الخوري: سخنين ستبقى قلعة وطنية
* مرشدون من السبيل المسكونية من 8 دول يزورون سخنين
* مرشدون من السبيل المسكونية من 8 دول يزورون سخنين
قام وفد كبير ضم ما يقارب مائة شاب وشابة ممثلين عن ثمانية دول في العالم وضمن برنامج وضعته مؤسسة "سبيل " المسكونية في القدس ويراسها نديم عتيق بزيارة لمدينة سخنين والالتقاء مع رئيس البلدية مازن غنايم والأب الايكونومس صالح خوري راعي طائفة الروم الارثوذكس وفرج غنايم وعبد المنعم ابو صالح والدي الشهيدين عماد غنايم ووليد ابو صالح شيدي الاقصى والقدس والدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان البلدية ومدير معهد جفعات حبيبة فرع سخنين وباحث الآثار رافع ابو ريا وعدد آخر من الوجهاء حيث عقد لقاء التعارف بين الطرفين في قاعة المؤتمرات في كنيسة السيدة العذراء وتحدث في البداية كل من عمر حرامي وإيناس جرايسي مركزي عمل المؤسسة مؤكدين أن مؤسسة السبيل هي مؤسسة كوريا الجنوبية والنرويج وكندا والقدس ومن اسرائيل وامريكا والسويد وبورندا وهو ضمن مؤتمر السبيل والتي هي مؤسسة مسيحية مسكونية لا تنتمي لطائفة ونهدف الى توعية جيل الشباب المسيحي بالعمل والنشاط الوطني واقامة برامج ونشاطات تربوية وتثقيفية ومعظم الموجودين هم من كنائس وصلوا للبلاد بللتعرف على معاناة الشعب الفلسطيني والعودة الى بلادهم لتطهيرها من نواحي عديدة.
أما الاب صالح الخوري فأكد أن سخنين تعتز بانتمائها القومي للعروبة كسائر الجماهير العربية والوطني لابناء الشعب الفلسطيني وتشكل هذه المدينة إحدى القلاع الوطنية الحصينة التي لا يمكن اختراقها كون ان اهلها كالجسد الواحد اسلامييها ومسيحييها وقد مر على هذه المدينة كسائر المدن والقرى العربية في البلاد أيام عصيبة ارتكبت بحق اهلها اعمال سياسية عدائية بمصادرة اراضي اهلها وحرمانهم من ابسط الحقوق بالتوسع وارتكب بحق ابنائها مجزرة بشعة من القتل وخاصة في انتفاضة يوم الارض الاول في الثلاثين من آذار من العام 1976 فاستشهد يومها ثلاثة من ابنائها خضر خلايلة ورجا ابو ريا وخديجة شواهنة والأخرى في هبة القدس والاقصى ليرتقى للعلا الشهيدين الشابين عماد غنايم ووليد ابو صالح.
أما مازن غنايم فتطرق للسياسة التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية بحق الجماهير العربية وخاصة سخنين والتي تستهدفها جهات عديدة وتعتبرها رأس الحربة في الدفاع عن الوجود العربي في البلاد وتعتبرها عدائية وهو أمر يفتخر به كل سخنيني بأنها ما زالت تحافظ على مقدساتها وارض اجدادها بالرغم من تقوم به من مؤسسات ووزارات من ضغط وسياسة تضييق على اهلها في شتى المجالات واهمها قضية الارض والتي يدور حولها حرب ضروس بهدف التخلي عنها الا ان ذلك لا يزيد الاهل في سخنين الا تجذراً بالارض وتمسكاً بها.
أما عبد المنعم ابو صالح وفرج غنايم والدا شهيدي هبة الاقصى فتطرقا الى سينارو اغتيال ابنائهم بدم بارد وبرصاص الشرطة التي تدعي انها في خدمة الشعب واتهما الحكومة بشكل مباشر عما ارتكب بحق ابنائهم وحرمانهم من التمتع بحياتهم وقضوا على احلام ابنيهم فقتلوا أمام وسمع وبصر العالم ولم يتحرك أحد من المسؤولين اليهود للدفاع عن حق المواطنين العرب ككل والذين دفعوا الضريبة 13 شهيداً ورفض المطالبة بمحامة الضباط القتلة غير أن لجنة اور والتي باشرت التحقيق في حيثيات المجزرة لم تجد ولا أي من افراد الشرطة انه مسؤول عن القتل وتم تبرأتهم جميعاً وبقي القاتل مجهولاً.