الجولانيون يهتفون للرئيس الأسد ويدعون للإصلاح والوحدة الوطنية بمظاهرة حاشدة
جالت قرية بقعاثا في الجولان السوري المحتل مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها المئات من كافة قرى الجولان المحتل وفاء للوطن وتأكيداً على الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار ودعماً لبرنامج الإصلاح الشامل الذي وعد به الرئيس السوري بشار الأسد. حيث تدفقت اعداد كبيرة من الجولانيين منذ الصباح إلى قرية بقعاثا الذين ساروا من المدخل الشمالي باتجاه صرح الشهداء رافعي العلم السوري وصور الرئيس السوري بشار الاسد، فيما اصطف ابناء بقعاثا على جانبي الطريق مرحبين بالوفود القادمة من قرى مسعدة وعين قنية ومجدل شمس لتختلط الهتافات المنادية بالوحدة الوطنية ورفض العبث بأمن واستقرار سورية والتأييد للرئيس بشار الاسد، فيما نثرت النساء والصبايا الارز على المسيرة. وتقدمت المسيرة خيالة تحمل العلم الوطني فيما تعقبها أطفال التف بعضهم بوشاح العلم السوري وصور الرئيس الاسد ثم تقدم الشيوخ وعلى رأسهم أعضاء الهيئة الدينية في خلوات قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية ثم تبعهم الشباب الذي هتف للوحدة الوطنية ورفض العبث باستقرار سورية ثم الصبايا والنساء اللواتي كان لهن حضورهن في هذه المسيرة كما في باقي المسيرات الوطنية. ووصلت المسيرة الى "بيت الشعب" حيث استقبلت النساء بالزغاريد دخول رجال الدين والشباب الى قاعة بيت الشعب، وهناك القيت عدة كلمات منها كلمة ابناء الجولان وبرقية ولاء وتأييد الى للرئيس السوري بشار الاسد بالاضافة الى قصيدة شعبية.
جالت قرية بقعاثا في الجولان السوري المحتل مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها المئات من كافة قرى الجولان المحتل وفاء للوطن وتأكيداً على الوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار ودعماً لبرنامج الإصلاح الشامل الذي وعد به الرئيس السوري بشار الأسد. حيث تدفقت اعداد كبيرة من الجولانيين منذ الصباح إلى قرية بقعاثا الذين ساروا من المدخل الشمالي باتجاه صرح الشهداء رافعي العلم السوري وصور الرئيس السوري بشار الاسد، فيما اصطف ابناء بقعاثا على جانبي الطريق مرحبين بالوفود القادمة من قرى مسعدة وعين قنية ومجدل شمس لتختلط الهتافات المنادية بالوحدة الوطنية ورفض العبث بأمن واستقرار سورية والتأييد للرئيس بشار الاسد، فيما نثرت النساء والصبايا الارز على المسيرة. وتقدمت المسيرة خيالة تحمل العلم الوطني فيما تعقبها أطفال التف بعضهم بوشاح العلم السوري وصور الرئيس الاسد ثم تقدم الشيوخ وعلى رأسهم أعضاء الهيئة الدينية في خلوات قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية ثم تبعهم الشباب الذي هتف للوحدة الوطنية ورفض العبث باستقرار سورية ثم الصبايا والنساء اللواتي كان لهن حضورهن في هذه المسيرة كما في باقي المسيرات الوطنية. ووصلت المسيرة الى "بيت الشعب" حيث استقبلت النساء بالزغاريد دخول رجال الدين والشباب الى قاعة بيت الشعب، وهناك القيت عدة كلمات منها كلمة ابناء الجولان وبرقية ولاء وتأييد الى للرئيس السوري بشار الاسد بالاضافة الى قصيدة شعبية.