الحكم بخدمة الجمهور لـ6 شهور
في حكم لا يفرق بينه وبين عدم الادانة أكتفت المحكمة المركزية في تل أبيب، يوم الاحد، بحكم هزيل على شرطي حرس الحدود حاييم كاسترو الذي أطلق النار على صالح عامر من قرية كفر قاسم عام 2003، وحكمت عليه بخدمة الجمهور لمدة ستة شهور، بالرغم من إقرارها بأن إطلاق النار لم يكن مبررا. يعتبر هذا الحكم أول إدانة لشرطي شارك في إطلاق النار على مواطنين فلسطينيين من الداخل منذ أحداث أكتوبر عام 2000، حيث قتل في هذه الفترة 20 منهم برصاص أجهزة الأمن الإسرائيلية. إلا أن إدانة بحكم من هذا النوع لا فرق بينها وبين عدم الإدانة.وقد أطلق كاسترو النار على صالح عن بعد نصف متر، وسبب له إعاقة كاملة حينما حاول تخليص أحد أبنائه من الاحتجاز في جيب عسكري عام 2003. وقد وقع إطلاق النار بعد أيام من تقديم لجنة أور تقريرها حول أحداث أكتوبر عام 2000 حيث حصلت مشادات بين دورية تابعة لشرطة حرس الحدود وبين الأهالي، فاعتقلت الشرطة على إثر ذلك عددا من الشبان وبينهم الشاب فادي عمار، وحينما حاول والده صالح عمار إخراج ابنه من الجيب العسكري المحتجز به أطلق الشرطي النار عليه في الجزء السفلي من جسده.
في حكم لا يفرق بينه وبين عدم الادانة أكتفت المحكمة المركزية في تل أبيب، يوم الاحد، بحكم هزيل على شرطي حرس الحدود حاييم كاسترو الذي أطلق النار على صالح عامر من قرية كفر قاسم عام 2003، وحكمت عليه بخدمة الجمهور لمدة ستة شهور، بالرغم من إقرارها بأن إطلاق النار لم يكن مبررا. يعتبر هذا الحكم أول إدانة لشرطي شارك في إطلاق النار على مواطنين فلسطينيين من الداخل منذ أحداث أكتوبر عام 2000، حيث قتل في هذه الفترة 20 منهم برصاص أجهزة الأمن الإسرائيلية. إلا أن إدانة بحكم من هذا النوع لا فرق بينها وبين عدم الإدانة.وقد أطلق كاسترو النار على صالح عن بعد نصف متر، وسبب له إعاقة كاملة حينما حاول تخليص أحد أبنائه من الاحتجاز في جيب عسكري عام 2003. وقد وقع إطلاق النار بعد أيام من تقديم لجنة أور تقريرها حول أحداث أكتوبر عام 2000 حيث حصلت مشادات بين دورية تابعة لشرطة حرس الحدود وبين الأهالي، فاعتقلت الشرطة على إثر ذلك عددا من الشبان وبينهم الشاب فادي عمار، وحينما حاول والده صالح عمار إخراج ابنه من الجيب العسكري المحتجز به أطلق الشرطي النار عليه في الجزء السفلي من جسده.