السباق يحتدم بين ماكين وأوباما
* بحسب آخر تقديرات الاستطلاعات ضمن أوباما الفوز بولايات يبلغ مجموع أصواتها في المجمع الانتخابي 219، وتميل لصالحه ولايات يبلغ مجموع أصواتها 81 صوتًا ، أما ماكين فيضمن بحسب الاستطلاعات ولايات يبلغ مجموع أصواتها 121 وتميل لصالحه ولايات مجموع أصواتها 36
* بحسب آخر تقديرات الاستطلاعات ضمن أوباما الفوز بولايات يبلغ مجموع أصواتها في المجمع الانتخابي 219، وتميل لصالحه ولايات يبلغ مجموع أصواتها 81 صوتًا ، أما ماكين فيضمن بحسب الاستطلاعات ولايات يبلغ مجموع أصواتها 121 وتميل لصالحه ولايات مجموع أصواتها 36
وصل سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية إلى مرحلته الأخيرة حيث تختار أمريكا غدا الثلاثاء رئيسها، وسط منافسة شرسة بين المرشحين الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين.
ويسعى كل من المرشحين اليوم الاثنين حيث تختتم الحملات الانتخابية إلى كسب التأييد في ولايتي اوهايو وبنسلفانيا الرئيسيتين، وهما من الولايات الصناعية الرئيسية.
وتشير آخر التوقعات إلى أن التنافس الشديد سيكون على ولايات يبلغ مجموع أصواتها نحو 90 في مقدمتها فلوريدا(27) واوهايو(20) وميسوري(11) وكارولينا الشمالية(15) وإنديانا ومونتانا.

وبحسب آخر تقديرات الاستطلاعات ضمن أوباما الفوز بولايات يبلغ مجموع أصواتها في المجمع الانتخابي 219، وتميل لصالحه ولايات يبلغ مجموع أصواتها 81 صوتًا ، أما ماكين فيضمن بحسب الاستطلاعات ولايات يبلغ مجموع أصواتها 121 وتميل لصالحه ولايات مجموع أصواتها 36 .
إلا أن جون ماكين استطاع في الأيام الأخيرة أيضًا تضييق الفارق بينه وبين منافسه بفضل الانتفاضة الأخيرة لحملته ولكن المراقبين يرون أنها جاءت متأخرة نوعا ما وأن الفارق ما زال كبيرا على إمكانية التعويض في اليوم الأخير.
وتسابق المرشحان على عرض ما وصفته بعض وسائل الاعلام بالمرافعات الأخيرة لهما بعقد أكثر من تجمع في الولاية الواحدة أمس الأحد وكان التركيز على اوهايو وبنسلفانيا.
وقرر سناتور إيلينوي باراك أوباما تنظيم اجتماعات حاشدة ، كما ألقى خطب حماسية في مدن كليفلاند وكولمبوس وسينسيناتي المدن الثلاث الأكبر في أوهايو .

وفي خطبه بمدن الولاية كرر أوباما دعوته لأنصاره للإقبال على التصويت من اجل التغيير وألا يعتقدون بأن السباق قد انتهى. كما أطلق إعلانًا جديدًا يؤكد فيه على العلاقة التي تربط بين ماكين ونائب الرئيس ديك تشيني الذي لا يحظى بالشعبية، والذي ترجع إليه اغلب قرارات البيت الابيض مأساوية في عهد الرئيس بوش.
وكرر أوباما تأكيده على أن خطط الإصلاح الضريبي التي يطرحها تهدف لتخفيف الأعباء عن العائلات الفقيرة والمتوسطة ، مؤكدا أن الإعفاءات الضريبية سيتسفيد منها الغالبية العظمى من الشعب الأمريكي. واعتبر أن الخطط التي يطرحها ماكين لاتمثل تغييرا عن الوضع الحالي المتأزم.
بينما يراهن الجمهوريون على أن الوضع الاقتصادي لايصب بالضرورة في مصلحة الديمقراطيين خاصة وأن الناخب المتردد قد لايميل لتحميل حزب بعينه مسؤولية الأزمة. لكن مازال التفوق في التمويل في مصلحة الحزب الديمقراطي الذي تنتشر مكاتبه وينشط الآلاف من متطوعيه في ولايات الحسم.
وركزت حملة ماكين في المرحلة الأخيرة على مهاجمة الخطط الضريبية لأوباما وإطلاق وعود التغيير الاقتصادي وخلق المزيد من الوظائف إضافة إلى التشكيك في خبرة المرشح الديمقراطي في التعامل مع قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي.