه الجمعية بقولها:
يذكر ان جمعية "سي أي سفي" هي جمعية أمريكية من أجل السلام أقيمت وتشكلت أبان الحرب العالمية الثانية وتهدف لرسخ مفهوم السلام العالمي من خلال الأولاد والشباب عبر إقامة لقاءات وفعاليات مختلفة تصب في هذا الاتجاه دون النظر للجنس أو الدين أو القومية ودون الخوض في غمار السياسة التي تجلب الدمار لهذا العالم حسب مفاهيمها.
هذه الجمعية تؤمن بأنّ السلام لن يأتي إلا من خلال الأطفال لأنهم قياديي المستقبل، وعن طريق تعارفهم واكتشاف تقاليد وعادات بعضهم البعض يستطيعون التقرب والتفاهم بشكل أفضل، الجمعية تستقبل الأطفال من الصف الرابع وحتى الشباب في الصف الثاني عشر واللقاءات تتم مرة كل اسبوعين والباب مفتوح لانضمام الجميع، وفي كل سنة يتم تنظيم رحلات الى دول أخرى يلتقون آخرين من نفس الجمعية يتم فيها التقرب والتعارف بشكل مباشر، ويوجد لهذه الجمعية فروع في أرجاء العالم من ضمنها العديد من الدول العربية مثل لبنان ومصر والاردن وغيرها".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)