الذكرى الـ37 لاحراق الاقصى
تصادف غدا الاثنين الذكرى السابعة والثلاثون لاقتحام المسجد الأقصى وإضرام النيران في أجزاء منه. وتتزامن الذكرى مع المحاولات المتكررة التي تنفذ على ايدي متطرفين لاقتحامه والمس بحرمته منذ احتلال القدس عام 1967.
تصادف غدا الاثنين الذكرى السابعة والثلاثون لاقتحام المسجد الأقصى وإضرام النيران في أجزاء منه. وتتزامن الذكرى مع المحاولات المتكررة التي تنفذ على ايدي متطرفين لاقتحامه والمس بحرمته منذ احتلال القدس عام 1967.

جهود المقدسيين منعت احتراقه كليا!
في الحادي والعشرين من شهر أغسطس عام 1969م اقتحم المتطرف اليهودي مايكل روهان المسجد الأقصى وقام بإشعال النيران داخله، والتهمت نيران الحقد منبر صلاح الدين التاريخي بكامله، ولولا الجهود الجبارة التي قام بها المقدسيون الذين حضروا من كل حدب وصوب لإخماد النيران والدفاع عن المقدسات، لكانت النيران أتت على المسجد الأقصى بكامله وما حوله، وعلى الفور بررت السلطات الإسرائيلية الجريمة النكراء مدعية أن المستوطن الذي اقترفها مختل عقلياً.
وتأتي هذه الذكرى الأليمة والجماعات اليهودية المتطرفة لم تأل جهداً للمساس بالمسجد الأقصى والنيل من قدسيته، سواء أكانت من خلال الحفريات الجارية تحت أسواره وأعمدته والتي أصبحت معلقة في الهواء، وتحمل في طياتها مخاطر دفينة على أمن وسلامة المسجد الأقصى، أو محاولات بعض الجماعات وخاصة ما تعرف بجماعة "أمناء جبل الهيكل" الدخول إلى المسجد الأقصى في ذكرى خراب الهيكل وإعادة بناء هيكلهم المزعوم في باحات المسجد الأقصى.